بدء فعاليات المؤتمر السنوي لأمراض الصدر بعد قليل
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
تنطلق بعد قليل فعاليات المؤتمر السنوي لأمراض الصدر برئاسة الدكتور حسام حسني، رئيس جمعية الصدر، بالمتحف القومي للحضارات.
المؤتمر السنوي لأمراض الصدر pulmo Egyptوتنطلق فعاليات المؤتمر بحضور عدد كبير من الوزراء وخبراء الصدر في مصر، ومن المقرر عرض فيلم قصير عن أمراض الصدر في مصر وجهود الجمعية المصرية لمواجهة هذه الأمراض، وكيفية القيام بالتشخيص والعلاج والإطلاع على أحدث البروتوكلات العلاجية الحديثة في مجال أمراض الصدر.
الجدير بالذكر أن الدكتور حسام حسني، هو أستاذ الأمراض الصدق بكلية طب جامعة القاهرة، وتم تعيينه خلال شهور قليلة أمينًا عاما للمجلس الصحي المصري بقرار من رئاسة الوزراء، كما يشغل الدكتور حسام حسني عدد من المناصب العلمية، حيث أنه أمين عام الزمالة المصرية، ورئيس لجنة مكافحة فيروس كورونا، كما شغل منصب عام لوزارة الصحة وهو المستشار الخاص لوزير الصحة للتميز الإكلينيكي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كورونا أمراض الصدر وزير الصحة الدکتور حسام حسنی
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".