خبير أمني: الهدوء الإعلامي عن غزة يعني أن الأمور تسير على الطريق السليم
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
في تحليل للوضع السياسي الراهن في قطاع غزة، أكد اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الهدوء النسبي في الأخبار المتداولة عن القطاع لا يعني النسيان، بل يُشير إلى أن "الأمور ماشية على الطريق السليم".
وشدد “المصري”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، على أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تحديد مستقبل قطاع غزة، مؤكدًا أن جهود إعمار غزة جارية بتنسيق دولي.
وأوضح أن التراجع الملحوظ في الأخبار المتعلقة بالضرب والقصف في غزة، على عكس الإشاعات التي تتحدث عن انتهاك الهدنة، يؤكد أن الأمور تسير نحو الاستقرار، معقبًا: “ده معنى أن الكلام ده ما بقاش فيه كلام يبقى معناه أن الأمور ماشية على الطريق السليم.. اللي هيحصل في غزة فوق توقعاتك”.
وكشف أن المرحلة الحالية تشهد تجهيز مكثف لعملية الإعمار، وتشكيل إدارة دولية ستدير القطاع، بمشاركة فاعلة من مصر والولايات المتحدة ودول أخرى، مؤكدًا أن الدور المصري كان حاسمًا في تثبيت وقف إطلاق النار ورسم خريطة الطريق المستقبلية في وجود قوى دولية.
وكشف عن شرط لظهور هذا الاتفاق للنور، مشددًا على أن أي اتفاق يخرج لن يخرج إلا إذا كان "نسبة ضمانه مش هقول 99.9%"، مطمئنًا الرأي العام بأن الأمور مستقرة وأن مصر هي أكثر من يحرص على ذلك، مختتمًا: “مصر رسمت الخريطة في وجود قوى دولية وأكدت على أن الحرب انتهت مبدئيًا وأنه هيتم الإعمار، فعشان كده أنا بقول لك ما تقلقش”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة اللواء سمير المصري الداخلية وزير الداخلية وزير الداخلية الأسبق الإعمار أن الأمور
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة
أكد الدكتور محمد اليمني، الخبير في العلاقات الدولية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة، في ظل اتساع رقعة التوترات وتعدد الأزمات الإقليمية.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد إن الذرائع التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي أصبحت متعددة، وهو ما يدفع المنطقة نحو المزيد من التعقيد وفتح جبهات جديدة.
وأوضح الخبير الدولي أن الاتفاق الأخير الذي جرى في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والمرتبط بقطاع غزة، كان خطوة إيجابية، لكنه لم يكن كافيًا لإيقاف التوتر، رغم موافقة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على بنوده.
المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب اللهوفي ما يتعلق بالمشهد اللبناني، أشار اليمني إلى أن معظم المراقبين يتوقعون تصاعدًا كبيرًا في المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، موضحًا أن الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن إضعاف المقاومة تتناقض مع استعداد تل أبيب لمواجهة الحزب، وهو ما يدل على امتلاك حزب الله لقدرات عسكرية جرى تطويرها بدعم إيراني.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تصدير الأزمة إلى الداخل اللبناني، ووضع القيادة اللبنانية أمام مسؤولية نزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن ذلك يمثل محاولة واضحة لخلق صراع داخلي جديد.