2026-06-02@17:41:21 GMT
إجمالي نتائج البحث: 22
«الأمیرکیة اللاتینیة»:
شهدت العلاقات الأميركية الكولومبية تاريخا طويلا اتسم في غالبه بالقرب والتعاون الوثيق، رغم أنه لم يخل من تقلبات وتوترات الدبلوماسية، متأثرة بالاعتبارات الاقتصادية والأمنية والجيوسياسية، إلى جانب تأثير الصراعات الداخلية والإقليمية.فبالرغم من دعم الولايات المتحدة انفصال بنما عن كولومبيا عام 1903 لضمان بناء قناتها الإستراتيجية، فإن العلاقات بينهما ما لبثت أن عادت إلى التعاون العسكري والأمني أثناء الحرب العالمية الثانية وفي مواجهة التمردات والشيوعية، وصولا إلى الشراكات الحديثة في مكافحة المخدرات ودعم اتفاق السلام.وهذا التعاون لم يخلُ من الشوائب أيضا، فقد تبادلت واشنطن وبوغوتا استدعاء السفراء والتصريحات الحادة عام 2025 وسط خلافات حول السياسات الأمنية ومكافحة المخدرات، وهو ما دفع الولايات المتحدة لإعادة النظر في وضع كولومبيا ضمن إطار التعاون في الحرب على المخدرات لأول مرة منذ عقود، كما أن...
أبوظبي (الاتحاد) أخبار ذات صلة فنزويلا: نسعى إلى بناء علاقة متوازنة مع واشنطن «مبادلة للطاقة» تعزز أعمالها في ماليزيا وإندونيسيا والولايات المتحدة أفادت دراسة بحثية صادرة عن مكتب «تريندز» للبحوث والاستشارات الافتراضي لأميركا اللاتينية، بأن العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، شكّلت تطوراً سياسياً وأمنياً لافتاً على مستوى الإقليم.وذكرت الدراسة التي أعدّها الدكتور باولو بوتا، مدير مكتب «تريندز» الافتراضي في أميركا اللاتينية، إلى أن العملية جاءت في سياق استراتيجية الأمن القومي الأميركي الصادرة في ديسمبر 2025، والتي تُركز على تعزيز التفوق الأميركي، مع إيلاء أهمية خاصة لأمن الموارد والتحالفات في أميركا اللاتينية.وبيّنت، أن فنزويلا تمثّل محوراً استراتيجياً في الحسابات الأميركية، في ظل علاقات كاراكاس مع كلٍّ من كوبا وروسيا والصين.ورصد مكتب «تريندز» تبايناً في ردود...
يعيش كثير من الفنزويليين، عقب العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، على وقع الصدمة والذهول، ويكافحون لفهم ما حدث وما الذي قد يأتي بعد ذلك. واعتقل مادورو، السبت على يد القوات الأميركية، ونقل إلى نيويورك حيث سيحاكم بتهم مرتبطة بالمخدرات، فيما عينت نائبته ديلسي رودريغيز خليفة له بالوكالة، غير أن الفنزويليين يستعدون لهزات ارتدادية أخرى، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية. وتقاسم الكثير من سكان نصف الكرة الغربي الخوف وعدم اليقين، إذ تفاجأ محللون ومسؤولون حكوميون برؤية مادورو، الذي كان حتى يوم الجمعة أقوى رجل في فنزويلا، محتجزا ومعصوب العينين في قبضة السلطات الأميركية التي تهدد بشن جولة جديدة في فنزويلا وبلدان أخرى في أميركا اللاتينية. وعبر العديد من السكان، في حديثهم لصحيفة "واشنطن...
دخلت الأزمة الفنزويلية مرحلة جديدة من التعقيد، عقب تصريحات أميركية رسمية كشفت عن تصور إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمستقبل السلطة في فنزويلا، في أعقاب العملية العسكرية التي أعلنت واشنطن تنفيذها، وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.وبينما لوّحت الإدارة الأميركية بخيارات سياسية وأمنية متعددة، أظهرت التطورات الداخلية في كراكاس تمسك أركان النظام القائم بالسلطة ورفضهم أي ترتيبات خارجية.في هذا الإطار، كشف المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأميركية توماس واريك من واشنطن لبرنامج "ما وراء الخبر"، عن وجود تسريبات تتحدث عن محادثات سرية بين الولايات المتحدة وأفراد من نظام مادورو، موضحا أن إدارة ترامب ترى إمكانية للعمل مع نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيز رغم ولائها المعروف لمادورو وانتمائها إلى التيار الثوري.واعتبر واريك أن الإدارة الأميركية قد تراهن على تحولات سياسية محتملة،...
