دبي تستضيف منتدى الأعمال الإماراتي – الروسي 10 ديسمبر المقبل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلن مجلس الأعمال الروسي الإماراتي أن المنتدى الإماراتي–الروسي الأول للأعمال الذي تستضيفه دبي 10 ديسمبر المقبل سيناقش الشراكة الاستراتيجية بدعم من وزارة الصناعة والتجارة الروسية، ومؤسسة روسكونغرس، ومجموعة ماراثون للاستثمار.
يقام المنتدى على هامش الاجتماع الثاني عشر للجنة الحكومية المشتركة الروسية الإماراتية للتعاون التجاري والاقتصادي والتقني الذي يُعقد 10 ديسمبر في دبي أيضا.
يأتي المنتدى في إطار المساعي الرامية لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ شهدت السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في حجم التجارة الثنائية، وتوسّعت المشاريع المشتركة في قطاعات عدة، لتشمل الصناعة، والنقل، والخدمات اللوجستية، والزراعة، والتقنيات الرقمية، والرعاية الصحية، والاستثمارات.
وذكر وزير الصناعة والتجارة الروسي، أنطون علي خانوف أن السنوات الأخيرة شهدت ترسيخ مكانة دولة الإمارات كأحد أبرز الشركاء الاقتصاديين لروسيا في منطقة الشرق الأوسط، ويُجسّد منتدى الأعمال الروسي–الإماراتي الأول هذا التوجه ويؤكد أهميته كأولوية استراتيجية.
وأضاف أنه من خلال أنشطة مجلس الأعمال الروسي الإماراتي، نلمس فرصاً هائلة لتوسيع الاستثمارات المتبادلة وإطلاق مشاريع مشتركة، وعلى الرغم من تركيزنا على التعاون التكنولوجي، نلمس أيضاً فرصاً واسعة لمشاريع مشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية في البلدين، بدءًا من الخدمات اللوجستية والتجارة وصولًا إلى دعم الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
من جانبه قال أنطون كوبياكوف، مستشار رئيس الاتحاد الروسي، إن روسيا والإمارات تبنيان قاعدة متينة للتعاون طويل الأمد، تعكس مصالح البلدين ضمن المنظومة الناشئة للعلاقات الاقتصادية الدولية، ونشهد تقدمًا ملحوظًا في المؤشرات التجارية والاقتصادية، وتوسعًا في النشاط الاستثماري، وإطلاق مشاريع جديدة في القطاعات الاقتصادية غير المرتبطة بالموارد.
وأضاف: ” يمثل الحوار مع الإمارات ركيزة أساسية ضمن استراتيجية روسيا الأشمل للتفاعل مع دول الجنوب العالمي، بما يتجلّى في نشوء مراكز جديدة للنمو الاقتصادي، وإن عقد منتدى الأعمال في دبي سيعزز البعد العملي لتعاوننا الثنائي ويمهد الطريق لإطلاق مبادرات جديدة”.
يشارك في المنتدى ممثّلون عن الشركات الروسية والإماراتية، وصناديق الاستثمار، والشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا، ومشغّلو الخدمات اللوجستية، للتباحث في فرص الشراكة الاستراتيجية.
وتُشكّل الجلسة العامة الحدث الرئيسي في المنتدى تحت عنوان “هندسة النمو طويل الأجل: فرص جديدة للبلدين” ويستعرض خلالها ألكسندر فينوكوروف، رئيس مجلس الأعمال الروسي–الإماراتي، استراتيجية المجلس والأدوات الرامية إلى تفعيل الإمكانات الاقتصادية والتجارية في البلدين.
وتركّز الجلسة على فرص التعاون الاقتصادي الثنائي والمسارات العملية لدفع تطوير المشاريع المشتركة.
يشارك في الجلسة معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد والسياحة ووزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون عليخانوف ورستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان الروسية والرئيس التنفيذي لمكتب أبوظبي للاستثمار بدر العلماء ورئيس مجلس الأعمال الروسي–الإماراتي ألكسندر فينوكوروف والرئيس التنفيذي لشركة غازبروم-ميديا القابضة ألكسندر زاروف.
