اختتام أعمال منتدى الرياض للعمل التطوعي 2024
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
المناطق_واس
اختتمت اليوم فعاليات منتدى الرياض للعمل التطوعي الأول الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز عضو جمعية لزم، وبتنظيم من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وجمعية لزم لتطوير العمل التطوعي، بالتعاون مع إمارة منطقة الرياض، وشارك فيه نخبة من القادة والمانحين والعاملين والباحثين في مجال العمل التطوعي من 23 منظمة.
وصدر عن المنتدى في ختام جلساته التي استمرت يومين عدة توصيات لتعزيز الجهود التطوعية في عدة مجالات، الأول الشراكات (تطور العلاقات التنموية بين جمعيات العمل التطوعي والمنظمات ذات علاقة وتأسيس مجلس مشترك)، وذلك لتعزيز الشراكات المفتوحة والواضحة والفعالة من خلال تبادل المعلومات والتقييم الدقيق لاحتياجات المنظمات التطوعية، وتحديد التدخلات المناسبة لتوقع مستقبل العمل التطوعي والتوجهات المتغيرة وترتيبها حسب الأولوية، والاستعداد والاستجابة لها بشكل أفضل، واعتماد نهج موجه نحو النتائج لضمان كفاءة التنفيذ.
أخبار قد تهمك الأمير فيصل بن بندر يرعى حفل افتتاح منتدى الرياض للعمل التطوعي 2024 28 فبراير 2024 - 11:02 مساءًوفي المجال الثاني تحليل تحديات المنظمات التطوعية المتخصصة (تطوير مجال المنظمات)، تفعيل المنظمات التطوعية المتخصصة للمشاركة في رسم أبعاد العمل التطوعي وتمكينه وفق كافة الاحتياجات لتلبية حاجة القطاع غير الربحي بالكفاءات التطوعية المتخصصة والدعوة إلى بناء نماذج مرنة لإدارة المنظمات التطوعية، وعرض موسع لبيانات التطوع وتحليلها ونشرها لتلبية الاحتياجات التنموية والدعوة إلى اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن إستراتيجيات العمل التطوعي.
وفي المجال الثالث بناء الفرص الحديثة (العمل الاستباقي – الاعتماد على التصميم التقني): لبناء قدرات الجهات الفاعلة المحلية وتمكينها من التطور السريع والاستفادة من تجربة الخبراء للتطوع المرن من خلال تعزيز تصميم تقنيات تساعد المنظمات على قدرتها بالاتصال المباشر مع الخبراء المتطوعين، وفي المجال الرابع مؤسسة التطوع الجماعي وتنظيمه (العناية بالجهود التطوعية الجماعية المفتوحة) بتفعيل النهج الترابطي بين الفرق التطوعية والمؤسسات المتخصصة بالتطوع سواء جمعيات أو مؤسسات تعليمية)؛ وذلك لتعزيز التكامل والاستفادة من التجارب التطوعية الأكثر إلهامًا وخصوصًا الأندية الطلابية بمؤسسات التعليمية.
وجاءت هذه التوصيات من خلال جلسات المنتدى الستة مستقبل العمل التطوعي والتطوع في منظومة الرياضة، إستراتيجية الرياض للعمل التطوعي، التجارب الناجحة للعمل التطوعي، تطوير فرص العمل التطوعي والتشجيع على الابتكار التطوعي، منظمات العمل التطوعي وتحديات المستقبل، كما استعرضت جمعية لزم دراسة حول الحالة الثقافية للعمل التطوعي بمنطقة الرياض بالإضافة لتجربة الأندية التطوعية بجامعة الفيصل. وأوضح المشرف العام، مساعد رئيس مجلس إدارة جمعية لزم لتطوير العمل التطوعي وسيم بن خليل العلي أن الجلسات الحوارية لمنتدى الرياض للعمل التطوعي في يومه الأخير ناقشت بُعد العمل التطوعي بالمنطقة، وآلية تطوير نموذج التطوعي وفق معايير منتظمة.
وفي الختام تم تكريم المشاركين بالجلسات الحوارية في المنتدى والتقطت الصور التذكارية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: منتدى الرياض للعمل التطوعي العمل التطوعی
إقرأ أيضاً:
عبد اللطيف: نؤمن بأن العمل التطوعي يمثل فلسفة متكاملة في بناء حياة الإنسان
شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني فى فعاليات النسخة الرابعة من منتدى "اسمع واتكلم" والذي ينظمه مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب.
جاء ذلك بحضور المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، والدكتورة رهام عبد الله سلامة مدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، ونيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.
وفى كلمته خلال الفعاليات، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف عن سعادته بالمشاركة في فعاليات النسخة الرابعة من منتدى "اسمع واتكلم"، بحضور هذه النخبة المتميزة من الشخصيات الدينية والفكرية الفاعلة في حياتنا الثقافية، فضلًا عن حضور شباب الجامعات المصرية والدولية هذه الفعاليات التي تركز على عدد من القضايا المهمة، ومنها العمل التطوعي، ونبذ العنف، والفكر المتطرف، وتعزيز قيم التسامح، والتي تمثل قيما إنسانية عابرة للحدود، وممتدة عبر الأزمان، ومجسدة لمعاني الإنسانية الحقة، وما تشمله من نبل، وسمو، ورحمة.