في ظل اقتراب فنزويلا والولايات المتحدة من شفا الحرب، لم تتوانَ الصين عن إدانة التصرفات الأميركية علنا. فبحسب رؤية بكين، فإن تصعيد واشنطن- والذي يشمل احتجاز ناقلات نفط فنزويلية، وضرب زوارق يشتبه في تهريبها المخدرات، وفرض حصار بحري قبالة السواحل الفنزويلية- يُعد مثالا كلاسيكيا على الأحادية الأميركية، وانتهاكا لسيادة دولة أخرى، وتعديا صريحا على ميثاق الأمم المتحدة.خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيره الفنزويلي في 17 ديسمبر/كانون الأول، عبر وانغ عن رفضه ما وصفه بـ"البلطجة الأحادية" من قبل الولايات المتحدة، وأكد دعمه لـ"حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وكرامتها الوطنية".ورغم هذا الموقف الخطابي الصارم، فإن بكين لم تُقدم أي دعم ملموس لكاراكاس. وهو ما يعكس حذر الصين من الانجرار إلى فخ جيوسياسي، ويُظهر في ذات الوقت...
على مدى قرن ونيف، شكلت أميركا اللاتينية مسرحا لتقلّبات السياسة الخارجية الأميركية وتناقضاتها الحادة. فبين إعلان حماية المصالح والديمقراطية، والانغماس في تغيير الأنظمة بالتدخل العسكري المباشر أو غير المباشر، نسجت واشنطن علاقة بجوارها الجنوبي اتسمت بالتفرد والاضطراب.وفي تقرير لمراسلتها هيلين كوبر التي تغطي أنشطة وزارة الحرب (البنتاغون)، تناولت صحيفة نيويورك تايمز تاريخ التدخلات العسكرية للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية باستعراض أبرز المحطات في تسلسل تاريخي يمتد من أواخر القرن الــ19 حتى أواخر القرن الــ20، نوجزها:اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هآرتس تستعرض قائمة الأسلحة الأميركية لدى إسرائيلlist 2 of 2نيويورك تايمز: هكذا ستبدو حروب المستقبلend of listكوبا (1898)كانت الحرب الإسبانية الأميركية نقطة تحول أطلقت سلسلة من التدخلات. فبعد إرسال البارجة "يو إس إس مين" إلى هافانا وإغراقها في...
بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب المجال الجوي لفنزويلا مغلقا تماما، تكون الولايات المتحدة قد اقتربت من توجيه ضربة عسكرية لهذه الدولة النفطية في أميركا اللاتينية لتغيير السلطة السياسية المناوئة لواشنطن بالقوة العسكرية، والإتيان بأخرى تابعة، أو زيادة الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو لإجباره على الاستقالة، أو على الأقل جره إلى طاولة المفاوضات ضعيفا مستسلما، فتأخذ منه واشنطن بالتفاوض ما يمكن أخذه بالسلاح، أو أكثر.تريد أميركا أن تُحيي مشروعها القديم في أميركا اللاتينية وتتذرع بمواجهة عصابات المخدرات والهجرة غير الشرعية، لتواصل ممارستها سلوكا طالما نبع من إدراك واشنطن لأميركا اللاتينية باعتبارها حديقة أو فناء خلفيا للإمبراطورية الأميركية، على الأنظمة الحاكمة لدولها أن تدور في الفلك الأميركي، أو على الأقل، لا تدور في فلك آخر غيره.وهنا ترى واشنطن أن الصين، وروسيا، وإيران تمددت...