ويستهلّ المنتدى أعماله بحلقة نقاش بعنوان “مسار الابتكار بين روسيا ودولة الإمارات: عصر جديد من الشراكة التكنولوجية” يشارك فيها أندريه شكيت، نائب رئيس مؤسسة سكولكوفو؛ ودميتري ماركوف، الرئيس التنفيذي لشركة VisionLabs؛ وبول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار في رأس الخيمة “Innovation City”؛ وفياتشيسلاف كوبايف، الرئيس التنفيذي لشركة Magnit Tech.
ويتخلل هذه الحلقة إطلاق أول برنامج تسريع يهدف إلى تأسيس منظومة متكاملة لتحفيز نمو الشركات التكنولوجية والشركات الناشئة الروسية العاملة في قطاع التكنولوجيا في دولة الإمارات.
وسيكون تطوير التعاون الاستثماري أحد المحاور الأساسية للمنتدى، إذ تُعقد جلسة تحت عنوان “حوار الاستثمار المشترك الاستراتيجي”، بمشاركة مستثمرين استراتيجيين وصناديق متخصصة بهدف تعزيز الحوار البنّاء وطرح أدوات جديدة لدعم المشاريع.
وتستعرض الجلسة المشاريع والآليات المقترحة لإنشاء منصة استثمار مشتركة بين ودولة الإمارات وروسيا الاتحادية .
ويُختتم المنتدى بحلقة نقاش بعنوان “روسيا ودولة الإمارات: تشكيل النظام المستقبلي للتجارة والخدمات اللوجستية”، بمشاركة متحدثين من بينهم رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمناطق رأس الخيمة الاقتصادية “راكز”، وفلاديسلاف باختينكو، الرئيس التنفيذي لـ “Grand Trade”.
ويبحث المتحدثون تطوير ممرات التصدير الثنائية، ومسارات الخدمات اللوجستية، وتنويع التدفقات التجارية، وإيجاد حلول مستدامة متعددة الوسائط بين البلدين.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تعرف على أجندة منتدى الاتحاد من أجل المتوسط لعام 2025
كشف الدكتور مصطفى عبد الرحمن، الباحث في العلاقات الدولية، أبرز الملفات والقضايا التي يتم مناقشتها خلال فعاليات منتدى الاتحاد من أجل المتوسط، موضحًا أهميتها الاقتصادية والسياسية والإقليمية.
وأضاف مصطفى عبد الرحمن خلال لقائه مع أحمد دياب وحياة مقطوف في برنامج «صباح البلد» والمذاع على قناة صدى البلد، أن المنتدى يناقش مجموعة من الملفات الهامة التي لها أثر ملموس على المواطن في الدول المشاركة، مشيرًا إلى أن الملفات تتعلق بالاستثمار، وتحفيز فرص العمل، وإدارة المياه، والتكيف مع التغير المناخي، والتحول الرقمي، والابتكار، وربط الموانئ.
وأوضح عبد الرحمن أن هذه الملفات ليست اقتصادية فقط، بل مرتبطة بقضايا أخرى مثل الهجرة غير النظامية، البطالة، التهريب، والجريمة المنظمة، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من مناقشات الأمن والدفاع في المنطقة، مؤكدًا أن المنتدى يوفر منصة مهمة لتعزيز التعاون البرلماني بين مصر ودول البحر المتوسط، في إطار ما يعرف بالدبلوماسية البرلمانية، التي تتيح للدول التأثير في القضايا الإقليمية والدولية.
دعم مواقف الدول العربيةوأشار الباحث إلى أن مخرجات المنتدى السابق في سبتمبر، كانت قد أسهمت في دعم مواقف الدول العربية، ومنها القضية الفلسطينية، وحققت ردود فعل دولية إيجابية، مؤكداً على قوة تأثير المنتدى على المستوى الإقليمي والدولي.