شراكة بين «محمد بن راشد لاستشارات الوقف» وبلومينغ بوكس
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة التابع لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة بلومينغ بوكس، تهدف إلى تعزيز الأثر الإنساني لمبادرة صكوك الوقف، وذلك في خطوة نوعية لتعزيز ثقافة الوقف المبتكر، ودعم المشاريع الخيرية والتنموية.
وبموجب التعاون، يتيح متجر بلومينغ بوكس لعملائه فرصة شراء الهدايا وباقات الورود المميزة من المتجر مصحوبة بصك وقفي، يُخصص ريعه لدعم مختلف أوجه الخير والمبادرات الوقفية.
وقالت زينب جمعة التميمي، مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة «يسعدنا التعاون مع شركة بلومينغ بوكس لتقديم تجربة مميزة تجمع بين الجمال والعطاء. فكل باقة ورد تُهدى تحمل معها رسالة وقفية، ويذهب ريعها لدعم مشاريع تنموية وخيرية، بما يعكس روح التكافل والمسؤولية الاجتماعية».
وأكدت التميمي أن المبادرة تأتي في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز مفهوم الوقف كأداة مستدامة لدعم المجتمع وتمكين المشاريع التنموية والخيرية، وأضافت أن التعاون مع شركة بلومينغ بوكس تمنح الأفراد وسيلة سهلة ومبتكرة للمساهمة بالعمل الخيري.
و أكد جايا أرونا سلام، الشريك المؤسّس، الشريك الإداري في شركة بلومينغ بوكس، أن هذا التعاون يمثل خطوة محورية في مسيرة الشركة نحو تكريس دورها المجتمعي وتعزيز مفهوم الهدايا ذات الأثر.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دبي الوقف
إقرأ أيضاً:
اختتام فعاليات مؤتمر "التعاون الإفريقي اللاتيني.. شراكة لبناء المستقبل"
اختتمت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية بالقاهرة، مؤتمر "التعاون الإفريقي اللاتيني.. شراكة لبناء المستقبل"، اليوم الأربعاء، بمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع للمكتبة في القرية الذكية.
أكد الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، أن الدول الغنية والدول المركزية ما تزال ضالعة في تأسيس منظومات جديدة اقتصادية وغيرها، حتى تظل هي المسيطرة والوسيط الأساسي، وهذه المنظمات دورها في التنمية ضعيف، وكأن التعاون الجنوب- الجنوب لابد أن يمر بمحاذير ورقابة دول الشمال.
وأضاف زايد أن دول الجنوب عندما تحقق التنمية وتنضم إلى دول الشمال تتحول إلى الفكر الاستعماري أيضًا وأن اختلف شكله إلى الاستعمار الناعم، مضيفًا: "ويبقى التساؤل ما هو مستقبل هذا الاستعمار الجديد وكيف سيكون شكله؟".
وقال الدكتور سامح فوزي، كبير باحثين بمكتبة الإسكندرية، إن هناك ٨ عوامل تجعل للتعاون التنموي بين أفريقيا وأمريكا اللاتينية أهمية كبيرة، العامل الأول وجود اعتقاد راسخ في أدبيات التنمية أن تدفق التجارة والتكنولوجيا بين دول الجنوب أفضل من تدفقها بين الشمال والجنوب، والعامل الثاني أنه لا تزال حتى الآن نظريات التنمية الأساسية لها تواجدها.
وأضاف أن العامل الثالث يدور حول العولمة التي تسير الآن على عكاز لوجود انتكاسات كبيرة بها حيث يوجد مشكلات تواجهها الدول النامية وحدها دون دعم عالمي كما أن قضية المناخ مازالت محل خلاف حتى الآن حيث لم تتفق الدول على وقف الوقود الأحفوري، رابعًا: هناك حديث الآن حول السمات والعوامل المشتركة بين دول الجنوب.
ولفت إلى أن الإحصاءات نفسها تثبت أن العلاقات بين دول الجنوب في ازدياد، كما أن التنافسات الإقليمية تفتح الباب لعلاقات أفضل خارج المناطق الإقليمية، وهناك نماذج في دول الجنوب حققت تنمية خارج الإطار التقليدي مثل دول أسيوية، وهناك حديث يدور الأن في العالم حول احترام للتنمية المحلية، وأخيراً أنه لم يعد فصل التنمية المستدامة عن التجارة والعلاقات بين الدول.