دولة التلاوة تكرم القارئ الراحل عبدالوهاب الطنطاوي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كرم برنامج "دولة التلاوة" الشيخ الراحل محمد عبد الوهاب الطنطاوي، أحد أبرز أعلام التلاوة في مصر والعالم العربي، من خلال تسجيل صوتي خاص للفنانة إسعاد يونس، التي عبرت فيه عن تقديرها الكبير لصوته قائلة:"صوته كان بلسم بيشفي جراح الروح".
ولد الشيخ الطنطاوي عام 1947 في قرية النسيمية التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، ومنذ يومه الأول، كان حلم والده أن يجعله من أهل القرآن، فوهبه لحفظ كتاب الله واختار له اسم "محمد" تبركا بالحب النبوي والنور الرباني.
وبفضل موهبته الفريدة، أتم حفظ القرآن الكريم كاملا عام 1957 وهو في سن العاشرة، على يد الشيخ صلاح محمود محمد.
بعد حصوله على الشهادة الابتدائية بتفوق، التحق الشيخ الطنطاوي بالمعهد الديني في المنصورة، حيث لمع بين زملائه بصوته المميز الذي لم يكن له مثيل.
واصل دراسته حتى تخرج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ثم عمل واعظًا بالأزهر الشريف، قبل أن يطوف دول العالم في شهر رمضان لقراءة القرآن أمام الجاليات المسلمة، ليصبح صوته جواز سفره وبصمته الروحية الخاصة.
في عام 1985 انضم الشيخ الطنطاوي إلى الإذاعة المصرية ليصبح من القرّاء المعتمدين رسميا، ويتسلل صوته إلى بيوت المصريين والعرب، حتى لقب بـ"القارئ العالم" و"كروان الدقهلية"، وظل صوته يجري في قلوب الناس كالماء العذب.
رحل الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي في 26 يوليو 2017، وشيّعت جنازته من مسقط رأسه قرية النسيمية وسط وداع كبير يليق برجل عاش للقرآن ومات على حب تلاوته.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
القارئ الراحل عبدالوهاب الطنطاوي تكريم القارئ الراحل عبدالوهاب الطنطاوي برنامج دولة التلاوة دولة التلاوة تكرم القارئ عبدالوهاب الطنطاوي معلومات عن القارئ عبدالوهاب الطنطاوي أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتإعلان
أخبار
المزيدإعلان
"دولة التلاوة" تكرم القارئ الراحل عبدالوهاب الطنطاوي
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصيةالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق برنامج دولة التلاوة مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات دولة التلاوة ریاضة محلیة
إقرأ أيضاً:
«دولة التلاوة» و «العباقرة».. خريطة طريق لجيل واعٍ!!
يواجه أطفالنا وشبابنا اليوم تحديا ثقافيا وفكريا غير مسبوق، يتمثل فى الانفتاح الهائل على المحتوى الغربى والأجنبى عبر المنصات الرقمية، وفى خضم هذا المد الذى يحمل معه الكثير من السلوكيات والقيم التى قد لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا المصرية والعربية، تبرز أهمية البرامج الإعلامية الهادفة كخط دفاع أول وأساسى.
ومن أبرز هذه البرامج التى نجحت فى تقديم محتوى تعليمى وترفيهى يتميز بالقيمة العالية، برنامجا «دولة التلاوة» و«العباقرة»، اللذان لا يقتصر دورهما على إثراء المعرفة فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز الهوية، وصقل الفكر، وتوجيه الطاقات نحو الإبداع والتحصيل العلمى والدينى.
أما برنامج «دولة التلاوة»، والتى تقدمه الإعلامية، آيه عبد الرحمن، هو مسابقة تهدف إلى اكتشاف أفضل قراء القرآن الكريم من مختلف الأعمار السنية، وتقوم فكرته على إبراز جماليات التجويد والترتيل والمقامات الصوتية للقرآن الكريم.
ويعرض البرنامج أهمية الضبط الدقيق لأحكام التجويد ومخارج الحروف، والتركيز على الإتقان، ويعلم المشاركين والجمهور فنون القراءة الصحيحة، كما يعمل على أن يوسع من مدارك المشاهدين حول تاريخ القراءات وأئمتها، والجهد المبذول في حفظ كتاب الله وإتقانه، وذلك ما يسمى بالثقافة القرآنية، ويقدم أيضا القدوة الصالحة من نماذج شبابية ورجال ملتزمة ومتقنة، تمثل قدوة إيجابية فى التمسك بالقيم واللغة العربية الأصيلة.
