تعرف على أسباب تنميل القدمين في الشتاء
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يشتكي الكثير من الأشخاص خلال فصل الشتاء من شعور تنميل أو وخز في القدمين، وهي حالة قد تكون مزعجة وتؤثر على الحياة اليومية، يرتبط هذا الشعور عادة بعدة عوامل تتعلق بالطقس البارد وطريقة العناية بالجسم.
. مفاجآت في شخصيات فيلم "الست"
أول أسباب تنميل القدمين في الشتاء هو انخفاض تدفق الدم إلى الأطراف بسبب انقباض الأوعية الدموية نتيجة البرودة، يؤدي هذا الانقباض إلى قلة وصول الأكسجين والمغذيات إلى الأعصاب، ما يسبب شعورًا بالتنميل أو الوخز لذا ينصح بالحفاظ على دفء القدمين باستخدام جوارب سميكة وأحذية عازلة للبرد.
سبب آخر شائع هو اضطرابات الأعصاب أو ضعف الدورة الدموية المزمن، خاصة عند كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، السكري على سبيل المثال يؤثر على الأعصاب الطرفية ويزيد من احتمالية الشعور بالتنميل، لا سيما في الفصول الباردة.
نقص بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين B12 والمغنيسيوم يمكن أن يزيد من خطر حدوث تنميل الأطراف، حيث أن هذه الفيتامينات والمعادن ضرورية لصحة الأعصاب ونقل الإشارات العصبية بشكل صحيح.
كما يمكن أن يساهم الجلوس لفترات طويلة أو ارتداء أحذية ضيقة في زيادة التنميل، حيث تضغط على الأعصاب أو تقلل تدفق الدم إلى القدمين. لذلك من المهم ممارسة بعض التمارين البسيطة لتحريك القدمين والسيطرة على الوضعية أثناء الجلوس لفترات طويلة.
الحالات الشديدة أو المستمرة قد تكون مؤشرًا على مشاكل أكثر خطورة مثل اضطرابات الأعصاب الطرفية أو مشاكل في العمود الفقري. وفي هذه الحالة، يُنصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والحصول على التشخيص المناسب.
الوقاية تشمل الحفاظ على دفء الجسم والأطراف، تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات والمعادن، وممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية. كما ينصح بتجنب الجلوس لفترات طويلة والحفاظ على وضعية صحية أثناء العمل أو الدراسة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تنميل القدمين الطقس البارد تنميل القدمين الأكسجين السكري ارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
استراتيجية فعالة لتجديد خلايا الدم ومكافحة الشيخوخة.. تعرف عليها
تمكن باحثون من معهد IDIBELL الإسباني المتخصص في الأبحاث الطبية من التوصل إلى استراتيجية مبتكرة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في مجال مكافحة الشيخوخة.
وفقًا لدراسة نشرتها مجلة Nature Aging، تعتمد هذه الاستراتيجية على تجديد الخلايا الجذعية المسؤولة عن تكوين الدم عبر استخدام علاج يُعرف باسم Rhosin.
يعمل هذا العلاج عن طريق تثبيط نشاط بروتين RhoA، والذي أظهرت الأبحاث أنه يصبح شديد النشاط في خلايا نخاع العظم لدى كبار السن. يتسبب نشاطه المفرط في تضاعف الضغط الميكانيكي داخل نواة الخلية، مما يؤدي إلى سلسلة من الاضطرابات التي تسهم في تراجع كفاءة جهاز المناعة وضعف قدرة الدم على التجدد.
كما بينت التجارب أن معالجة الخلايا الجذعية باستخدام Rhosin يعيد لها خصائصها الشابة، حيث تستأنف الانقسام بنشاط أكبر، وتنتج خلايا مناعية سليمة وتتكيف بصورة فعّالة بعد عمليات الزرع. وأظهرت تحليلات أجريت بواسطة تقنيات التعلم الآلي أن هذا العلاج يعيد تنظيم بنية الكروماتين ويقلل من التوتر الذي يؤثر سلبًا على الغلاف النووي، وهو أحد العوامل الرئيسية المسببة لشيخوخة الخلايا.