قيادات جامعة القاهرة تتابع أول أيام الكشف الطبي على الطلاب الجدد
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
بدأ مستشفى الطلبة في الجيزة استقبال طلاب جامعة القاهرة الجدد الحاصلين على الثانوية العامة والملتحقين بكليات الجامعة للعام الدراسي الجديد 2024 - 2025، لإجراء الكشف الطبي لهم وفق جدول زمني محدد لكل كلية، مع تقسيم طلاب الكليات ذات الأعداد الكبيرة إلى مجموعات منعًا للتكدس ووفقًا للإجراءات الاحترازية التي تتبعها الجامعة حرصًا على سلامة الطلاب والعاملين.
وتفقد الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إجراءات الكشف على الطلاب الجدد، وتم التوجيه بضرورة توفير الرعاية للطلاب الجدد أثناء الكشف الطبي، وتقديم التسهيلات الممكنة، وتعدد عيادات الكشف، وتخصيص أماكن مغطاة لاستقبال الطلاب، مع التشديد على الالتزام بإجراءات وإرشادات الأمن والسلامة والمعايير الوقائية.
ملف صحىوأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أنّ الهدف من الكشف الطبي على الطلاب الجدد الوقوف على حالتهم الطبية وتقديم الخدمة الطبية لمن يحتاجها منهم، فضلا عن إنشاء ملف صحي لكل طالب لمتابعة حالته الصحية طوال سنوات دراسته بالجامعة، مشيرًا إلى أنّ الجامعة تتكفل باحتياجات الطالب الصحية والطبية وتعمل على توفير أقصى درجات الرعاية والوقاية لأبنائها، والحرص على مستقبلهم وسلامتهم.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب، خلال تفقده إجراءات الكشف الطبي، أنّ الجامعة أنهت الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلاب الجدد لإجراء الكشف الطبي عليهم بما يساهم في الحفاظ على سلامة وصحة جميع الطلاب المتقدمين، مع التشديد على عدم السماح بتواجد أولياء الأمور لتجنب التزاحم داخل المستشفى وخارجه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أولياء الأمور استقبال الطلاب استقبال طلاب الأمن والسلامة الثانوية العامة الخدمة الطبية الطلاب الجدد الطلاب والعاملين أبنائها أحمد رجب جامعة القاهرة الطلاب الجدد الکشف الطبی
إقرأ أيضاً:
مشيرب: أشتاق إلى أيام مروحة السعف.. والتقنية الحديثة أفسدتنا
عبر خطيب مسجد نابي بطرابلس، عبد الرزاق مشيرب، عن اشتياقه إلى أيام استخدام مروحة السعف، متهماً التقنية الحديثة بأفساد المجتمع.
وقال مشيرب، عبر حسابه على فيسبوك:” كم أشتاق إلى تلك الأيام فى أشهر الصيف الطويلة والتى كنا خلالها لا نملك إلا مروحة السعف ونتبادلها فيما بيننا”
وأضاف:” كنا فى عز الصيف ولهيبه ننام متى شئنا ليلا ونهارا ونعيش حياتنا ونجرى ونلعب ونتسامر ونزور بعضنا بكل ود ودون قلق ولا شكوى”.
واختتم مشيرب، قائلا:” اليوم الحقيقة أنه قد أفسدتنا التقنية الحديثة”.