وأشار الوزير إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تؤمن بأن العمل التطوعي يمثل فلسفة متكاملة في بناء حياة الإنسان، ووسيلة فعالة لترسيخ القيم الأخلاقية، وتنمية روح المبادرة، وتعزيز الوعي بالمصلحة العامة لذا فقد أدرجته ضمن ملفات التميز المدرسي، كأحد معايير التقييم في المسابقات المدرسية المختلفة، وسعت إلى تمكين الطلاب من الانخراط في مشروعات وطنية ذات أثر ملموس شملت عدة مبادرات لتوعية الأسرة المصرية بكافة المشكلات التي تؤثر سلبًا على بناء الشخصية المصرية، وكيفية التعامل معها.
وأضاف الوزير أن الوزارة تستعد خلال العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦/٢٠٢٥ لإطلاق منظومة جديدة من المناهج التي ترسخ قيمة العمل التطوعي، وتبرز مكانته في بناء شخصية الطالب، وتؤكد على دور الفرد في المبادرات التطوعية، إلى جانب ذلك، فقد سعت الوزارة نحو فتح المزيد من القنوات لتعزيز التعاون المشترك مع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، ودعم ثقافة المشاركة المجتمعية، وأبرمت في هذا الصدد العديد من بروتوكولات التعاون لتوفير بيئة حقيقية للعمل التطوعي، يشارك فيها كافة عناصر العملية التعليمية بشكل حقيقي وفعال؛ ليصبح العمل التطوعي أسلوب حياة، وليس مجرد نشاط.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن التسامح يعزز مبادئ التفاهم والاحترام المتبادل بين الأفراد ويشجع على قبول التنوع والاختلاف، ولذلك، فقد حرصت الوزارة على تحصين أبنائها ضد الفكر المتطرف، من خلال تضمين مناهج التربية الدينية العديد من القيم والمبادئ التي تتناول احترام الآخرين وعقائدهم، والحث على حسن التعايش معهم، واتسمت المناهج التعليمية في النظام المطور بالتطبيق الفعلي لمبدأ المواطنة، من خلال تضمينها قيم احترام الآخر في مناهج اللغة العربية والتربية الدينية، بمرحلة التعليم الأساسي، بما يحقق الهدف منها، وترتكز تلك المناهج على أربع ركائز أساسية تشمل المهارات الحياتية، والقيم الإنسانية الداعمة، والقضايا والتحديات المعاصرة، ووحدة وتكامل المعرفة.
وتابع الوزير قائلا: "كما أدرجت الوزارة قيم الوعي الوطني، بمصفوفة مناهج المرحلة الإعدادية في النظام التعليمي المطور، لتشمل نواتج التعلم قيم المواطنة والتسامح، وجاءت مادة اللغة العربية معبرة عن تعزيز قيم التسامح ونبذ العنف، وأظهرت الوجه المضيء للحضارة الإسلامية المتمثل في احتوائها للآخر، واحترامه.
وأضاف الوزير أنه إلى جانب ذلك، فقد قامت الوزارة بتفعيل وحدات تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان في الوزارة، والمديريات، والإدارات التعليمية؛ بهدف ترسيخ حقوق الإنسان، ونشر ثقافة احترام الآخر.
ولفت الوزير إلى أن الوزارة أولت الأنشطة الفنية والاجتماعية المختلفة عناية خاصة، وعملت على تعزيز السلوكيات الصحيحة، والممارسات الإيجابية بين الأطفال وذويهم بالمؤسسات التعليمية، من خلال مبادرة تمكين الطفل المصري.
وقال الوزير: "أنه في هذه المناسبة الطيبة، أود أن أثمن دور مؤسسة الأزهر الشريف في إرساء مبادئ العمل التطوعي، والتسامح ونبذ العنف، ودور" مرصد الأزهر لمكافحة التطرف" في محاربة كافة الأفكار الهدامة، والتعامل مع التحديات الفكرية والمجتمعية الراهنة، وتطوير آليات التواصل مع الشباب من خلال إطلاق المنصة الحوارية "اسمع واتكلم"، لمناقشة أهم القضايا المعاصرة التي تشغلهم، وتحصينهم ضد الفكر المتطرف من خلال إكسابهم مهارات التفكير النقدي والتحليل المنطقي والسعي نحو الحفاظ على هويتهم في عصر الذكاء الاصطناعي إلى جانب نشر الوعي بالقضية الفلسطينية، والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وأشاد الوزير بالتعاون المثمر بين خبراء الوزارة وعلماء الأزهر الشريف في عدة مجالات وأنشطة يأتي على رأسها تطوير مناهج التربية الدينية الإسلامية لتخرج معبرة بحق عن وسطية الإسلام، ومبادئه السمحة، وقيمه الأخلاقية، ومثله العليا التي نادى بها.
وفى ختام كلمته، قدم الوزير بخالص الشكر وعظيم التقدير، لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث المهم، وخروجه بهذه الصورة المشرفة، متمنيا للجميع دوام التوفيق والسداد، وأن يحقق هذا المنتدى أهدافه المنشودة، ويؤتي ثماره المرجوة.
ويهدف المنتدى إلى ترسيخ مبادئ الحوار واحترام الرأي الآخر بين شباب الجامعات، وإيجاد آليات تواصل فعالة من أجل الاستماع إلى آرائهم وطموحاتهم وتطلعاتهم نحو المستقبل.