عربي21:
2025-11-29@22:38:59 GMT

هكذا تربى المناهج الصهيونية الأطفال!

تاريخ النشر: 2nd, September 2025 GMT

من حق كل شعب الافتخار بنفسه وماضيه وحاضره وحضارته، لكن هذا الافتخار لا يعطيه حق نفي الآخر أو تحقيره، فالحياة تكاملية بين البشر، إلا عند الصهاينة، فالأمر مختلف، فهم يرون أنفسهم" شعب الله المختار، -رغم انهم ليسوا شعب بالمعنى الموضوعي- وقد أخذتهم العزة بالإثم، ورأوا كل شيء أحقر وأصغر من أن يصل لنصف مرتبتهم، وتعاملوا مع خلق الله عزوجل على إنهم عبيد خلقهم الله فقط لخدمتم، فأغضبوا الخلق والخالق.



في كتابها "صناعة الجيل" تذكر خولة درويش أن من مظاهر التربية الصهيونية أن الأم اليهودية تُخوف ابنها الصغير بقولها: "إنك إن لم تفعل كذا وكذا سيأتيك محمد العربي والمسلم ليقتلك"، فهي تشحن صغيرها حقدا على الإسلام منذ طفولته، وتذكر أن "الغرب يعلم أبناءه أن المسلمين يحتفلون بعيد الفطر بعد رمضان ويكثرون الصلاة والزكاة ليكفروا بها على خطاياهم التي ارتكبوها في رمضان".

أما الدكتورة سناء عبد اللطيف فتذكر في كتابها "هكذا يربى اليهود أبناءهم" مقتطفات عن صورة العربي في العقلية العبرية التي يغرسها الأدباء اليهود في عقول أطفالهم منذ الصغر من خلال المؤسسات التربوية، ومما جاء في كتابها، أن أدب الأطفال العبري يركز على:

1- الاهتمام بحتمية الحروب لضمان الوجود البيولوجي الإسرائيلي.

2- وضع اليهود في جو محاصر بالأعداء لتأكيد المقولة الصهيونية "لا خيار إلا القتال".

3- كراهية غير اليهود، وإبراز سلوكياتهم السلبية عندهم وتقليص محاسنهم، وزيادة جرعة الترهيب والتخويف منهم.

4- تقديم وصف خيالي للبطل الإسرائيلي "السوبر" الذي يستطيع هزم الأعداء.

5- صهينة الجيل الجديد من اليهود في إسرائيل.

6- يتجنب ذكر فلسطين والفلسطينيين، ويطلق على فلسطين" أرض إسرائيل" أو" البلاد، ويسمون الفلسطينيين "العرب" أو "المخربين".

لم يقتصر الحقد على الأدب بل وصل السياسة، يقول يهودا بنسكر، أحد المفكرين الصهاينة: "إن الخوف من اليهود هو انحراف نفسي موروث ومرض تم تناقل عدواه منذ ألفي سنة ولا يمكن استئصاله. لقد ظلت الحركة اللاسامية تعيش جنبا الى جنب مع الشعب اليهودي، إن الشخص الذي لا يقول إن الشعب اليهودي هو شعب الله المختار للكراهية العالمية، لا بد أن يكون أعمى".

قد يسأل أحدٌ ما عن مناسبة الكتابة في هذا الموضوع؟

الإجابة جاءت في الكتاب: "يقول أدب الأطفال إن هذه التربية العدوانية قد أثمرت ثمارها في حروب 1948 و1976 و1973، وفي كل معركة خاضها اليهود وفتيانهم ضد العرب الهمج المتوحشين".

أما إجابتي من الواقع، فأقول:

إن ثمار هذه التربية العدوانية قد وصلت لمستوى غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي في غزة، حيث العدوان الإسرائيلي المستمر منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والذي قتل ما يزيد عن 60 ألف فلسطيني، أغلبهم مدنيون من الرجال والنساء والأطفال، وإصابة أكثر من 100 ألف فلسطيني، وهدم مدن كاملة وتدمير 90 في المئة من مرافق الخدمات في غزة.

