آخر أيام 2023.. استشهاد أكثر من 100 فلسطيني في قصف وحشي على غزة
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
استشهد اكثر من 100 فلسطيني وأصيب المئات في مدينة غزة خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة من عام 2023، خلال غارات استهدفت منازل سكنية مأهولة بالسكان.
ليقترب بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم 86 على التوالي، إلى 22 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال.
أخبار متعلقة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: عدد الشهداء في حرب غزة غير مسبوقالاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزةقصف مناطق سكنيةوأفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن 42 فلسطينيًا من عائلة واحدة استشهدوا، في قصف على منزل في حي الزيتون شرق مدينة غزة، كما استشهد 40 فلسطينيًا في غارات وقصف مدفعي استهدف منازل سكنية في حي الصبرة بمدينة غزة.
ترافق ذلك مع قصف عنيف استهدف محيط الكلية الجامعية في تل الهوا، ومنطقة المغراقة، أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيًا وإصابة العشرات.
كما واصلت طائرات ومدفعية الاحتلال قصفها المكثف على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 37 فلسطينيًا ، وتدمير هائل في البنية التحتية والمرافق العامة والمنازل.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن أطقمها لم تستطع الوصول إلى المناطق الشرقية لمخيمات البريج والمغازي، التي تتعرض لقصف مدفعي وجوي مكثف.
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية: الاحتلال وتصريحات مسؤوليه وممارساته وحربه التدميرية على الشعب الفلسطيني في قطاع #غزة هي إبادة جماعية.#اليومللتفاصيل..https://t.co/iIx2Zq3ooO pic.twitter.com/RJITfo58YT — صحيفة اليوم (@alyaum) December 30, 2023
قصف مركب صيد فلسطيني
وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، استشهد صياد فلسطيني، بعد قصف البوارج الحربية الإسرائيلية مركب صيد فلسطيني، كان على مقربة من شواطئ مدينة رفح، التي تدفق إليها على مدار الأيام والأسابيع الماضية نحو مليون نازح من شمال ووسط القطاع، خاصة مع العدوان والقصف المدفعي والتوغل البري في عمق مدينة خان يونس التي تقع شمال مدينة رفح، والتي نزح منها نحو ربع مليون فلسطيني، يعيشون في ظروف غاية في الصعوبة في مدينة رفح.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس غزة الأراضي الفلسطينية المحتلة وزارة الصحة الفلسطينية الشهداء الفلسطينيين الشهداء في غزة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين فلسطینی ا مدینة رفح قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مركز: "إسرائيل" قتلت 350 فلسطينيًا منذ وقف إطلاق النار بغزة
غزة - صفا
قال مركز غزة لحقوق الإنسان، إن استمرار القوات الإسرائيلية في ارتكاب انتهاكات منظمة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الأسابيع السبعة الماضية، يؤكد استمرار نهج الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، وسط صمت عالمي مريب.
وأوضح المركز في بيان وصل وكالة "صفا" اليوم الخميس، أن فرق الرصد الميداني تسجل خروقات يومية لم تتوقف منذ لحظة دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، مؤكدًا أن القصف الجوي والمدفعي، والتوغلات، واستهداف المدنيين، وتقييد وصول المساعدات، ومنع الحركة والسفر، جميعها أحداث متكررة تعكس غياب أي التزام فعلي بوقف العمليات العسكرية.
وبيّن المركز الحقوقي أن البيانات الموثقة تظهر أن الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي على مدار 47 يومًا اتخذت طابعاً واسعاً وممنهجاً، وأسفرت عن مقتل 350 فلسطينيا، بينهم 198 من الفئات الأكثر ضعفاً من أطفال ونساء ومسنين بنسبة 56.6 %.
وذكر أن بين القتلى 130 طفلا و54 امرأة و14 مسنًا، مشيرًا إلى أن غالبية الضحايا استهدفوا داخل نطاق الخط الأصفر المعلن بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أشار إلى أن العدوان الإسرائيلي خلال هذه المدة أدى إلى إصابة 889 مواطناً، يشكل الأطفال والنساء والمسنون 539 منهم بنسبة 60.6 %.
وأكد أن عدد الخروقات تجاوز خلال 47 يوماً 535 خرقاً، بمتوسط يزيد على 11 خرقاً يومياً، وتوزعت بين إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي وتوغلات الآليات وعمليات الاعتقال ونسف المنازل.
ولفت إلى أن الاحتلال لم يلتزم بخريطة الانسحاب المتفق عليها، وواصل فرض سيطرة نارية داخل المناطق المدنية، وتعمّد تنفيذ تدمير هندسي يومي استهدف مئات المنازل طال مئات المنازل والمباني التي لم تدمر خلال عامي الإبادة.
ونبه المركز الحقوقي إلى تعمد الاحتلال تقويض البيئة الإنسانية، حيث قيّد دخول المساعدات؛ إذ دخل فعلياً 211 شاحنة يومياً فقط، رغم ادعائه السماح بمرور نحو 600 شاحنة.
ونون إلى أن قطاع غزة لا يزال محروما من السماح لحر للوقود، ويستمر منع دخول المعدات الطبية والمواد اللازمة لتأهيل المخابز وشبكات المياه والصرف الصحي، فيما لا تزال المستلزمات الحيوية متوقفة عند المعابر، بينما تتكدس آلاف الشاحنات في انتظار موافقة لم تأتِ.
وشدد على أن هذه الإجراءات تنتهك الحق في الغذاء والصحة والسكن والمياه، وتفاقم الكارثة الإنسانية، وتصعب التعافي من آثار التجويع والمجاعة التي ضربت قطاع غزة وتسببت بانتشار سوء التغذية.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح في الاتجاهين ويمنع حركة السفر عبره، ويواصل احتجاز مئات المعتقلين والمفقودين ويرفض الكشف عن مصيرهم، مؤكدًا أنه يتلقى شهادات متكررة من معتقلين أُفرج عنهم تكشف عن الاختفاء القسري وسوء المعاملة والتعذيب والعنف الجنسي.
وأكد المركز الحقوقي أن هذه الوقائع تدلل أن ما يجري ليس أحداثاً معزولة، بل امتداد مباشر لمسار الإبادة الجماعية التي تعرّض لها سكان قطاع غزة على مدار عامين.
وقال: 0يتواصل النمط ذاته من القتل واسع النطاق، وتدمير البيئة الحياتية، وفرض ظروف معيشية تستهدف السكان المدنيين ومحوهم وتدمير سبل العيش".
وأضاف أنه بعد 47 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار لم يتوقف العدوان، ولم تتحقق الحماية، وما زالت حياة الناس تحت الخطر، والواقع الإنساني بائس، والمنخفض الجوي كشف سوء الحال وتسبب بغرق مئات الخيام.
وطالب المركز المجتمع الدولي بكسر دائرة الصمت، محذرا بأن الصمت يفاقم الجريمة ويمنح الاحتلال غطاءً سياسياً لمواصلة الاعتداءات.
وشدد على أنه يقع على الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف مسؤولية قانونية مباشرة للتحرك، وفتح تحقيقات جدية، وتفعيل آليات المساءلة، والضغط لوقف الانتهاكات فوراً وضمان حماية المدنيين.
وختم بالتأكيد أن الواقع على الأرض واضح؛ الاحتلال لم يلتزم، ووقف إطلاق النار الفعلي يتطلب مراقبة دولية، وفتح المعابر، ووقف القصف، واستعادة الحقوق الأساسية، مشددا على أن غزة تحتاج إلى حماية، وسكانها يحتاجون إلى الإنصاف والعدالة.