2025-11-29@07:41:05 GMT
إجمالي نتائج البحث: 109
«الطفلة الفلسطينية»:
«بعد كل سجن في حرية.. فلسطين ربتنا منخافش من أشكالهم».. على هذه الكلمات تربت وعليها بدأت الطفلة عهد التميمي رحلتها في النضال والدفاع عن القضية الفلسطينية منذ نعومة أظافرها، فكانت طفلة لا يتجاوز عمرها الـ 10 سنوات، لكنها تقف بشجاعة الأسود في وجه جنود الاحتلال الإسرائيلي تهاجم سلاحهم المتطور بالكلمات وتضرب رجاله المغتصبين بالصفعات واللكمات،...
شارك المطرب عمر كمال، صورة للطفلة الفلسطينية شام، بعد نجاتها من الإصابة في قصف قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام".وكتب المطرب عمر كمال، على صورة الطفلة، عبر خاصية الاستوري على حسابه الرسمي قائلًا: "يا روح قلبي". نجوم الفن يدعمون فلسطين مع الهلال الأحمر المصريوكان...
نشر المطرب عمر كمال -عبر حسابه الرسمي بتطبيق انستجرام- صورة للطفلة الفلسطينية شام، بعد نجاتها من الإصابة في عملية قصف قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وعلق عمر كمال، على صورة الطفلة الفلسطينية شام، قائلا: «يا روح قلبي»، وذلك بعدما خطفت الطفلة قلوب الشعب العربي بعد نشر فيديو إصابتها. عمر كمال يبرر سبب إحياء الحفلاتشارك عمر...
«يما قولي إنك عايشة»، كلمات مؤثرة رددتها طفلة فلسطينية أثناء تشييع جثمان والدتها، بعد قصفها على أيدي الاحتلال الإسرائيلي، إذ كانت الدموع تتساقط من عينيها حسرة وألما وحزنا، في مشهد مؤثر تعاطف معه كل من رآه، لحظات وثقها الصحفي مهند الخطيب من خلال مقطع فيديو، تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي. صدمة طفلة فلسطينية...
ما أصعب المشاهد التي يعيشها أطفال غزة كل ثانية، فإذا نجوا من القصف والعدوان الغاشم، لا ينجون من وداع أحبتهم وأسرهم، لتبقى مشاهد الرعب التي خلقها لهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عالقة في أذهانهم طوال الحياة، فالطفل الذي لا يموت فإنه يعيش شبه الأموات، إما خائفًا يرتجف وإما فاقدًا لأعز أحبابه.وكانت الطفلة الفلسطينية التي فقدت والدتها...
لا يزال أطفال فلسطين يعيشون آلام الفقد، وتحول حزنهم على ذويهم الذين فقدوهم لصراخات مدوية وبكاء ينحر قلوبهم لا ينقطع، كما أنّ صراخ السيدات من حولهم، ربما يكون المشهد المسيطر على الحدث، وسط القصف المستمر على قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ منذ 14 يومًا، على المستشفيات والمدارس والمنازل والكنائس. رسالة صوتية لطفلة فلسطينية...
لا شيء يبدو هادئا على مسامع الطفلة «سوار»، تتلفت يمينا ويسارا، بينما تصارع ألما لا تعرف من تسبب فيه بعد، غير همهمات وصرخات تدور من حولها بين الحين والآخر، تتحدث عن احتلال يرتكب جرائمه ولا يفرق بين صغير وكبير.. وعلى أحد أسّرة المستشفى لم يعد شيئًا غير مألوف، مصابون في كل مكان وأطباء يسابقون الزمن....
حوض سمك وعصفوران.. هما هدية من والديّ لي، في ذكرى عيد ميلادي الماضي، تجلس الطفلة أمامهم محاولة غرث الحب بداخلهم وكسر حدة الخوف منها.. فرحة عارمة للطفلة حينما شعرت بصداقة السمكة والعصفوران لها. الأسماك والعصافيركغيرها من الأطفال الذين يعشقون الجلوس لساعات طويلة أمام الأسماك والعصافير، إلا أن نيران جيش الاحتلال كان سببًا في حزنها الشديد على...
الطفلة الفلسطينية كعادتها كانت جالسة في سكون وسط بعض الألعاب داخل غرفتها.. الابتسامة الصافية ترسم ملامح طفولتها البريئة.. أقصى أحلامها دخول والدتها عليها بلعبة جديدة تدخل السرور لقلبها لتكون عوضًا عن والدها الذي راح في قصف إسرائيلي. تترجل الطفلة الفلسطينية داخل غرفتها لا تبالي بالنيران التي تحاصر منزلها هى ووالدتها وأشقائها الثلاثة، تبحث عن لعبتها الضائعة،...
