تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تنطلق في العاصمة الإسبانية مدريد، فعاليات معرض الفيتور السياحي الدولي "fitur"، في الفترة من 22 وحتى 26 يناير الجاري، وعلى هامش المعرض الذي يستعد له قطاع السياحة الدولي، كشف المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، عن دراسة أجراها بالتعاون مع Forward Keys الشريك الاستراتيجي المتخصص في بيانات وتحليلات السفر، عن أن حجوزات الرحلات الجوية الدولية إلى مدريد نمت بنسبة 7٪ في الربع الأول من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وقال المجلس العالمي في بيان له اليوم، إن هذا الازدهار على مدريد كوجهة رئيسية يؤكد على انتعاش السياحة الوطنية، حيث تتألق وجهات مثل لانزاروت (+19%) وإشبيلية (+6%) وتينيريفي (+6%) بنمو مستدام، فيما تحافظ برشلونة وملقا ولاس بالماس وأليكانتي على تدفق ثابت للمسافرين الدوليين، مع مستويات وصول مماثلة لعام 2024. 

ومن المتوقع، في الربع الأول من العام، أن تكون أسواق التصدير للسياحة إلى إسبانيا التي شهدت أكبر نمو مقارنة بالعام السابق هي أيرلندا (+26%)، واليونان (+20%)، والبرازيل (+19%)، وإسبانيا داخليا (+19%)، والولايات المتحدة الأمريكية (+12%) والنمسا (+10%)، مع الأخذ في الاعتبار فقط الأسواق التي تمثل أكثر من 1.5% من إجمالي الأوراق النقدية الصادرة.

وتابع المجلس: "إن توقعات السياحة الخارجية الإسبانية جديرة بالملاحظة أيضًا، ومن المتوقع نمو كبير في الرحلات الجوية إلى اليابان، بزيادة قدرها 60% خلال الربع الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، ومن الوجهات الأخرى التي تشهد ارتفاعًا في عدد السياح الإسبان تايلاند (+36%) والأرجنتين (+13%) وسويسرا (+12%).

وقالت جوليا سيمبسون، الرئيس والمدير التنفيذي لـ WTTC: "تعكس هذه النتائج ريادة إسبانيا في السياحة العالمية.. إن أحداثًا مثل معرض FITUR تعزز مكانتها كمعيار دولي، وتعزز التعاون والمبادرات التي لا تعزز الصناعة فحسب، بل أيضًا الاقتصادات والمجتمعات التي تعتمد عليها".

وعلق أوليفييه بونتي، مدير التقصي والتسويق في شركة Forward Keys قائلاً: "تمثل الزيادة في السياحة الدولية إلى إسبانيا فرصة للمهنيين في قطاع السياحة، ولكنها تؤكد الحاجة الماسة للنمو المستدام.. إن تحقيق التوازن بين الفوائد الاقتصادية والحفاظ على الثقافة المحلية ونوعية حياة السكان أمر ضروري لضمان نجاح صناعة السياحة الإسبانية على المدى الطويل".

وفي عام 2024، شهد عدد المسافرين الدوليين الذين يصلون إلى إسبانيا جواً نمواً بنسبة 11%، مقارنة بعام 2023، وكان هذا النمو مدفوعًا بشكل أساسي بالأسواق الرئيسية مثل بولندا (+36%) والولايات المتحدة (+23%) وإيطاليا (+18%)، حيث عززت نفسها باعتبارها المصادر الرئيسية للسياح إلى البلاد.

ووضعت هذه البيانات نفسها برشلونة ومدريد وملقة وبالما دي مايوركا باعتبارها الوجهات الأكثر تفضيلاً للمسافرين الدوليين، ومن ناحية أخرى، عزز المسافرون الإسبان إيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة كوجهاتهم المفضلة في عام 2024.

ومن المثير للدهشة أن الوجهات الناشئة مثل المجر (+41%) والمغرب (+27%) وسويسرا (+24%) استحوذت على الاهتمام أيضًا، مما يعكس الاتجاهات الديناميكية في السياحة الخارجية.

