الدبيبة: مصاب الأصابعة مصابنا جميعًا وسنعمل على عودة الحياة لطبيعتها
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
ليبيا – ???? الدبيبة: ملتزمون بتجاوز محنة الأصابعة ودعم المتضررين
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، أن حكومته ستظل ملتزمة بتوفير كل الإمكانيات اللازمة لتجاوز المحنة التي تمر بها مدينة الأصابعة في أقرب وقت ممكن.
???? التضامن مع المتضررين والتوجيه بالإجراءات العاجلةفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، قال الدبيبة:
“مصاب أهلنا في الأصابعة هو مصابنا جميعًا، وواجبنا أن نكون إلى جانبهم في محنتهم”.
وأشار إلى أنه وجّه كل الوزارات والجهات المعنية لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وبذل أقصى الجهود لدعم المدينة، بما يضمن عودة الحياة سريعًا إلى طبيعتها وتعويض المتضررين من الحرائق وتقديم المساعدة لهم.
???? فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحرائقكما شدد الدبيبة على أنه وجّه وزرائه لفتح تحقيقات جنائية للكشف عن أسباب الحرائق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
Previous الخارجية الأردنية: المملكة تستضيف الأحد اجتماعا لدول الجوار السوري Next إغلاق المعابر لليوم السادس.. تحذيرات من كارثة إنسانية في غزة Related Posts
ليبية يومية شاملة
جميع الحقوق محفوظة 2022© الرئيسية محلي فيديو المرصد عربي الشرق الأوسط المغرب العربي الخليج العربي دولي رياضة محليات عربي دولي إقتصاد عربي دولي صحة متابعات محلية صحتك بالدنيا العالم منوعات منوعات ليبية الفن وأهله علوم وتكنولوجيا Type to search or hit ESC to close See all results
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: جمیع ا
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.