فواكه الشتاء.. الحل الطبيعي لصحة أفضل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
مع دخول فصل الشتاء واقتراب موسم الأعياد، تتصدر الحلويات العالية بالسكر والدهون رفوف المتاجر، لكن الخبراء ينصحون بالتحوّل نحو بديل طبيعي وصحي: الفواكه الموسمية الشتوية، هذه الفواكه لا تمنح الجسم فقط الطاقة والطعم اللذيذ، بل تزوده بمضادات أكسدة وفيتامينات وألياف تساعد على تعزيز المناعة وصحة القلب والجهاز الهضمي.
1. التوت البري والتوت العادي
غني بمضادات أكسدة مثل الأنثوسيانين وحمض الإيلاجيك، التي تقلل الالتهابات وتحارب الجذور الحرة. يعزز المناعة ويخفض خطر الأمراض المزمنة. يحمي القلب ويخفض ضغط الدم، ويساعد في الوقاية من التهابات المسالك البولية بفضل مركبات تمنع البكتيريا من الالتصاق بجدار المثانة. يدعم الهضم وصحة الأمعاء بفضل محتواه الغني بالألياف.2. التفاح
يحتوي على مضادات أكسدة (فلافونويدات، فيتامين C) وألياف تساعد على تحسين صحة القلب والجهاز الهضمي. الألياف الخاصة مثل البكتين تنظم مستويات السكر وتخفض الكوليسترول الضار، كما تساعد على الشعور بالشبع. يعزز المناعة ويحافظ على نضارة الجلد بفضل خصائصه المضادة للالتهابات.3. الإجاص (الكمثرى)
غني بمضادات الأكسدة والفلافونويدات، ما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية. الألياف والفيتامينات تساعد على تنظيم الهضم والحفاظ على صحة الأمعاء، خاصة عند تناوله بالقشر. قد يقلل الالتهابات ويدعم الصحة العامة في الشتاء. لماذا فواكه الشتاء أفضل من الحلويات؟الحلويات الموسمية غالبًا ما تكون عالية السكر والدهون، وقليلة العناصر الغذائية الأساسية. بالمقابل، تمنح الفواكه الشتوية الجسم:
ألياف، فيتامينات، معادن، ومضادات أكسدة. شعورًا أسرع بالشبع ويقلل الرغبة في الإفراط في تناول السكريات. دعمًا لمناعة الجسم، صحة القلب، الجهاز الهضمي، والجلد. نصائح عملية للاستفادة من الفواكه استبدل وجبات خفيفة عالية بالسكر بحصة من التوت أو تفاح أو كمثرى. أضف التوت للشوفان أو الزبادي بدل الكوكيز أو المعجنات. تناول التفاح والكمثرى بالقشر للاستفادة القصوى من الألياف والمضادات الطبيعية. نوّع الفواكه للحصول على أكبر قدر من الفوائد.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الخضار والفواكه الخضراوات والفواكه الفواكه الفواكه الشتوية صحة الجسم موسم الأعياد صحة القلب تساعد على
إقرأ أيضاً:
باحثون: تناول الطعام في صمت يقلل مشكلات الجهاز الهضمي بنسبة 35%
أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي في جامعة بريطانية مرموقة أن تناول الطعام في صمت، بعيدًا عن الضوضاء أو المشتتات، قد يقلل من مشكلات الجهاز الهضمي بنسبة تصل إلى 35%، مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم أثناء التحدث المطوّل، مشاهدة التلفزيون، أو استخدام الهواتف المحمولة والدراسة، التي تابعت نمط تناول الطعام لدى 900 شخص لمدة ثلاثة أشهر، رصدت تأثير العوامل المحيطة أثناء الوجبات على عملية الهضم وجودتها.
ووفقًا للنتائج، فإن الضوضاء ترفع مستويات التوتر الخفيف في الجسم، مما يؤثر على الجهاز العصبي اللاإرادي المسؤول عن تنظيم حركة المعدة والأمعاء في المقابل، يساعد الهدوء على تحسين إفراز الإنزيمات الهاضمة، ويضمن مضغ الطعام ببطء أكبر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الهضم وتقليل الانتفاخات والغازات.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يأكلون أثناء الانشغال بالمحادثات أو المحتوى المرئي يميلون إلى بلع الطعام دون مضغ كامل، مما يرهق الجهاز الهضمي ويؤدي إلى تخمر الطعام في الأمعاء.
كما لاحظ الباحثون أن تناول الطعام في صمت يساهم في زيادة الوعي بكمية الطعام التي يتم تناولها؛ إذ يكون الشخص أكثر قدرة على ملاحظة إشارات الشبع مبكرًا، وهو ما يساعد على تجنب الإفراط في الأكل. المشاركون الذين التزموا بتناول وجباتهم دون مشتتات قللوا استهلاكهم اليومي بنحو 200 سعر حراري في المتوسط دون أي محاولة مقصودة لتقليل الكمية.
وأكد الأطباء المشاركون أن الدماغ يحتاج إلى موجّه حسي واحد أثناء الأكل، سواء كان الطعم، القوام، أو الإحساس بالشبع. لكن عندما ينشغل العقل بصوت التلفزيون أو الهاتف، يفقد القدرة على مراقبة عملية الأكل، مما يزيد احتمالية عسر الهضم، الحموضة، وتباطؤ حركة الأمعاء.
وبحسب الدراسة، فإن أفضل طريقة للاستفادة من “الأكل الواعي الصامت” هي تحديد 10–15 دقيقة لتناول كل وجبة دون أصوات خارجية، مع التركيز على المضغ الجيد. كما أوصى الباحثون بترك الهواتف بعيدًا عن الطاولة، والتقليل من تناول الوجبات أثناء الاجتماعات أو المكالمات الهاتفية.
ورغم أن الدراسة لم تشر إلى تأثير الصمت على فقدان الوزن مباشرة، فإن الباحثين أوضحوا أن تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ ينعكس تلقائيًا على الشعور بالخفة والراحة، مما يشجع على الالتزام بنمط غذائي صحي.
وتُعد هذه النتائج خطوة مهمة في فهم العلاقة بين البيئة المحيطة وسلامة الجهاز الهضمي، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا أثناء تناول الوجبات اليومية.