ويصبح FITUR، باعتباره أحد المنتديات الدولية الرئيسية، المكان المثالي لتعزيز هذه الاتجاهات وتعزيز الفرص الجديدة للتعاون الذي يفيد الوجهات والاقتصادات والمجتمعات، وتتوقع هذه الديناميكية، المدعومة ببيانات مقنعة، أن يكون عام 2025 مليئًا بالإنجازات لقطاع السياحة الإسباني وتأثيره على المستوى العالمي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مدريد الفيتور السياحة برشلونة إلى إسبانیا عام 2024

إقرأ أيضاً:

انطلاق أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة بتنظيم من المملكة والمالديف وتعاونٍ مع منظمة التعاون الإسلامي

المناطق_واس

انطلقت اليوم أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة), بالشراكة مع جمهورية المالديف ممثلة في هيئة مكافحة الفساد, بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي وبمشاركة واسعة من دول منظمة الدول الإسلامية والمنظمات الدولية المختصة بمكافحة الفساد، الذي تستضيفه جمهورية المالديف ويستمر لمدة يومين.

وشاركت المملكة العربية السعودية في الملتقى، بوفد يرأسه معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس.

أخبار قد تهمك رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان يستقبل سفير نيوزلندا لدى المملكة 6 مايو 2025 - 4:37 مساءً لتقديم تجربة تعليمية نوعية في شمال المملكة.. مدينة المعرفة للتعليم تستحوذ على الجوف العالمية  6 مايو 2025 - 3:42 مساءً

وعُقد الملتقى بحضور نائب رئيس جمهورية المالديف، وبمشاركة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس هيئة مكافحة الفساد في المالديف، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي الوزراء، ورؤساء هيئات السياحة وأجهزة مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

ويهدف الملتقى إلى مناقشة أبرز تحديات الفساد في القطاع السياحي، واستعراض الجهود الوطنية والدولية المبذولة لتعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ النزاهة.
وبهذه المناسبة ألقى معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد, كلمة المملكة، استعرض خلالها جهودها على الصعيدين المحلي والدولي في مكافحة الفساد، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وذلك ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وامتدادًا لالتزاماتها الدولية في جميع المجالات.

وخلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، نوّه نائب رئيس جمهورية المالديف حسين محمد لطيف، بأهمية التعاون الدولي في مكافحة الفساد مشيدًا بدور المملكة العربية السعودية في تعزيز النزاهة، ومعبرًا عن تقديره للعلاقات الوثيقة والتعاون البنّاء بين البلدين.

فيما أعرب معالي رئيس هيئة مكافحة الفساد في جمهورية المالديف آدم شامل عن شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية, مشيدًا بدور هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في تعزيز التعاون الدولي وتنظيم الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، مؤكدًا أن المملكة تُعد أنموذجًا عالميًا يُحتذى به في مجال مكافحة الفساد، لما تنتهجه من معايير دولية رفيعة وأساليب متقدمة في تعزيز الشفافية والنزاهة.

من جانبه أشاد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه بجهود المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف في تنظيم الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، مؤكدًا دعم الأمانة العامة الكامل لتوصيات الملتقى، وحرصها على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لبناء قطاع سياحي يتسم بمزيد من النزاهة والشفافية والاستدامة.

بدورها نوهت معالي المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) غادة والي، في كلمتها خلال الملتقى، بتنظيم الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، مثمنة جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف في قيادة هذا التعاون الدولي وأكدت أهمية مثل هذه المبادرات في دعم جهود النزاهة ومكافحة الفساد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وناقش أصحاب المعالي في الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز الشفافية في القطاع السياحي، وآليات مكافحة الفساد، إضافةً إلى سبل التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، بما يضمن رفع كفاءة الحوكمة وتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.

