بوابة الوفد:
2025-11-29@12:11:32 GMT

الإفتاء تحيي سيرة فضيلة الشيخ علام نصار

تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT

أحيت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سيرة فضيلة الشيخ علام نصار، الذي تولى منصب الإفتاء في 12 مايو سنة 1950م ومكث يشغل هذا المنصب حتى 23 من فبراير سنة 1952م.

مولده ونشأة الشيخ علام نصار

ولد فضيلة الشيخ علام نصار بقرية «ميت العز» مركز قويسنا محافظة المنوفية في 20 فبراير سنة 1891م.

دخل كُتَّاب القرية فتعلم القراءة والكتابة، ثم حفظ القرآن الكريم وجوَّده، ثم التحق بالجامع الأحمدي في طنطا حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وبعد ذلك اتجه إلى مدرسة القضاء الشرعي وتخرج منها في سنة 1917م.

الشيخ علام نصار

المناصب التي تقلدها الشيخ علام نصار

عُيِّن الشيخ علام نصار فور تخرجه موظفًا قضائيًّا بالمحاكم الشرعية، ثم قاضيًا شرعيًّا. وظل يترقى في سلك القضاء الشرعي حتى حصل على معظم المناصب القضائية.

وفي سنة 1947م عُيِّن رئيسًا للتفتيش القضائي الشرعي، ثم عُيِّن عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا، وبجانب عمله بالقضاء كان يقوم بتدريس مواد التنظيم القضائي الشرعي والسياسة الشرعية لقسم تخصص القضاء الشرعي بكلية الشريعة.

تولي فضيلة الشيخ علام نصار منصب الإفتاء

تولى إفتاء الديار المصرية في 25 من رجب سنة 1369هـ الموافق 12 مايو سنة 1950م ومكث يشغل هذا المنصب حتى 27 من جمادى الأولى سنة 1371هـ الموافق 23 من فبراير سنة 1952م. وأصدر خلال تلك الفترة (2191) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.

وفاة الشيخ علام نصار
انتقل فضيلة الشيخ علام نصار إلى رحمة الله تعالى في أكتوبر سنة 1966م.

احتفال دار الإفتاء المصرية بمناسبة مرور مئةٍ وثلاثين عامًا على مسيرة الفتوى


وتحيي دار الإفتاء المصرية ذكرى المفتين السابقين تقديرًا لعطائهم ومجهودهم الكبير، وذلك خلال احتفالها بمناسبة مرور مئةٍ وثلاثين عامًا على مسيرة الفتوى الرشيدة والعطاء المؤسسي الغير محدود التي قدمته على مدار سنوات عديدة.

وجاء هذا الاحتفال ليُجسِّد المكانة التاريخية والعلمية لدار الإفتاء، بصفتها أقدم دار إفتاء منظمة في العالم الإسلامي، وليُبرز إسهاماتها الممتدة في خدمة المجتمع، وتطوير الخطاب الديني، ومواكبة قضايا العصر بما يعكس رسوخها العلمي ودورها المحوري في الحياة العامة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دار الإفتاء

إقرأ أيضاً:

مدفيديف يصف زيلينسكي بـ«غير الشرعي».. ويتكوف: ترامب يسعى لكسب المال لا الحرب!

شهد المشهد السياسي والعسكري في أوكرانيا تصاعدًا حادًا، مع استقالة أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إثر تفتيش سلطات مكافحة الفساد لمنزله، في وقت كثفت فيه روسيا هجماتها العسكرية على العاصمة كييف ومناطق أخرى، وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية الدولية.

وفي التفاصيل، قدّم أندريه يرماك استقالته بعد ساعات من تفتيش منزله من قبل هيئات مكافحة الفساد الأوكرانية، وهي المكتب الوطني لمكافحة الفساد (NABU) والنيابة المتخصصة لمكافحة الفساد (SAP)، على خلفية تحقيقات بشأن فضائح فساد جديدة في قطاع الطاقة. ولم يُوجّه أي اتهام رسمي بعد الانتهاء من الإجراءات، وفق وكالة أوكرينفورم.

الرئيس زيلينسكي أعلن أنه سينظر في تعيين بديل ليرماك السبت، مؤكدًا استمرار عمل الحكومة وكفاحها ضد محاولات روسيا استغلال الأخطاء الأوكرانية. وقال في رسالة مصورة:

“تريد روسيا بشدة أن ترتكب أوكرانيا أخطاء… لن تكون هناك أخطاء من جانبنا. عملنا مستمر وكفاحنا مستمر.”

في المقابل، وصف دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، زيلينسكي بأنه “غير شرعي” وأن انهيار نظامه أمر محتوم، معلقًا على توقيع مرسوم إقالة يرماك:

“المهرج غير شرعي. انهيار النظام أمر لا مفر منه.”

كما أشار دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إلى أن فضائح الفساد المستمرة في أوكرانيا تهز النظام السياسي وتعمّق الأزمة السياسية في البلاد.

وسلطت وسائل إعلام غربية الضوء على أن فقدان أقرب مساعد لزيلينسكي يُعد ضربة شخصية كبيرة قد تضعف سلطته، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا سياسية متزايدة داخليًا وخارجيًا.

