قال أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، إن الأحكام القضائية التي صدرت في قضايا ما يُعرف بملف "التآمر على أمن الدولة" كانت متوقعة، خصوصًا بعد صدور الحكم الابتدائي ضد من وصفهم بـ"المتآمرين على أمن الدولة وأمن مواطنيها وتعاملهم مع جهات أجنبية".

محاكمة التيك توكر قمر الوكالة بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء .

. غداكولومبيا تفجر المفاجأة: تعاوننا الاستخباراتي مع الـCIA لم يتوقف

 وأوضح أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن هذه الوقائع "مثبتة عليهم"، مضيفًا أن الجدل الدائر حول كونها محاكمات سياسية "لا يستند إلى الواقع".

وأضاف أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، أن ما يردده البعض بشأن "توجيه سياسي للقضية" غير صحيح، مشددًا على أن القضاة في تونس "لا يحكمون بالسياسة، بل بالأدلة والوقائع والمضبوطات". 

وأشار أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، إلى أن الأحكام الابتدائية تراوحت بين أربع سنوات و66 سنة سجنًا، قبل أن تصدر محكمة الاستئناف أحكامًا جديدة شملت "إضافة عقوبات للبعض، والحكم بعدم سماع الدعوى لآخرين" وهو ما يثبت –بحسب وصفه– أن القضاء ينظر في الملفات "وفقًا للحقيقة القانونية لا الهوى السياسي".

وأكد أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، أن من صدرت بحقهم الأحكام "أصبحوا نهائيًا مجرمين في حق الشعب التونسي قبل أن يكونوا مجرمين في حق أنفسهم" معتبرًا أنهم "وضعوا أنفسهم تحت ذمة جهات أجنبية" وفق ما ورد في ملفاتهم. 

وقال أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، إن الادعاء بأن النظام في تونس "يقمع أو يصادر الحريات" لا يتماشى مع الواقع، لأن هؤلاء –على حد وصفه– "يتظاهرون منذ 25 جويلية 2021 وحتى اليوم في الشوارع وفي مختلف المناطق، ويتحدثون في وسائل إعلام داخلية ودولية بكل حرية".

وأشار أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، إلى أن هؤلاء المتهمين لديهم أيضًا "مسيرة جديدة غدًا"، كما كانت لهم مسيرات قبل أيام قليلة، وجميعها –كما قال– "تجري تحت حماية أمنية توفرها وزارة الداخلية التونسية".

 وشدد أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، على أن هذه الوقائع تنفي تمامًا فكرة وجود تضييق على الحريات وأن القضية لا علاقة لها بالقمع بل بجرائم مثبتة بالأدلة.

وختم أحمد الهمامي، الناطق الرسمي باسم تحالف أحرار في تونس، بالتأكيد على أن بعض المحجوزات التي ضُبطت لدى أحد المتهمين تتضمن مخططًا مكتوبًا بخط اليد يبدأ من الألف وينتهي بالياء، وهو ما يعد –بحسب تعبيره– دليلًا قاطعًا على وجود نوايا تنفيذ أعمال تهدد أمن الدولة.

طباعة شارك أحرار تونس تونس أمن الدولة

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحرار تونس تونس أمن الدولة أمن الدولة

إقرأ أيضاً:

استئناف محاكمة عشرات المعارضين التونسيين بتهمة "التآمر على أمن الدولة"

تونس- استؤنفت الخميس 27 نوفمبر 2025، في تونس محاكمة عشرات الشخصيات أمام محكمة الاستئناف، بينهم معارضون بارزون للرئيس قيد سعيد، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

ويلاحق هؤلاء بتهمة "التآمر على امن الدولة الداخلي والخارجي" و"الانتماء الى تنظيمات إرهابية"، ويؤخذ عليهم خصوصا أنهم التقوا دبلوماسيين أجانب.

والمسجونون منهم قياديون في أحزاب سياسية ومحامون ورجال أعمال أو شخصيات إعلامية، ويناهز عددهم أربعين شخصا. وبين أبرز المسجونين منذ شباط/فبراير 2023 أستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك والسياسيان عصام الشابي وغازي الشواشي ورجل الأعمال كامل لطيف.

ويحاكم عدد منهم غيابيا كونهم موجودين في الخارج، مثل الناشطة دفاعا عن حقوق النساء بشرى بلحاج والمفكر الفرنسي برنار هنري ليفي.

وكان وكلاء الدفاع عن المتهمين المسجونين رفضوا أن يجري سماع أقوالهم بواسطة الاتصال بالفيديو، طالبين تمكينهم من المثول شخصيا أمام المحكمة.

وأمام مقر المحكمة، تجمع نحو خمسة عشر شخصا مطالبين بالإفراج عن المتهمين. ورفعت الشاعرة والمعارضة شيماء عيسى التي دعيت الى المثول حرة أمام المحكمة، صورة كبيرة لجوهر بن مبارك.

وقالت شقيقة الأخير دليلة مصدق إنه "على وشك الانهيار" بعد أكثر من ثلاثة اسابيع من تنفيذه إضرابا عن الطعام.

واعتقل معظم المتهمين خلال حملة طالت المعارضين في ربيع 2023. ووصفهم الرئيس سعيد آنذاك بانهم "إرهابيون".

وصدرت في نيسان/أبريل الفائت أحكام ابتدائية على المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن 74 عاما إثر تنظيم ثلاث جلسات فحسب "عن بُعد" ومن دون مرافعات لوكلاء الدفاع.

وانتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عملية "مشوبة بانتهاكات الحق في محاكمة عادلة والحق في الإجراءات القانونية، مما يثير مخاوف جدية بشأن الدوافع السياسية".

ورأت "هيومن رايتس ووتش" أن هذه المحاكمة الكبرى "تشكل جزءا من حملة أوسع نطاقا لقمع كل أشكال الانتقاد أو المعارضة".

ومنذ منتصف آب/أغسطس الفائت، عُلِّقَت لمدة 30 يوما أنشطة 20 منظمة غير حكومية تونسية على الأقل، من بينها أربع بارزة، بحسب ما قال مصدر طلب عدم نشر اسمه لوكالة فرانس برس.

واعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته أخيرا أن هذه الإجراءات  تعكس "تشديد القمع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان" ليصل إلى "مستوى حرج".

ومنذ استحوذ الرئيس قيس سعيّد على كامل السلطات في 2021، يندد المدافعون عن حقوق الإنسان بتراجع الحريات العامة واعتقال عشرات المعارضين والصحافيين والعاملين في المجال الإنساني بتهم التآمر أو "نشر أخبار كاذبة".

مقالات مشابهة

  • القضاء يحسم ملف التآمر.. كيف سيتفاعل المشهد السياسي التونسي؟
  • أحرار في تونس: أحكام قضايا “التآمر على أمن الدولة” متوقعة
  • قضايا التآمر والتسفير تحاصر المعارضة التونسية بأحكام قاسية
  • أحكام نهائية في قضية التآمر تعمّق مخاوف المعارضين في تونس
  • العفو الدولية وأحزاب تونسية: أحكام التآمر انتقامية وإدانة صارخة للقضاء
  • صدور الأحكام النهائية في ملف التآمر بتونس.. بين 10 و45 عاما
  • مابين 5 إلى 45 عاما .. الحكم بالسجن على قادة من المعارضة بتونس بتهم التآمر
  • قضايا الدولة تطلق المؤتمر الدولي حول الإطار القانوني لحوادث الطيران
  • استئناف محاكمة عشرات المعارضين التونسيين بتهمة "التآمر على أمن الدولة"