سرايا القدس تستهدف آليتين عسكريتين صهيونيتين بعبوتين ناسفتين في الضفة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، أن مقاتليها في سرية السيلة الحارثية تمكنوا من تفجير عبوتين ناسفتين في آليتين عسكريتين لجيش العدو الصهيوني في محوري البير، والبير الغربي في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الكتيبة، في بيانين منفصلين: “تمكن مقاتلونا في سرية السيلة الحارثية من تفجير عبوة ناسفة موجهة سجيل في آلية عسكرية صهيونية نوع نمر في محور البير محققين إصابة مباشرة في الآلية المستهدفة”.
وأضافت: “يواصل مقاتلونا في سرية السيلة الحارثية التصدي لإقتحام قوات العدو لعدة محاور في البلدة وفق معطيات وظروف الميدان، ويستهدفون آلية عسكرية من نوع نمر في محور البير الغربي بعبوة ناسفة أرضية من نوع طوفان محققين إصابات مؤكدة”.
يأتي ذلك في إطار رد فصائل المقاومة الفلسطينية على تصعيد قوات العدو الإسرائيلي من اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع جريمة الإبادة الجماعية وحرب التجويع والحصار التي يرتكبها العدو في قطاع غزة منذ أكثر من عامين.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
"حماس": إعدام شابين بجنين يكشف العقلية الإجرامية التي تحكم الاحتلال
جنين - صفا
قالت حركة "حماس"، إنّ إقدام قوات الاحتلال على إعدام شابين فلسطينيين أعزلين في جنين بدمٍ بارد، رغم خروجهما من المنزل دون أن يُشكّلا أي تهديد، يكشف مجدداً العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك الاحتلال، واستباحته الكاملة للدم الفلسطيني خارج كل القوانين والأعراف الإنسانية.
ونعت الحركة في بيان لها يوم الخميس، شهيدي جنين، مضيفة أن هذه الجريمة ليست حدثًا معزولًا، بل حلقة جديدة في مسار إبادة وتصفية ممنهجة يتبناها الاحتلال تستهدف أبناء الضفة الغربية في محاولة بائسة لتنفيذ مخطط الضم والتهجير.
وشددت على أن الحملة العسكرية الوحشية التي تستهدف محافظات الضفة الغربية ولاسيما شمالها، تبرهن أن خيار المقاومة هو الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال وعدوانه المتصاعد.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني وكل مكوناته وقواه، للتلاحم والمواجهة الشاملة والموحدة، فهي السبيل الأقوى لردع الاحتلال وإفشال مخططاته التي تستهدف أرضه وشعبه.
وطالبت المجتمع الدولي والهيئات القانونية والحقوقية بتحرك عاجل لوقف عمليات الإعدام الميداني المتصاعدة، والتي باتت سياسة رسمية للاحتلال، تمارس على مرأى العالم دون رادع أو محاسبة.