خلاصة القول: إن العربي الجيد في العُرف الصهيوني هو العربي الميت، والطفل العربي هو "إرهابي محتمل"، لذا لا يدخّر الاحتلال جهدا في قتل الأطفال من باب الاحتياط، حتى لا يكبروا وينضموا للمقاومة ويأخذا بالثأر من القَتَلة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مدونات مدونات التربية الصهيونية اليهودية الإسرائيلي إسرائيل يهود تربية مناهج صهيوني مدونات قضايا وآراء مدونات مدونات قضايا وآراء قضايا وآراء سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة سياسة صحافة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

حزب الله: سلاحنا باق طالما الاحتلال الإسرائيلي مستمرا

#سواليف

شدد النائب في كتلة “الوفاء للمقاومة” علي عمار، خلال احتفال أقامه #حزب_الله في #لبنان، على بقاء #سلاح_المقاومة طالما استمر #الاحتلال_الإسرائيلي وانتهاكاته للأرض والمقدسات.​

وأكد عمار أن السلاح سيظل قائما حتى تنفذ إسرائيل القرارات الدولية، بما فيها آخر اتفاق لوقف إطلاق النار مع لبنان، من خلال الانسحاب من “النقاط السبع” لا الخمس فقط، إعادة الأسرى، ووقف الاعتداءات برا وبحرا وجوا.​

ولفت إلى فشل المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية وحلفائها ضد حزب الله رغم “الحرب الكونية” التي شنوها لمدة عام ونيف، مشيرا إلى تحريض البعض داخل لبنان على المقاومة التي دافعت عن البلاد منذ الحكم العثماني مرورا بالانتداب الفرنسي وصولا إلى مواجهة إسرائيل.

مقالات ذات صلة اعتقال الطبيب مروان الهمص على يد الجيش الإسرائيلي تم عبر فخ بمشاركة صحفية فرنسية 2025/11/27

يأتي ذلك فيما نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر قولها اليوم الخميس إن الإدارة الأمريكية حددت للحكومة اللبنانية، يوم 31 ديسمبر موعدا نهائيا لنزع سلاح حزب الله.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أطلق يوم الأربعاء تهديدات جديدة بالحرب على لبنان في حال لم يتخل حزب الله عن سلاحه حتى نهاية العام.

ونقلت القناة 7 العبرية عن كاتس قوله “لا نثق بأن حزب الله سيتخلى عن سلاحه من تلقاء نفسه وواشنطن أمهلته حتى نهاية العام”.

وهدد بأنه “إذا لم يتخل حزب الله عن سلاحه حتى نهاية العام فسنعمل بقوة مرة أخرى في لبنان”.

مقالات مشابهة

  • البرلمان العربي: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تجديد للالتزام الدولي بإنهاء معاناته
  • مستوطنون يقتحمون قرية المغير ويعيثون خرابًا في رام الله
  • كوبا تدين الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة على الفلسطينيين في الضفة الغربية
  • حكم اصطحاب الأطفال إلى المسجد.. الأزهر يحسم الجدل
  • «الأريام الظفرة» تتألق في بطولة الفجيرة الدولية للخيل العربي
  • حزب الله: سلاحنا باق طالما الاحتلال الإسرائيلي مستمرا
  • لجنة المعلمين السودانيين: ظروف البلاد الحالية لا تسمح بعملية تطوير حقيقية للمناهج
  • الحكمة من تعويد الأطفال على المسجد.. الأزهر يوضح
  • حزب الله اللبناني: سلاح المقاومة باقٍ ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائماً
  • "ذات والرداء الأحمر" اليوم تعود في موسم خامس بعد حصدها أهم جوائز مهرجان الطفل العربي