فرضت الولايات المتحدة وصايتها على أميركا اللاتينية منذ مطلع القرن الـ19، استنادا إلى ما أسمته "مبدأ مونرو" واتخذته ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة التي طالما اعتبرتها واشنطن "فناءها الخلفي" مبررة سلوكها بذرائع متعددة، من بينها حماية المصالح الأميركية ومنع التهديدات المحتملة للأمن القومي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتعزيز الديمقراطية في المنطقة.وأفادت دراسة صادرة عن جامعة أكسفورد، في مارس/آذار 2019، أن عدد تدخلات الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية منذ عام 1800 وحتى نهاية العقد الثاني من القرن الـ21 بلغ آلاف المرات.وقد شملت هذه التدخلات الاحتلال الصريح، والهيمنة على الحكومات المحلية، والإطاحة المباشرة بالحكام، واستخدام أساليب التدخل الناعم لتغيير الأنظمة، إضافة إلى تدخلات محدودة قصيرة الأجل.ورصد تقرير استقصائي صادر عن مجلة "ريفيستا" التابعة لجامعة هارفارد، والمتخصّصة في شؤون أميركا اللاتينية...
مبدأ صاغه الرئيس الأميركي جيمس مونرو وأعلن عنه في رسالته السنوية السابعة إلى الكونغرس في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1823، ونشأ إثر تزايد قلق الولايات المتحدة الأميركية من احتمال محاولة القوى القارية إعادة ضم المستعمرات السابقة لإسبانيا في أميركا اللاتينية بعد استقلالها.وهذه العقيدة السياسية تجاه دول أميركا الجنوبية من أهم ركائز السياسات الخارجية الأميركية، وتقوم على مبدأ اعتبار قارة أميركا الجنوبية حديقة خلفية للولايات المتحدة، ولا تسمح لأي قوة خارجية عالمية مهما كانت بأن يكون لها موطئ قدم في هذه المنطقة الإستراتيجية للأمن القومي الأميركي.الخلفية التاريخيةاستقلت الجمهوريات اللاتينية عام 1823 عن الاستعمار الإسباني والبرتغالي، ونالت اعترافا دبلوماسيا من الولايات المتحدة الأميركية، لكن ذلك لم يقِها من خطر استعمارها من أسلافها الأوروبيين مرة أخرى، خاصة مع استعادة التاج الإسباني قوته وانضمامه...
كيتو - صفا رفض الناخبون الإكوادوريون بشكل قاطع عودة القواعد العسكرية الأمريكية إلى البلاد، في استفتاء أُجري أمس الأحد، وشكّلت نتائجه ضربة سياسية قاسية للرئيس دانيال نوبوا، حليف واشنطن الوثيق وصديق دونالد ترمب. وبعد فرز نحو ثلاثة أرباع الأصوات، أظهرت النتائج الجزئية أن نحو 60% من الإكوادوريين قالوا «لا» لرفع الحظر الطويل الأمد على القواعد الأجنبية. ويقطع هذا الرفض الطريق على الجيش الأميركي للعودة إلى قاعدة جوية في مدينة مانتا الإكوادورية الساحلية، التي شكّلت ذات يوم مركز عمليات لواشنطن في مكافحة المخدرات. وكان نوبوا يأمل، قبل هذه الهزيمة الثقيلة، أن يساند الولايات المتحدة في سياساتها في أميركا اللاتينية، مقابل دعمها له في مكافحة العصابات التي تنتشر في بلده، الممرّ الرئيسي لتصدير المخدرات المنتجة في البيرو وكولومبيا المجاورة. وبلغ عدد الناخبين...
كشف تقرير نشرته صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بدأ يلوّح بخطة "مقاومة طويلة الأمد" تستلهم أسلوب حرب العصابات الفيتنامية، ردا على أي هجوم أميركي محتمل ضد البلاد.وأوضحت سارة غاندولفي، في تقريرها، أن تصاعد التوتر العسكري في الكاريبي بات جليا للعيان إثر تحرك الولايات المتحدة بحاملة طائرات ضخمة.اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فنزويلا تشكل مقاومة شعبية ورويترز تتحدث عن إستراتيجيتين لمواجهة أميركاlist 2 of 2الجيش الأميركي يقدم خطة لترامب لضرب فنزويلا ويعلن عملية "الرمح الجنوبي"end of listوتابعت أنه مع وصول حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد"، شرعت كراكاس في نشر وحدات عسكرية في 280 موقعا استعدادا لـ"مقاومة مطولة".ساعات حاسمةونقلت عن ماريا كورينا ماتشادو -زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام- قولها في تصريح...