ويساهم «دولة التلاوة» فى غرس حب القرآن الكريم ويشجع على تلاوته وحفظه بإتقان، وهو أساس لتعزيز اللغة العربية الفصحى التى يضعف استخدامها، ويساعد الاستماع إلى القرآن الكريم والقراءات الجميلة على تهذيب النفس وطمأنينة الوجدان، مما يقلل من الانجراف وراء السلوكيات السطحية، ويعزز من تهذيب السلوك، ويربط الشباب بمرجعيتهم الدينية والثقافية الأساسية، مما يعمق الإحساس بالهوية الإسلامية والعربية، ويزيد من الاعتزاز بالهوية ويقدم نموذجا للنجاح قائما على أساس روحى وعلمى متين.
أما برنامج «العباقرة»، والذى يقدمه الإعلامى القدير والمتميز، عصام يوسف، فهو مسابقة ثقافية وعلمية ضخمة، تتنافس فيها فرق من المدارس والجامعات فى مختلف المجالات المعرفية، ويغطى البرنامج مجالات واسعة تشمل التاريخ والجغرافيا والعلوم والرياضيات والأدب والفنون والثقافة العامة، بما يدعم بشكل عام شمولية المعرفة، كما يعزز مهارات العمل الجماعى وسرعة البديهة والتفكير النقدى تحت الضغط، وضرورة الاعتماد على الجماعية وروح الفريق، ومن أهم عوامل نجاح البرنامج أنه يرتبط بمبادرات مجتمعية خيرية، مما يربط التفوق العلمى بمسئولية خدمة المجتمع، وهو ما يسمى بالتوعية والمشاركة المجتمعية.
أما فائدة محتوى البرنامج للأطفال والنشء والشباب، فهى تعمل على تحسين المستوى الدراسى وتحفز على التعمق فى الدراسة وتحصيل المعلومات من مصادر متنوعة خارج نطاق المنهج الدراسى التقليدى، مما يرفع من مستوى الذكاء المعرفى والتحصيلى، وتنمية الفكر بالتشجيع على البحث والاطلاع والتفكير المنطقى وربط المعلومات ببعضها البعض، مما يغذى الفكر النقدى اللازم لتحليل وتقييم أى محتوى مستورد، وكذلك بناء الثقة التى تمنح المشاركين والمشاهدين شعورا بالفخر بالمعرفة والتفوق العقلى، وتقدم نموذجا للنجاح يقوم على الجهد العقلى وليس مجرد التقليد السطحى.
وتكمن الأهمية الكبرى لبرنامجى «دولة التلاوة» و«العباقرة» فى كونهما يقدمان بديلا نوعيا للمحتوى الغربى المستورد الذى يدعو للتقليد الأعمى، خاصة فى السلوكيات الخارجة عن أعرافنا.
ويقدم «دولة التلاوة» المرجعية الروحية والأخلاقية المستمدة من الدين، والتى تعمل على تعزيز المرجعية الدينية لدى الأطفال والشباب، فيما يقدم «العباقرة» المرجعية العلمية والمعرفية المستمدة من ثقافتنا وتاريخنا الإنسانى والعربى، والبرنامجين يوجهان طاقة الشباب التنافسية والإبداعية نحو مجالات بناءة (الحفظ، الإتقان، البحث، التفكير) بدلا من توجيهها نحو سلوكيات الاستهلاك والسطحية والتقليد المفرط للأزياء أو السلوكيات الغربية غير الملائمة للمجتمع وعاداته وتقاليده وأعرافه.
ويساهم البرنامجين فى تكوين الشخصية المستقلة الواعية والمحصنة والتى يكون لديها الأدوات الفكرية والمعرفية لفلترة المحتوى الغربى، وقادرة على الأخذ بما يتناسب معها وترك ما يتعارض مع القيم المصرية والعربية الأصيلة، بدلا من التقليد الأعمى.
فى الختام.. يمكن القول إن برنامجى «دولة التلاوة» و«العباقرة» يمثلان نموذجا إعلاميا يجب الاحتذاء به فى عصرنا. إنهما يقدمان توليفة رائعة تجمع بين المتعة والمنفعة، وتؤكد على أن التفوق الحقيقى هو تفوق الفكر والقيم، ونجاحهما يثبت أن جمهورنا من النشء والشباب يبحث دائما عن المحتوى الجاد والهادف الذى يحترم عقولهم ويربطهم بجذورهم، وفى الوقت ذاته يدفعهم نحو قمة التحصيل العلمى.
إن البرنامجين لبنة أساسية فى بناء جيل عربى واع يمتلك القدرة على الموازنة بين الأصالة والمعاصرة، ينهل من علمه ويتمسك بهويته، ويكون خير سفير لثقافته.
[email protected]