كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام في الشتاء؟
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، يواجه كثير من الأشخاص خطرًا متزايدًا للإصابة بهشاشة العظام، وهي حالة تصبح فيها العظام أضعف وأكثر عرضة للكسر، وأظهرت الدراسات أن نقص التعرض لأشعة الشمس في الشتاء يقلل من إنتاج فيتامين د في الجسم، وهو العنصر الحيوي لامتصاص الكالسيوم والحفاظ على قوة العظام.
. مفاجآت في شخصيات فيلم "الست"
ولتقليل مخاطر هشاشة العظام، يُنصح بزيادة تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب والجبن واللبن، بالإضافة إلى المكملات الغذائية عند الحاجة كما يمكن تعويض نقص الشمس بمصادر فيتامين د الغذائية مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض، مع الاهتمام بممارسة الرياضة الخفيفة أو تمارين المقاومة لتعزيز قوة العظام والعضلات.
كما حذر الأطباء من التدخين والإفراط في تناول الكافيين، لأنهما يقللان من قدرة العظام على امتصاص الكالسيوم وينصح أيضًا بارتداء ملابس دافئة لتجنب البرودة الشديدة التي قد تؤدي إلى تشنج العضلات وزيادة احتمالية السقوط والكسر.
وأشار الخبراء إلى أن المتابعة الطبية الدورية وفحص كثافة العظام يساهمان في الكشف المبكر عن هشاشة العظام واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة قبل حدوث مضاعفات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العظام هشاشة العظام فيتامين د الشتاء الأسماك الدهنية كثافة العظام
إقرأ أيضاً:
علماء يكشفون العلاقة بين التوت البري وصحة العظام
كشف فريق من الباحثين الإيطاليين عن دور محتمل للتوت البري في تعزيز صحة العظام وتقويتها، ونشرت مجلة Nutrients نتائج دراسة أجراها باحثون من جامعتي ميلانو وبافيا، حيث اعتمدت الدراسة على مراجعة 19 بحثًا علميًا شملت تجارب مخبرية على الحيوانات ونماذج لخلايا بشرية.
أظهرت النتائج أن المكونات النشطة في التوت البري، وعلى رأسها مركبات الأنثوسيانين، ترتبط بزيادة كثافة المعادن في العظام وتعزيز قوتها كما أظهرت تجربة سريرية صغيرة أن استهلاك التوت البري إلى جانب العنب البري والكشمش الأسود يؤدي إلى تحسن طفيف في كثافة المعادن في العظام وقدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية.
إضافة إلى ذلك، لوحظ أن مستخلصات التوت البري تساهم في تقليل نشاط الخلايا المسؤولة عن هدم العظام وزيادة نشاط الخلايا المسؤولة عن بنائها. كما تبين أنها تحمي أنسجة العظام من التلف الناتج عن الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الأدلة القائمة حتى الآن تظل محدودة، نظرًا لصغر حجم العينات وقصر فترة التجارب السريرية. ورغم الفوائد المحتملة، لا يوجد دليل مؤكد على قدرة التوت البري على تقليل خطر التعرض للكسور. لذلك، يمكن اعتباره مكملاً واعدًا قد يساعد في الوقاية من هشاشة العظام ولكنه ليس علاجًا قائماً بذاته.