تثير العملية الأميركية مخاوف من أن يكون هدفها على المدى البعيد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو. وأفادت شبكة "سي بي إس" نيوز بأن مسؤولين عسكريين قدموا للرئيس ترامب خيارات إضافية تشمل عمليات محتملة على الأراضي الفنزويلية، بما فيها غارات جوية. أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغست عن إطلاق عملية عسكرية في أميركا اللاتينية تستهدف ما وصفه بـ"تجار المخدرات الإرهابيين". وفي منشور على منصة إكس، كتب هيغست: "اليوم، أعلن عن عملية الرمح الجنوبي"، موضحاً أن هدف العملية هو "الدفاع عن وطننا، القضاء على تجار المخدرات الإرهابيين، وحماية شعبنا من المخدرات التي تهدد حياتهم". ورغم الإعلان، لم يقدم وزير الدفاع أي تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو الاختلاف بينها وبين الضربات الأميركية التي بدأت قبل أسابيع في المنطقة. Related "مصدر...
تشهد منطقة الكاريبي توترا متزايدا بعد إعلان وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) وصول مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" إلى قبالة سواحل أميركا اللاتينية، في إطار ما تقول واشنطن إنها عمليات لمكافحة تهريب المخدرات.وقالت القيادة الجنوبية للقوات البحرية الأميركية إن الحاملة، التي صدرت أوامر بنشرها قبل نحو 3 أسابيع، دخلت نطاق عملياتها في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، مؤكدة أن الهدف من المهمة هو "حماية الأمن الإقليمي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات".ومنذ أغسطس/آب الماضي، تحافظ واشنطن على وجود عسكري في البحر الكاريبي يشمل 6 سفن حربية، مؤكدة أنها تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات إلى أراضيها.وأسفرت 20 غارة جوية على سفن اشتبهت الولايات المتحدة بأنها تحمل مخدرات عن مقتل 76 شخصا على الأقل.انتشار عسكريفي المقابل، أعلنت فنزويلا تنفيذ انتشار عسكري "ضخم"...
تؤكد الولايات المتحدة أن تحريك أكبر حاملة طائرات لديها باتجاه أميركا اللاتينية يأتي في إطار مهمة أمنية لمكافحة تهريب المخدرات. وصلت حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس جيرالد ر. فورد" إلى منطقة أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، في خطوة وصفت بأنها من أكبر عمليات التعزيز العسكري الأميركي في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وسط توتر حاد مع فنزويلا التي أعلنت حالة استنفار عسكرية ووصفت التحرك الأميركي بأنه تهديد "إمبريالي" مباشر لسيادتها. أكبر حاملة طائرات في العالم تدخل المشهد "جيرالد فورد"، التي دخلت الخدمة عام 2017 وتُعد الأكبر والأحدث في الأسطول الأميركي، تعمل بمفاعل نووي وتستطيع تشغيل أكثر من 75 طائرة عسكرية في وقت واحد، من بينها مقاتلات وسفن إنذار مبكر. وترافقها مدمرات أميركية مزودة بصواريخ موجهة وقدرات دفاع جوي وحرب مضادة للغواصات،...
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تدمير غواصة كبيرة كانت، بحسب وصفه، محملة بكميات ضخمة من المخدرات في طريقها إلى الولايات المتحدة عبر أحد المسارات البحرية المعروفة لتهريب المخدرات. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “دمرنا غواصة ضخمة محملة بالمخدرات كانت تبحر نحو الولايات المتحدة في طريق معروف لتهريب المخدرات”، مضيفاً أن الغواصة كانت تقلّ أربعة مهربين، قُتل اثنان منهم، بينما سيتم إعادة الناجيين إلى الإكوادور وكولومبيا لمحاكمتهما. وتأتي هذه العملية في إطار حملة عسكرية أميركية مكثفة أطلقتها إدارة ترامب مؤخراً في منطقة الكاريبي، تستهدف شبكات تهريب المخدرات القادمة من أميركا اللاتينية. وتشير تقارير إلى أن القوات الأميركية نفذت منذ سبتمبر الماضي عدة ضربات استهدفت قوارب سريعة وغواصات شبه غاطسة يشتبه في استخدامها لتهريب الفنتانيل ومخدرات أخرى....
