شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن توكل كرمان توجه بفصل 5 اعلاميين يعملون في قناة بلقيس  وتهدد 25 آخرين بالفصل نتيجة مطالباتهم بعقود التوظيف  واقامات العمل، الخميس 27 يوليو 2023 الساعة 23 30 35 عدن الأمناء خاص وجهت الناشطة الإخوانية توكل كرمان بفصل 5 اعلاميين يعملون في قناة بلقيس .،بحسب ما نشر الأمناء نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات توكل كرمان توجه بفصل 5 اعلاميين يعملون في قناة بلقيس  وتهدد 25 آخرين بالفصل نتيجة مطالباتهم بعقود التوظيف  واقامات العمل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

توكل كرمان توجه بفصل 5 اعلاميين يعملون في قناة بلقيس...

الخميس 27 يوليو 2023 - الساعة:23:30:35 (عدن (الأمناء) خاص:)

وجهت الناشطة الإخوانية توكل كرمان بفصل 5 اعلاميين يعملون في قناة بلقيس  وهددت 25 آخرين بالفصل نتيجة مطالباتهم بعقود التوظيف  واقامات العمل .

وقال مصدر ان المتضررون من الفصل هم

١-أسامة عادل

٢-فهد سلطان

٣-أسامة الإرياني

٤-عبدالرقيب الأبارة

٥-أسماء مفلح

وأضاف انهم تقدموا  ببلاغ لنقابة الصحفيين اليمنيين ولوحوا بالذهاب للمحاكم التركية .

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل توكل كرمان توجه بفصل 5 اعلاميين يعملون في قناة بلقيس  وتهدد 25 آخرين بالفصل نتيجة مطالباتهم بعقود التوظيف  واقامات العمل وتم نقلها من الأمناء نت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: قناة قناة ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

مجالس الأمناء بين التطلعات والتحديات

#سواليف

#مجالس_الأمناء بين #التطلعات و #التحديات
بقلم: الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة

في كل دول العالم التي تحترم التعليم والبحث العلمي، لا تُبنى الجامعات على جدران الإسمنت وحدها، بل على قواعد الحوكمة الرشيدة والقيادة الواعية والمساءلة الحقيقية. ومجالس الأمناء هي القلب النابض لهذه القيم؛ فهي التي تضع السياسات العامة، وتراقب حسن تنفيذها، وتُقيّم أداء رؤساء الجامعات، وتحرص على أن تبقى المصلحة العليا للمؤسسة الأكاديمية فوق كل الاعتبارات.

لكن، للأسف الشديد، يبدو أن هذه المعادلة البديهية باتت غائبة – أو على الأقل غير مفعّلة كما ينبغي – في عددٍ من جامعاتنا الأردنية، حيث تقلص دور بعض مجالس الأمناء ليصبح أقرب إلى هيئة استشارية ذات تأثير محدود، لا تمتلك الوزن الكافي في القرار أو التوجيه، رغم أن القانون منحها صلاحيات واضحة ومباشرة.

مقالات ذات صلة طلبة المحاسبة في عمان الأهلية يفوزون بمنح دراسية لشهادة (CMA) 2025/05/05

وفقًا لقانون الجامعات الأردني، فإن تشكيل مجلس الأمناء يجب أن يضم نخبة من الأكاديميين وأصحاب الخبرات، إلى جانب ممثلين من القطاع الصناعي والخدمي، في إطار سعي الدولة لربط الجامعة بسوق العمل وخدمة التنمية. وهي رؤية صائبة من حيث المبدأ. لكن، كما هو الحال في كثير من التجارب الأردنية، يكمن الخلل في التنفيذ لا في التنظير.

لقد أدى تقليص تمثيل الأكاديميين لصالح غير المتخصصين إلى تراجع البعد الأكاديمي في إدارة الجامعة، فتقدّمت الحسابات الضيّقة على الأولويات الوطنية، وغابت الرؤية التعليمية لصالح اعتبارات خارجة عن سياق الدور الأكاديمي.

ويزداد المشهد خطورة عندما يتحوّل بعض رؤساء مجالس الأمناء إلى متفرّدين في القرار، ينفردون بالرأي، ويتخذون المواقف دون الرجوع إلى بقية الأعضاء، أو حتى عرض القضايا الحيوية للنقاش. الأخطر من ذلك، هو ما نلمسه من تواطؤ صريح أو ضمني مع رؤساء الجامعات، فيغضّ الطرف عن التجاوزات، ويمنح الثقة بلا حساب، وكأننا أمام شراكة لا رقابة، وتحالف لا مساءلة. وهذا ينسف فلسفة وجود المجلس من الأساس.

وفي الوقت الذي تنجح فيه بعض المجالس في أداء دورها على أكمل وجه، فتواكب قضايا الجامعة، وتتابع الأداء، وتساهم في التطوير، نرى مجالس أخرى غارقة في الغياب، لا تجتمع إلا لمامًا، ولا تناقش إلا ما يُعرض عليها بصورة مجتزأة. في كثير من الحالات، لا تعقد المجالس اجتماعاتها الدورية، كما ينص القانون، بل تكتفي بلقاء كل ثلاثة أو أربعة أشهر، وتكتفي بدور شكلي لا يتعدى التصديق على ما يُعرض من الإدارة، دون تدقيق أو مساءلة.

