مكافحة الألغام: حياة سكان قطاع غزة مهددة بسبب الذخائر غير المنفجرة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد يوليوس فان دير، رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام في فلسطين أن قطاع غزة، بعد عامين من الحرب، أصبح بمثابة «حقل ألغام مفتوح»، مشيراً إلى أن التلوث بالذخائر المتفجرة يشمل جميع مناطق القطاع، قائلا إن حجم التلوث الذي رُصد يشكل خطراً مباشراً على المجتمعات والسكان، ويستلزم تعاوناً أكبر لإزالة المتفجرات المنتشرة في مواقع جغرافية متعددة.
وأوضح رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام في فلسطين، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قرابة 3 ملايين شخص تضرروا بشكل مباشر أو غير مباشر من الوضع الراهن، مؤكداً أن جهود الأمم المتحدة في الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار «تأتي في أولوية قصوى»، مضيفا أن مستويات التلوث الحالية قد تتجاوز ما شوهد في مناطق نزاعات أخرى حول العالم.
الأطفال الفئة الأكثر عرضة للخطروأشار رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام في فلسطين إلى أن الأطفال يعدّون الفئة الأكثر عرضة للخطر، إذ قد ينجذبون إلى أي جسم لامع أو غريب دون إدراك مخاطره، لافتا إلى أن كثيراً من العائلات يجبرون على البقاء في المناطق الملوثة لعدم توفر ملاجئ آمنة، ما يزيد من احتمالات الإصابات اليومية، مؤكدا أن المساحات الآمنة في غزة محدودة للغاية مقارنة بعدد السكان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الألغام مكافحة الألغام فلسطين غزة بوابة الوفد الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
صندوق مكافحة الإدمان يدرب فتيات متعافيات على حرف مهنية بالتعاون مع "حياة كريمة"
أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن تنفيذ دفعة جديدة من الدورات التدريبية للفتيات المتعافيات من الإدمان، ضمن مشروع "سكر البيوت" بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، وذلك في إطار دعم برامج التمكين الاقتصادي وتوفير خدمات ما بعد العلاج للحد من فرص الانتكاسة.
وأوضح الصندوق أن المتدربات يخضعن لبرامج تدريبية متخصصة في تصنيع الحلوى والمنتجات الغذائية وتسويقها، بما يساهم في تأهيلهن لفرص عمل مستقرة وتحقيق استقلال اقتصادي.
ويأتي ذلك استكمالًا لجهود الصندوق في دمج المتعافين في المجتمع، حيث سبق إطلاق مبادرات عديدة، أبرزها "حرفي" التي درّبت المتعافين على مهن يحتاجها سوق العمل مثل صيانة أجهزة التبريد والتكييف والهواتف والأجهزة الكهربائية والنجارة، واستفاد منها خلال العام الماضي نحو 8000 متعافٍ.
كما أطلق الصندوق مبادرة "بداية جديدة" التي تتيح قروضًا ميسرة من بنك ناصر الاجتماعي لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للمتعافين، باعتبارها مرحلة أساسية بعد العلاج الطبي والنفسي والاجتماعي.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، أن التعاون مع مبادرة حياة كريمة يأتي ضمن حرص الصندوق على دعم برامج التمكين الاقتصادي للمتعافين، مشيرًا إلى أن التدريب يساهم في إعداد كوادر مهنية جديدة ورفع قيمة العمل لدى المتعافين، تحت إشراف متخصصين نفسيين، ويحصل المتدرب في نهايته على شهادة معتمدة.
وأضاف أن مراكز "العزيمة" التابعة للصندوق توفر أيضًا ورشًا للتدريب ضمن برنامج "العلاج بالعمل"، فضلًا عن مبادرة "بإيدينا" التي يتولى من خلالها المتعافون تصميم وتنفيذ أثاث الموبيليا لمراكز علاج الإدمان الجديدة.