الأميرة آن تعيد إحياء تقاليد العطاء في احتفال سنوي مؤثر
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
استضافت الأميرة آن حفل شاي عيد الميلاد السنوي لجمعية نوت فورغوتن أسوسييشن في قصر سانت جيمس وقدمت مناسبة دافئة جمعت بين العمل الإنساني والاحتفاء بالمحاربين القدامى الذين يحتاجون إلى الدعم المعنوي والإنساني.
وجاءت المناسبة لتؤكد التزام الأميرة الملكية بقضية تعد من أقرب القضايا إلى قلبها إذ تعمل الجمعية على تحسين جودة حياة المصابين والمرضى من أفراد القوات المسلحة من خلال برامج ترفيهية واجتماعية تعيد إليهم القوة والشعور بالهدف.
رحبت الأميرة آن بضيوف الحفل إلى جانب زوجها السير تيم لورانس وقدمت أجواء احتفالية اتسمت بالاحترام والتقدير لأولئك الذين خدموا بلادهم.
وجاءت الأمسية هذا العام لتواكب محطات تاريخية مهمة إذ احتفلت الجمعية بالذكرى الثمانين ليوم النصر على ألمانيا ويوم النصر على اليابان إضافة إلى مرور مئة وخمسة أعوام على تأسيس الجمعية التي تواصل عملها منذ عام 1920.
وساهمت هذه المناسبة في تعزيز العلاقة بين أفراد المجتمع والمحاربين القدامى من خلال بيئة اجتماعية تمنح شعورا بالانتماء وتعيد بناء الثقة.
واصلت الجمعية تقديم خدماتها لآلاف المستفيدينواصلت الجمعية تقديم خدماتها ما يقارب عشرة آلاف من المحاربين القدامى سنويا وقدمت أنشطة متنوعة تعزز الصحة الجسدية والنفسية وتدعم إعادة الاندماج في الحياة اليومية.
وأسهم هذا العمل المستمر في تحسين واقع آلاف الأسر التي تبحث عن دعم يخفف التحديات التي يواجهها المصابون والمرضى ممن خدموا في القوات المسلحة لسنوات طويلة.
زارت الأميرة آن مؤسسة طبية دعما لرسالتها الاجتماعيةزارت الأميرة آن الكلية الملكية للأطباء في لندن قبل يومين من الحفل وقدمت دعما واضحا لبرامج التغذية السليمة حيث تشغل منصب راعية لمؤسسة التغذية البريطانية منذ عام 1988.
وأكدت في كلمتها أهمية الوعي الغذائي في كل المراحل العمرية إذ اعتبرت أن التغذية تشكل أساسا للصحة العامة وأن تعزيز المعرفة الغذائية ينعكس مباشرة على المجتمع ويسهم في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أميرة الأميرة آن عيد الميلاد الأمیرة آن
إقرأ أيضاً:
بعد 27 عامًا من العطاء.. رئيس نادي سموحة السابق بالإسكندرية يوجه رسالة لأعضاء النادي
في رسالة مليئة بالمشاعر والتقدير، وجه فرج عامر رئيس نادي سموحة الرياضي السابق بالإسكندرية رسالة إلى أعضاء النادي، مستعرضًا مسيرة 27 عامًا قضاها في خدمة النادي والارتقاء به على كافة الأصعدة.
وأكد في كلمته أنه اعتبر النادي دومًا بيتًا واحدًا يجمع الجميع دون تفرقة أو مصالح شخصية، مشيرًا إلى أن هدفه كان الحفاظ على مكانة النادي كمنارة رياضية واجتماعية وثقافية تليق بأعضائه وتعكس صورة مدينة الإسكندرية ومصر بأبهى صورها.
وأشار أن السنوات التي قضاها في إدارة النادي كانت مدرسة كبرى في الإدارة والعمل العام، مؤكدًا أن القيادة ليست منصبًا بل مسؤولية ورسالة، وأن الإنجازات الحقيقية تتحقق من خلال التعاون والتكاتف بين الجميع، وأن النجاح ليس فرديًا بل ثمرة جهد جماعي من جميع العاملين وأعضاء النادي.
وتناول في رسالته أبرز الإنجازات التي تحققت خلال تلك الفترة، من تطوير البنية التحتية، وتوسيع الأنشطة الرياضية والاجتماعية، ورفع اسم نادي سموحة بين كبار الأندية في مصر والمنطقة، مشددًا على أن عطائه للنادي لن يتوقف وأن باب مكتبه سيظل مفتوحًا دائمًا لكل من يسعى لمصلحة النادي كما عبّر عن امتنانه لكل من شاركه هذه الرحلة، من أعضاء مجالس الإدارة السابقة، والعاملين، والمدربين، واللاعبين، وأعضاء النادي، واصفًا إياهم بالشركاء في كل نجاح.
واختتم رسالته بتوجيه التوفيق لمجلس الإدارة الجديد، متمنيًا لهم الاستمرار في مسيرة التطوير والعطاء لما فيه خير نادي سموحة وأعضائه، مؤكدًا أن النادي سيظل بالنسبة له بيتًا ثانيًا وكيانًا عزيزًا على قلبه.