التطورات العسكرية الروسية

شنت روسيا هجومًا بطائرات مسيرة على العاصمة كييف في وقت مبكر من صباح السبت، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين، بينهم فتى يبلغ من العمر 13 عامًا، وفق مسؤولين أوكرانيين. سُمعت انفجارات مدوية، بينما أعلنت قوات الدفاع الجوي تصديها للهجوم.

رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، حذر السكان من ضرورة البقاء في الملاجئ، فيما أفاد رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، بأن “مواقع عدة استهدفت في محيط العاصمة”.

كما أفادت مصادر روسية بأن مقر كتيبة “شكفال” الخاصة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، قرب قرية بوغاييفكا في مقاطعة خاركوف، دُمّر بغارات جوية، وتم تحييد نائب رئيس الأركان، وتعتبر الكتيبة الخاصة من الوحدات التي جُند فيها سجناء سابقون، ويواجه بعض عناصرها قضايا جنائية.

هذا وبدأت العملية العسكرية الروسية الخاصة في 24 فبراير 2022، وتهدف وفق روسيا إلى حماية سكان دونباس، ودمرت القوات الروسية الكثير من المعدات العسكرية الغربية التي دعمت بها أوكرانيا، بما في ذلك دبابات ألمانية “ليوبارد 2” ومدرعات أمريكية وبريطانية، وأخرى من دول الناتو، في ضربات مستمرة لتعطيل القدرات العسكرية الأوكرانية.

ويتكوف يكشف خطة ترامب لأوكرانيا: الشراكة التجارية بدل الحرب

كشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، السبت، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأزمة الأوكرانية ترتكز على كسب المال لا الحرب، مؤكداً أن الشراكة الاقتصادية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ستكون حاجزاً ضد الصراعات المستقبلية.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن ويتكوف قوله إن الأوكرانيين ناضلوا من أجل استقلالهم، وحان الوقت لترسيخ ما حققوه عبر الدبلوماسية، معتبراً أن التعاون التجاري مع روسيا يمكن أن يوفر أساساً للاستقرار ويحول دون تصاعد النزاعات.

وأضاف المبعوث الأمريكي أن روسيا تتمتع بموارد هائلة وأراضٍ واسعة، وأن التحول إلى شراكة اقتصادية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا سيخلق حصناً منيعا ضد أي صراعات مستقبلية.

وأشار التقرير إلى أن الكرملين رحب بالخطة، معتبرًا أنها قد تشكل الأساس لتسوية سلمية نهائية، بينما لا تزال أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون يسعون لتحقيق ما وصفه بوتين بـ”هزيمة استراتيجية” لروسيا، رغم نقص المعلومات الموضوعية عن الواقع الميداني.

سيناتورة أمريكية تطالب بمراجعة المساعدات المالية لأوكرانيا بعد استقالة يرماك

دعت عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري، آنا بولينا لونا، إلى إجراء تدقيق شامل للأموال المخصصة لأوكرانيا، وذلك عقب استقالة أندريه يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وقالت بولينا لونا عبر منصة “إكس”: “هل تفهمون لماذا كان علينا التحقق من الأموال المرسلة إلى أوكرانيا؟ الفساد”.

جاءت الاستقالة بعد سلسلة تحقيقات واسعة أطلقتها الهيئات الأوكرانية لمكافحة الفساد تحت اسم “ميداس”، والتي كشفت شبكة فساد ضخمة في قطاع الطاقة يقودها رجل الأعمال تيمور مينديتش، صديق زيلينسكي المقرب، إضافة إلى تورط مسؤولين حكوميين وشركة “إنيرغواتوم” الحكومية، حيث بلغ حجم الأموال المغسولة ما لا يقل عن 100 مليون دولار.

وقد أثارت هذه الفضيحة أزمة داخل الحكومة الأوكرانية، وأدت إلى مداهمات شقة ومكتب يرماك، قبل أن يقدم الأخير استقالته رسميًا، بحسب ما أعلن الرئيس زيلينسكي.

مقالات مشابهة

  • مدفيديف يصف زيلينسكي بـ«غير الشرعي».. ويتكوف: ترامب يسعى لكسب المال لا الحرب!
  • مقتل شاب وإصابة خطيرة لآخر بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف
  • أصدر ألفي فتوى.. من هو الشيخ علام نصار الشخصية الخالدة في تاريخ دار الإفتاء؟
  • أيمن علام: السفارة المصرية تتواصل مع أبناء الجالية في بلجيكا ولوكسمبورج.. ويوجه رسالة
  • قضى حياته للفتوى والعلم.. سيرة الشيخ حسنين محمد مخلوف
  • خطيب المسجد الحرام يؤكد فضيلة الإحسان وقضاء حاجة الآخرين
  • فتاوى :يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • تقرير الطب الشرعي دليل قاطع للبراءة أو الإدانة.. ما الحقيقة؟
  • الإفتاء تحيي سيرة الشيخ عبد الرحمن قراعة