في تقرير جديد أثار قلق المؤسسات الأمنية في واشنطن، كشف مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الشركات الصينية تبني وتدير حاليا 31 ميناء نشطا في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وهو رقم يفوق التقديرات السابقة بأكثر من الضعف، ويفتح بابا واسعا على أسئلة تتعلق بالأمن القومي الأميركي وتأثير النفوذ الصيني المتصاعد في البنى التحتية الإستراتيجية جنوب القارة. أخطر ميناء في نصف الكرة الغربي وفقا لتقرير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، فإن أخطر ميناء على الأمن القومي الأميركي هو ميناء كينغستون في جامايكا، الذي يُدار من قبل مجموعة "تشاينا ميرتشنتس بورت"، وهي شركة صينية مملوكة للدولة. هذا الميناء يتمتع بموقع حيوي، ويشكّل نقطة عبور رئيسية للتجارة الأميركية، ويقع في بلد يُعد حليفا إستراتيجيا لواشنطن. وفي المرتبة التالية، صنّف التقرير موانئ مانزانيو وفيراكروز في المكسيك...
بينما كان الرئيس الصيني شي جين بينغ يحضر افتتاح مشروع "تشانكاي" الضخم في بيرو يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني من الشهر الحالي، الذي حوَّلت فيه الصين بلدة صيد نائية هناك لا يتمتع ثلث سكانها بالمياه إلى ميناء كبير تكلف إنشاؤه 1.3 مليار دولار بحسب "أسوشيتد برس"، كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يستعد لحضور حفل تمنح فيه شركة "كالترين" الأميركية قطارات ركاب تعمل بالديزل طويل الأمد للعاصمة البيروفية ليما. ورغم الاحتفاء الكبير الذي أظهرته الخارجية الأميركية بهذا الحفل، والتأكيد أنه يدل على حجم العلاقات بين البلدين، فإن الفارق بدا واضحا بين الزيارة الصينية وبين نظيرتها الأميركية. فبينما تتوسع الصين بمشاريع عملاقة في أميركا اللاتينية، تظهر الولايات المتحدة بطيئة وغير قادرة على منافسة الصين في ضخامة المشاريع المطروحة وسرعة إنجازها.اقرأ أيضا list...
تُحيي الولاياتُ المتّحدة نهايةَ السنة الجارية، ذكرَى مرور 200 سنة على إعلان "مبدأ مونروو"، الذي يكرِّس نفوذَ الولايات المتّحدة على باقي دول القارّة الواقعة جنوبها، ومنع تعرُّضها لأيّ عمليّة غزو أو استعمار من قِبل القوى الخارجيّة. ولئن كان المستعمر المقصود في ذلك الوقت هو القادم من أوروبا، إلّا أنّ مفاجآت التاريخ جعلت الصين هي من تمثّل هذا الخطر. وليست قمّة "تحالف الأميركتَين من أجل الازدهار الاقتصاديّ"، التي احتضنتها واشنطن نهاية الأسبوع الماضي، سوى إحدى خطوات تصدّي الإدارة الأميركية للتمدّد الصيني المتصاعد في أميركا الوسطى والجنوبيّة. قبل الحديث عن القمّة المذكورة وأهدافها، من المهمّ توضيح بعض المُصطلحات الجغرافية التي تبدو بديهيةً، لكنها تُحدث لَبْسًا عندما يتعلّق الأمر بتفاصيل القارّة الأميركيّة، لاسيما بين مسمّيات أميركا الجنوبيّة وأميركا اللاتينيّة. فمسمّيات أميركا الشماليّة والجنوبيّة...
دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الجمعة، دول أميركا اللاتينية إلى اختيار الاستثمارات الديمقراطية والشفافة بدلًا من سياسة "دبلوماسية فخ الديون" الصينية.ومع تراجع شعبية اتفاقيات التجارة الحرة في واشنطن، يعمل بايدن على الترويج لـ"شراكة الأميركيتين من أجل الرخاء الاقتصادي"، وهو إطار عمل يركّز على تشجيع الأعمال التجاريه، وإعادة توجيه سلاسل التوريد بعيدًا من الصين.ودعا بايدن -خلال استضافته لمسؤولين وممثلي 11 دولة من منطقة شقّت فيها بكين طريقًا لها- إلى أن تكون القارة الأميركية "آمنة ومزدهرة وديمقراطية، من أقصى الشمال الكندي إلى أقصى الجنوب التشيلي"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس". وفي انتقاد مبطّن للصين، قال الرئيس الأميركي إن أمام أميركا اللاتينية "خيارًا حقيقيًا بين دبلوماسية فخ الديون والنهج العالي الجودة والشفاف في التعامل مع المنشآت والتنمية".وأبرمت الصين اتفاقيات للتجارة الحرة مع...
دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، دول أميركا اللاتينية إلى اختيار الاستثمارات الديموقراطية والشفافة بدلا من سياسة "دبلوماسية فخ الديون" الصينية خلال استضافته لمسؤولين وممثلي 11 دولة من منطقة شقّت فيها بكين طريقا لها. مع تراجع شعبية اتفاقيات التجارة الحرة في واشنطن، يعمل بايدن على الترويج لـ"شراكة الأميركيتين من أجل الرخاء الاقتصادي"، وهو إطار عمل يركز على تشجيع الأعمال التجارية وإعادة توجيه سلاسل التوريد بعيدا من . ودعا بايدن الجمعة إلى أن تكون القارة الأميركية "آمنة ومزدهرة وديموقراطية، من أقصى الشمال الكندي إلى أقصى الجنوب التشيلي". في انتقاد مبطّن للصين، قال الرئيس الأميركي إن أمام أميركا اللاتينية "خيارا حقيقيا بين دبلوماسية فخ الديون والنهج العالي الجودة والشفاف في التعامل مع المنشآت والتنمية". وأبرمت الصين اتفاقيات للتجارة الحرة مع أربع من...
وساطة في ظل تعدد الأقطاب: الدور القطري في المفاوضات الأميركية – الفنزويلية تشغل قطر موقعًا استراتيجيًا للوساطة في مشهد من التعددية القطبية المتزايدة تسوده خصومات جيوسياسية. بينما تطور قطر علاقاتها في أميركا اللاتينية يمكن أن تستفيد أيضًا من الاضطلاع بدور الوسيط الموثوق في الخصومات الدبلوماسية. ملأ دور قطر وسيطا في فنزويلا فراغًا خلّفه اتحاد أمم أمريكا الجنوبية وجهات فاعلة إقليمية أخرى تنشغل بأزمات اقتصادية وسياسية أو تنفذ جدول أعمال منحازا. لم تصطف قطر مع أمريكا في دعم مرشح المعارضة خوان غوايدو لمنصب الرئيس الانتقالي في فنزويلا، ولا مع إدارة ترامب حين فرضت عقوبات على الرئيس مادورو بموجب سياسة "الضغوط القصوى". * * * استضافت قطر، في حزيران/يونيو الماضي، محادثات سرّية بين فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية. حيث تملك الدولة...
بعد تقارير عن وجود محطة صينية للتجسس على الولايات المتحدة في كوبا، يتصاعد السجال بين الديمقراطيين والجمهوريين بالولايات المتحدة الأميركية بشأن النفوذ الصيني في أميركا اللاتينية وتهديده للمصالح الأميركية. وفي هذا السياق، قال أستاذ السياسة والعلاقات الدولية في جامعة فلوريدا الدولية، إدواردو غامارا، إن هناك تضخيما كبيرا لموضوع الصين، باعتبار أنها تتجسس على الولايات المتحدة الأميركية منذ سنوات طويلة، ونفس الشيء تفعله واشنطن مع بكين، مؤكدا أن السجال الذي يثيره الموضوع يرتبط بالعملية الانتخابية في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من نفي الصين وكوبا بشكل رسمي لوجود قاعدة تجسس تستخدمها الصين داخل كوبا، فإن مسؤولين أميركيين أكدوا في وقت سابق أن القاعدة تعمل بالفعل منذ عام 2019 على الأقل، وأن هناك مفاوضات جارية لتوسيعها وتطويرها. وأضاف غامارا -في حديثه لحلقة (2023/7/6)...