وشهد اليوم الأول من أعمال الملتقى عقد سلسلة من الجلسات المتخصصة التي تناولت أبرز التحديات والفرص في ترسيخ مبادئ النزاهة داخل هذا القطاع الحيوي.
وانطلق البرنامج بجلسة افتتاحية رسمية، تلتها الجلسة الأولى للمتحدثين رفيعي المستوى، حيث استعرض وزراء ورؤساء هيئات السياحة وأجهزة مكافحة الفساد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي رؤاهم بشأن أبرز مخاطر الفساد في القطاع السياحي، مع طرح عدد من الإستراتيجيات المقترحة لمعالجتها.

وخُصصت الجلسة الثانية لاستعراض المخرجات الرئيسية للمنتدى، والتي شملت عرضًا لأبرز النتائج والتوصيات، إلى جانب تقديم مراجعة لأعمال المجموعة المرجعية، وذلك في إطار دعم منظومة النزاهة وتعزيز الشفافية.
وشهدت الجلسة الثالثة، تقديم الكلمة الرئيسية من إدارة التدريب والتعاون الفني في مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، وتسليط الضوء على الجهود في بناء القدرات وتطوير آليات التعاون الفني بين الدول الأعضاء.

واختُتم اليوم الأول من البرنامج بالجلسة الرابعة، التي خُصصت لمداخلات عدد من الخبراء والمتحدثين من هيئات السياحة وأجهزة مكافحة الفساد، واستُعرضت خلالها التحديات الواقعية التي تواجه القطاع، إضافة إلى إبراز عدد من قصص النجاح في إدارة مخاطر الفساد، ضمن جهود مستمرة لتعزيز الشفافية والاستدامة.

ويؤكد انعقاد هذا الملتقى التزام المملكة بدعم الحوكمة والشفافية في قطاع السياحة، تماشيًا مع رؤية المملكة الهادفة إلى إيجاد بيئة سياحية موثوقة وآمنة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة، ومن المتوقع أن تفضي النقاشات إلى تبني سياسات عملية وإجراءات مشتركة من شأنها ترسيخ النزاهة والحد من مخاطر الفساد في القطاع السياحي.
ويمثل هذا الملتقى امتدادًا للجهود الريادية التي تبذلها المملكة لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد بالقطاع السياحي، ودعم المبادرات الساعية إلى ترسيخ مبادئ النزاهة وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية من خلال تبادل الخبرات واستعراض التجارب المتميزة بين الدول والمنظمات، مع التركيز على تبني معايير متقدمة تُعزز الشفافية والمساءلة، وتسهم في تطوير منظومات سياحية فعالة تدفع عجلة التنمية، كما يُعد فرصة لتوثيق الشراكات الدولية وبناء إطار متكامل يُرسّخ الثقة في السياحة كأحد ركائز النمو العالمي.

مما يذكر أن هذا الملتقى يأتي تنفيذًا لقرارات الدورة الخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، والاجتماع الوزاري الثاني لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد لعام 2024م، تأكيدًا على الالتزام المشترك بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع السياحة.

مقالات مشابهة

  • السياحة تواصل التعافي رغم التحديات: 8.7 مليار دولار إيرادات النصف الأول من 2024-2025
  • لحياةٍ أكثر توازناً.. إسبانيا تدرس تقليص أسبوع العمل إلى نحو 37 ساعة
  • السياحة: 15% زيادة في أسعار تشغيل النقل السياحي بالقاهرة الكبرى
  • انطلاق أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة
  • انطلاق أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة بتنظيم من المملكة والمالديف وتعاونٍ مع منظمة التعاون الإسلامي
  • انطلاق أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الاستثمار والتجارة في أفريقيا والمنتدى الوزاري حول السياحة
  • انطلاق الاجتماع الرابع لوزراء السياحة الأعضاء بمنظمة الدول الثماني النامية بمصر
  • وزير السياحة: زيادة قيمة المكافأة الاستثنائية للعاملين بالأعلى للآثار عند بلوغهم المعاش
  • مصر.. تحويلات المصريين وإيرادات السياحة تعوض عن تراجع دخل قناة السويس
  • الخطوط الجوية التركية 2025: خسائر ضخمة في الربع الأول رغم زيادة الركاب