وهنا يبرز السؤال الكبير: ما جدوى وجود مجلس أمناء إذا لم يكن قادرًا على مساءلة رئيس الجامعة أو التدقيق في اختياراته الإدارية أو التصدي للاختلالات المالية والإدارية؟

لا يمكن أن نقبل أن يُترك مستقبل الجامعات رهينة لأمزجة أفراد أو تفاهمات خلف الأبواب المغلقة. لا يمكن أن نستمر في التغاضي عن تضارب المصالح الصارخ الذي يمارسه بعض الأعضاء – من إنشاء شركات، أو تمرير صفقات، أو استغلال الموقع لمصالح شخصية. لا يمكن أن نصمت على أداء باهت لبعض الأعضاء الذين لا يحضرون، وإن حضروا لا يشاركون، وكأنهم نالوا عضويتهم كمكافأة لا كمهمة وطنية.

بل الأخطر من ذلك، أن بعض أعضاء هذه المجالس يفتقرون إلى الحد الأدنى من الفهم الأكاديمي والمهني لواقع الجامعات وتحدياتها، ويصبح بقاؤهم فيها عبئًا على مؤسساتنا لا قيمة مضافة لها.

وهنا، لا بد من تنبيهٍ صريح لمجالس الأمناء كافة، بأنه لم يعد مقبولًا التغاضي عن الأداء الباهت، ولا السكوت عن الغياب المتكرر، أو عن سلوكيات بعض الأعضاء التي لا تليق بالموقع ولا تشرّف الثقة التي منحها لهم القانون والدولة. إن في الجامعة من يتابع ويرصد، ومن يسجل بالصمت أحيانًا، لكنه لا ينسى. ومن المهم تذكير المجلس – رئيسًا وأعضاء – بأن الأمانة مسؤولية، وأن التهاون فيها خيانة لمستقبل الوطن وطلابه ومؤسساته.

ومن هنا، فإننا نطالب بإجراء تقييم شامل ودوري لأداء مجالس الأمناء، وفق معايير واضحة وشفافة، تشمل عدد الاجتماعات، مستوى المشاركة، القرارات المتخذة، الأثر الفعلي على أداء الجامعة، ومدى التزام المجلس بدوره الرقابي والتوجيهي. ولا يكفي أن نبقي الأمور على حالها بدافع المجاملة أو الاعتبارات السياسية، لأن الجامعات ليست حقل تجارب ولا ساحة لتوزيع المكاسب.

كما ندعو إلى إعادة النظر في آلية تعيين رؤساء وأعضاء هذه المجالس، بما يضمن تمثيلًا حقيقيًا للأكاديميين، ويحدّ من تضارب المصالح، ويعزز من معايير الكفاءة والنزاهة والخبرة الأكاديمية.

نحن أمام لحظة مفصلية في مسيرة التعليم العالي في الأردن، خصوصًا في ظل التوجهات الجديدة لإلغاء وزارة التعليم العالي، ودمجها ضمن هيكل إداري أكبر. وهذا يستدعي أن تكون المجالس على قدر المسؤولية، وأن تتحوّل إلى أذرع إصلاح ومساءلة لا أدوات تبرير ومحاباة.

الجامعات الأردنية اليوم بأمس الحاجة إلى مجالس أمناء تفهم أنها ليست مجرد منصب شرفي، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية، تتطلب الجرأة، والوعي، والاستقلالية. وكل تأخير في تصويب هذا الخلل، هو طعنة في خاصرة التعليم، وتأخير لمسيرته، وتشويه لصورة الوطن الذي يفتخر بعلمائه ومؤسساته.

وللحديث بقية، ما دام في القلب حبر، وفي العقل وطن.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل مُدد عقود العمل بالقانون الجديد .. وهذه حقوق العامل خلال التوظيف
  • التوظيف.. مسؤولية وزارة العمل أم عبء على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟
  • حضرموت.. تكتل الصحفيين يدين الإعتداء الذي تعرض له مراسل قناة بلقيس
  • مجالس الأمناء بين التطلعات والتحديات
  • افتتاح ملتقى التوظيف لخريجي برنامج مهنتك مستقبلك للتدريب المهني بالمنيا
  • محافظ المنيا يفتتح ملتقى التوظيف لخريجي برنامج “مهنتك مستقبلك” للتدريب المهني
  • عقب توليها المنصب.. مدير التأمين الصحي بالقليوبية توجه بالمتابعة المستمرة لرفع معدلات الإنجاز
  • جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية تشارك في فعاليات ملتقى التوظيف والعمل الحر
  • تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من ملتقى التوظيف الأول
  • التوظيف في الشركات الصغيرة والمتوسطة.. بين التحديات والفرص