الدفاع المدني لصفا: حفار واحد فقط يعمل بالميدان وانتشال الجثامين يحتاج لتدخل عاجل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
غزة - خاص صفا
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن هناك جهود تبذل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والدفاع المدني والطواقم المختصة للبدء في انتشال جثامين المواطنين من تحت الأنقاض، مؤكداً أن العمل يجري في مخيم المغازي بالمنطقة الوسطى بحفّار واحد فقط.
وبيّن بصل في حديث خاص لوكالة "صفا"، يوم السبت: "أنه كان من المقرر عقد مؤتمر صحفي يوم السبت المنصرم للإعلان عن بدء العمل لكن تم تأجيله بسبب طلب بعض المؤسسات الدولية الدخول في المشروع وإدخال معدات ثقيلة، وهو ما أدى لتأجيل الإعلان، "لكن حتى الآن لم تدخل أي معدات ثقيلة باستثناء حفار واحد هو العامل في المنطقة الوسطى".
وأشار إلى أنه بعد الانتهاء من الوسطى أو مناطق الجنوب سيدخل الحفار للعمل في محافظتي غزة والشمال.
وشدد بصل على أن وجود حفّار واحد لا يكفي لانتشال العدد الكبير من الجثامين الموجودة تحت الأنفاض ويجب إدخال معدات أخرى لإنجاز هذا القضية بأسرع وقت وبأقل المخاطر.
وأشار إلى أن ملف المفقودين تحت الأنقاض ملف إنساني بحت وانعكاساته على الأسر والعائلات صعبة ونتلقى مطالبات يومية من المواطنين لإخراج أبنائهم.
ولفت إلى وجود نحو 10 آلاف جثمان تحت الأنقاض، رغم صعوبة الحصول على أرقام دقيقة بسبب الظروف الميدانية الصعبة التي لا تسمح بالتدوين الدقيق.
وكشف بصل عن تشكيل لجان مختصة تعمل على توثيق وتدوين العائلات التي استهدفها الاحتلال وتحتاج إلى تدخل من فرق الدفاع المدني.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غزة الدفاع المدني محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني
إقرأ أيضاً:
الإعلام الحكومي بغزة: 535 خرقا إسرائيليا و90% من الدفاع المدني منهار
قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن الاحتلال ارتكب منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في الشهر الماضي 535 خرقا موثقًا، مما أسفر عن 350 شهيداونحو 900 مصاب.
وفي تصريحات للجزيرة نت، أضاف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن الاحتلال سمح بدخول 9 آلاف و930 شاحنة فقط من أصل نحو 28 ألفا مطلوبة، أي بنسبة لا تتجاوز 35%، مما يجعل المساعدات "أداة حرب تُستخدم للضغط وليست التزاما قانونيا أو إنسانيا، حسب تعبيره.
وأوضح الثوابتة أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل غير مسبوق، وأن العدوان الإسرائيلي دمّر البنى التحتية والخدمات الأساسية ودفع الأوضاع الصحية والمعيشية إلى مستوى "الكارثة الشاملة".
وفي ما يتعلق بالوضع الصحي والقطاع الطبي في القطاع، أشار مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن نقص الغذاء والدواء يأتي في إطار "سياسة تجويع ممنهجة"، محذرا من أن استمرار الخروق الإسرائيلية من دون محاسبة دولية "يشجع الاحتلال على التمادي في قتل المدنيين واستهدافهم".
وبيّن أن هذه الخروق تشمل القصف والاستهداف المباشر للمدنيين، وإطلاق النار على المزارعين والصيادين والنازحين، إلى جانب عمليات التوغل المستمرة.
ويرى الثوابتة أن غياب المحاسبة الجدية إزاء هذه الانتهاكات يمنح الاحتلال هامشا أوسع للتمادي في اعتداءاته ضد السكان المدنيين.
بلا معدات
من جانبه، قال الناطق باسم الدفاع المدني محمود البصل إن الفرق العاملة في القطاع تقوم بمهامها في ظروف "بالغة الصعوبة" بعد تدمير نحو 90% من المركبات والمعدات وأدوات الإنقاذ والإطفاء نتيجة القصف الإسرائيلي.
وأشار -في تصريحات للجزيرة نت- إلى أن البنية التحتية للمراكز والفرق الميدانية انهارت بالكامل، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى بين هذه الفرق الطواقم، مما جعل قدرتهم على الاستجابة لاحتياجات المواطنين "شبه معدومة"، مضيفا أن فرق الدفاع المدني تواجه مخلفات واسعة في الطرقات وتحت الركام، وتواصل انتشال جثامين الشهداء رغم انعدام الإمكانات.
إعلانكما أكد الناطق باسم الدفاع المدني وجود "خروق واضحة" تستهدف الطواقم بشكل مباشر حتى خلال وقف إطلاق النار، واعتبرها "انتهاكا صارخا للاتفاقيات الدولية".
وختم بأن الواقع الإنساني في غزة "صعب للغاية" ويتطلب تدخلا عاجلا وتكثيفا للجهود الدولية "حتى لا تتكرر المآسي الناجمة عن استمرار القصف وتدمير الخدمات الأساسية".
وتتزامن هذه التصريحات مع تصعيد ميداني متواصل، إذ استشهد 4 فلسطينيين صباح اليوم الخميس في شمال القطاع وجنوبه جراء غارات إسرائيلية طالت رفح وبيت لاهيا والمغازي وبني سهيلا، إلى جانب عمليات قصف ونسف نفذها الجيش الإسرائيلي خلف الخط الأصفر شرقي خان يونس وشرقي مدينة غزة، مستهدفا أحياء التفاح والشجاعية ومناطق سكنية أخرى.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بوساطة قطرية مصرية تركية ورعاية أميركية.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف مصاب، وألحقت دمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.