كاميرا الجزيرة ترصد البحث عن ناجين ومفقودين بعد استهداف منزل بمخيم النصيرات
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
14/5/2024مقاطع حول هذه القصةاشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في مخيم جبالياplay-arrowمدة الفيديو 02 minutes 26 seconds 02:26فيضانات وسيول اجتاحت 11 ولاية أفغانية وسط ضعف الإمكانات الحكومية
play-arrowمدة الفيديو 02 minutes 45 seconds 02:45مجزرة إسرائيلية لمنزل مأهول بالسكان في مخيم النصيرات الجديد بغزة
play-arrowمدة الفيديو 00 minutes 51 seconds 00:51أصوات من غزة.
تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات arrowمدة الفیدیو
إقرأ أيضاً:
بلوسكي تعيد تعريف الإشراف الرقمي.. تحديثات واسعة لشفافية الإبلاغ ومحاسبة المنتهكين
في ظل التوسع المتسارع الذي تشهده منصّة بلوسكي خلال العام الماضي، حيث تضاعف عدد مستخدميها ليصل إلى 40 مليون مستخدم، بدأت الشركة في تنفيذ مجموعة من التحديثات الجوهرية التي تستهدف رفع مستوى الشفافية وتعزيز فعالية أنظمة الإشراف على المحتوى والإبلاغ عن الانتهاكات.
ومع هذا النمو الكبير تأتي تحديات هائلة تتعلق بانتشار المحتوى الضار والمعلومات المضللة، إضافة إلى امتثال المنصة لمتطلبات تنظيمية أكثر صرامة في عدد من الدول، ما يجعل تحسين الإشراف ضرورة وليس رفاهية.
وتعمل بلوسكي حاليًا على إعادة بناء منظومتها الرقابية بطريقة تجعل عملية تتبع الانتهاكات والتعامل معها أكثر دقة وسرعة. ففي التحديث الأخير للتطبيق، أصبح نظام الإبلاغ أكثر تفصيلًا، حيث أضيفت فئات دقيقة تُسهّل على المستخدمين تحديد نوع المخالفة بدقة، مثل المعلومات المغلوطة حول الانتخابات، والتنمر، والاتجار بالبشر.
وأوضح فريق بلوسكي في منشور رسمي أن هذه التحديثات "تساعد أنظمة الإشراف على العمل بكفاءة أكبر، وتوفر قدرة أفضل على رصد الأنماط وانتشار الأضرار داخل الشبكة".
وفي السابق، كانت المنصة تعتمد على نظام يتتبع انتهاكات كل سياسة على حدة، ما كان يجعل عملية المراجعة معقدة وبطيئة. أما النظام الجديد، فسيتولى متابعة كل أنواع الانتهاكات في إطار واحد شامل.
ويمثّل هذا التحول خطوة مهمة نحو تطوير تجربة مستخدم أكثر وضوحًا، حيث سيحصل المستخدمون الذين تُتخذ ضدهم إجراءات على تفاصيل دقيقة عن أسباب العقوبة المفروضة عليهم، بما في ذلك السياسة التي انتهكوها، ودرجة خطورة المخالفة، وعدد تكراراتها. كما سيُخطرهم النظام بمدّة التعليق وتاريخ انتهائه، بالإضافة إلى إعطائهم مؤشرًا واضحًا على مدى قرب فرض عقوبات أشد في حال تكرار المخالفات.
وتتيح بلوسكي كذلك إمكانية الاستئناف سواء على قرارات إزالة المنشورات أو تعليق الحسابات، في إطار سعيها لتحقيق عدالة أكبر في تطبيق السياسات، ومنح المستخدمين فرصة مراجعة القرار في حال كانوا يعتقدون بوجود خطأ أو سوء فهم.
ومع تزايد حجم المستخدمين وتنوع المحتوى، أعلنت المنصة عن إضافة "صندوق بريد وارد للإشراف" داخل التطبيق نفسه، بدلاً من الاعتماد على البريد الإلكتروني في إرسال الإشعارات المتعلقة بقرارات الإشراف.
وتقول الشركة إن هذه الخطوة ستسمح لها بإرسال عدد أكبر من الإشعارات، وتسهّل على المستخدمين تتبع وضع حساباتهم دون الحاجة للبحث في الرسائل الخارجية. هذه الترقية تُعد واحدة من أبرز خطوات المنصة نحو بناء علاقة أكثر شفافية مع مستخدميها، وضمان وصول المعلومات المهمة بطريقة أسرع وأكثر تنظيمًا.
وفي سياق التحديثات الإضافية على واجهة المستخدم، قدّمت بلوسكي إعادة تصميم لبعض الإعدادات لجعلها أكثر سهولة، خاصة إعدادات "من يمكنه الرد" على المنشورات، بما في ذلك خيار حفظ الإعداد المفضل ليصبح الوضع الافتراضي للمنشورات المستقبلية. كما أضافت المنصة رمزًا خاصًا لتفعيل "الوضع الداكن"، تلبية لرغبات المستخدمين الذين يفضلون واجهات أقل سطوعًا وأكثر راحة للعين.
وتقول بلوسكي إن هذه التعديلات تأتي ضمن رؤيتها الشاملة لتعزيز "صحة المجتمع الرقمي" وضمان خلق بيئة حوارية مسؤولة قائمة على احترام القواعد وتطبيقها بشكل عادل ومتسق. وأشار فريق المنصة إلى أن الهدف الأساسي من هذه التحديثات هو "تعزيز العدالة، محاسبة المخالفين المتكررين، وتقديم أدوات أفضل لمجتمع ينمو بسرعة".
وبينما تستمر منصات أخرى في مواجهة انتقادات بسبب غياب الشفافية أو التفاوت في تطبيق سياساتها، يبدو أن بلوسكي تسعى لتقديم نموذج مختلف في عالم السوشيال ميديا، يقوم على دمج التكنولوجيا، والوضوح، والمسؤولية في منظومة واحدة. التحديثات الجديدة تمثل خطوة جادة نحو بيئة رقمية أكثر أمانًا ونضجًا، خصوصًا في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالمحتوى غير اللائق، والمعلومات المضللة، والتضليل الرقمي عبر المنصات الاجتماعية.