عرضت فضائية القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا حيث أعلن وزير النقل اللبناني، عن إغلاق الطرق على الحدود الشرقية للبنان مع سوريا بعد غارة إسرائيلية على الجانب السوري من الحدود.

 

وأكد وزير الخارجية الأردني على أن هناك تطهير عرقي يجري في شمال غزة.

 

وأعلنت الصحة الفلسطينية: أن قوات الاحتلال تقتحم في هذه الأثناء مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة

 

وأوضحت أن قوات الاحتلال تحتجز مئات المرضى والطواقم الطبية وبعض النازحين من جيران المستشفى الذين لجأوا للاحتماء به من القصف المتواصل

 

 

 

.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الخارجية الأردني غزة غارة اسرائيلية سوريا لبنان

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الإسباني: استقرار سوريا أمر أساسي للسلام في الشرق الأوسط

شدد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الاثنين، على ضرورة استقرار سوريا من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط، داعيا دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاتها على الأراضي السورية.

وقال  ألباريس في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، "أتابع بقلق بالغ العنف في سوريا"، مشددا على ضرورة أن "تضمن السلطات السورية حماية جميع المكونات الدينية والإثنية".

Sigo con enorme preocupación la violencia en Siria. Sus autoridades deben garantizar la protección de todas las comunidades religiosas y étnicas.

La estabilidad de Siria es clave para la paz en Oriente Medio. España está comprometida con su unidad e integridad territorial. (1/2) — José Manuel Albares (@jmalbares) May 5, 2025
وشهد الأسبوع توترات واشتباكات عنيفة في مناطق ذات غالبية درزية في ريف دمشق على خلفية تداول تسجيل مسيء للنبي محمد، وذلك بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي استهدف محيط القصر الجمهوري ومناطق مختلفة من البلاد بذريعة "حماية الدروز".

وفي السياق، أكد وزير الخارجية الإسباني أن "استقرار سوريا أمر أساسي من أجل السلام في الشرق الأوسط"، مشددا على التزام بلاده بوحدة سوريا وسلامة أراضيها.


كما شدد الوزير الإسباني على أن "الاحتلال الجديد لهضبة الجولان والهجمات على سوريا لا يؤديان إلا إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة"، موضحا أن ذلك "يعوق تحقيق انتقال سياسي سلمي وشامل".

ودعا ألباريس حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وقف هجماتها على الأراضي السورية.

وكان جيش الاحتلال شن قبل أيام سلسلة من الغارات العنيفة التي استهدفت مناطق متفرقة من محيط العاصمة دمشق ومحافظات ريف دمشق وحماة ودرعا خلال الليلة الماضية، ما أسفر عن سقوط شهيد ومصابين بجروح مختلفة.


كما شن فجر الجمعة غارة جوية على محيط  القصر الرئاسي المعروف بقصر الشعب في العاصمة دمشق، وهو ما أدانته الرئاسة السورية ودول عربية بشدة.

وانتهت الاشتباكات في المناطق ذات الغالبية الدرزية باتفاق مع أهالي مدينة جرمانا ودخول قوات الأمن السوري أشرفية صحنايا، فيما أصدرت مشيخة عقل الطائفة الدرزية ووجهاء من السويداء بيانا بعد اجتماع مع وفد من الحكومة نص على "رفض التقسيم أو الانسلاخ أو الانفصال" وتفعيل دور وزارة الداخلية والضابطة العدلية في المدينة الواقعة جنوبي البلاد.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا نظيره الأمريكي
  • وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية
  • سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية الهندي
  • وزير الخارجية والهجرة يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السوداني
  • وزير الري يتابع أعمال تطهير الترع بالمنوفية
  • الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل على الحدود الشمالية ويقبض على شخصين
  • وزير الخارجية الإسباني: استقرار سوريا أمر أساسي للسلام في الشرق الأوسط
  • قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية