استشارية نفسية تحذر: الذكورية المفرطة تهدد الصحة النفسية للأسرة بأكملها
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكدت الدكتورة ولاء شبانة، الاستشارية النفسية، أن الذكورية المفرطة أو أي سلوك منحرف عن السلوك الطبيعي للفطرة الإنسانية، له تأثير سلبي كبير على الصحة النفسية للأسرة بأكملها.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذا التأثير يكون أشد في حالة الرجل، نظرًا لأنه صاحب القوامة وممسك بمقاليد الأمور داخل الأسرة، مما يجعل أي ميول إلى السيطرة المفرطة أو الإفراط في "إثبات الرجولة" ينعكس سلبًا على الجميع.
وأضافت شبانة أن الاعتدال هو المفتاح، وأن المطلوب هو التكامل بين الرجل والمرأة وليس المساواة المطلقة، حيث لكل طرف دوره الطبيعي والمسؤوليات التي يجب أن يؤديها وفق خصائصه الجسدية والنفسية.
وأشارت إلى أن المرأة التي تُعامل بخضوع دائم أو كخاضعة خانعة تفقد قدرتها على التعبير عن رأيها، ما يخلق بيئة سلبية ومتوترة، وينعكس أثرها على الرجل والأسرة بشكل كامل.
وأكدت الدكتورة ولاء شبانة أن أي سلوك مفرط في السيطرة أو العنف اللفظي من قبل الرجل يؤدي إلى تعطيل لغة الحوار الطبيعية داخل الأسرة ويخلق تأثيرًا نفسيًا ضارًا على الزوجة، وهو ما ينعكس بدوره على توازن الأسرة واستقرارها النفسي والعاطفي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستشارية النفسية الصحة النفسية للأسرة
إقرأ أيضاً:
الأميرة كيت تعود لدعم صحة الأطفال النفسية بإطلالة شتوية راقية
عادت الأميرة كيت إلى دائرة نشاطها العام وهي تحمل رسالة دعم متجدد لمجال الصحة النفسية للأطفال في زيارة جديدة لمؤسسة آنا فرويد في شمال لندن.
وقدمت أميرة ويلز حضورًا أنيقًا بمعطف كحلي وحذاء يناسب الطابع العملي للزيارة مع حفاظها على أسلوبها الرفيع الذي يميز إطلالاتها الرسمية.
تركيز على الشراكات الجديدةبدأت الأميرة زيارتها بلقاء الرئيس التنفيذي للمؤسسة البروفيسور إيمون ماكروري الذي استعرض أمامها الجهود المتقدمة التي يعمل عليها المركز لدعم الصحة النفسية للأطفال والشباب من خلال الابتكار السريري والبحث العلمي.
وجاءت الزيارة احتفالًا بإطلاق الشراكة الجديدة بين المؤسسة ومركز الأميرة للطفولة المبكرة الذي يسعى إلى تعزيز الفهم العلمي لمراحل النمو الأولى وأثرها العميق على التكوين العاطفي والاجتماعي للطفل.
تواصل إنساني مباشرأمضت الأميرة كيت جزءًا كبيرًا من الوقت مع مجموعة من الأطفال الصغار والرضع إضافة إلى أولياء الأمور الذين رحبوا بها بحرارة.
وجلست الأميرة على الأرض لتشارك الأطفال ألعابهم في مشهد عكس اهتمامها الإنساني الحقيقي كما أظهر أسلوبها الطبيعي في التواصل قدرة استثنائية على خلق بيئة مريحة تمكن الأهالي من مشاركة تجاربهم دون تردد.
إشادة بدورها الداعمأشاد البروفيسور ماكروري بمرونة الأميرة في التفاعل مع الأهالي مؤكدا أن قدرتها على بناء علاقة مباشرة معهم شكلت عاملًا مهمًا في نجاح زيارة استهدفت تعزيز الحوار حول الصحة النفسية.
وأضاف أن جلوسها مع الأطفال ورغبتها في مشاركتهم اللحظة كشفا عن التزام صادق برؤية تستند إلى بناء روابط إنسانية تسهم في الوقاية المبكرة من الاضطرابات النفسية.
علاقة ممتدة منذ سنواتزارت الأميرة كيت مؤسسة آنا فرويد للمرة الأولى في عام 2015 ثم أصبحت راعية رسمية لها في العام التالي.
ومنذ ذلك الحين واصلت دعمها للمشاريع التي تستهدف تحسين الرعاية النفسية للأطفال وبناء بيئة أكثر وعيًا بأهمية الصحة العاطفية في بداية الحياة.
ووجددت زيارتها الأخيرة هذا الالتزام مؤكدة استمرار دورها في دعم المبادرات التي توفر مساحات آمنة للأسر وتعمل على تمكين الأطفال من النمو في بيئة صحية ومستقرة.