إسرائيل لا يمكنها الاستمرار في الحرب.. رئيس البعثة الأممية يؤكد
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
أكد رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان من جنيف، الدكتور هيثم أبو سعيد، أن السلطة الإسرائيلية لا يمكنها الاستمرار في الحرب وفقا للرؤى والمعطيات الحالية ولكنها تحاول التملص من جميع المحاسبات وتخشى من وجود ربط بين الحالات القضائية المحلية والدولية حول انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني.
معتقل سدي تيمان جنوب إسرائيل.
. مقبرة جماعية للفلسطينيين باحثة سياسية: مصر تعمل جاهدة لوقف نزيف الدم في فلسطين
وتابع “أبوسعيد” خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الخميس، إن قطاع غزة سيشهد انفراجة من خلال فتح المعابر خلال الأيام المقبلة، خاصا وان هناك قوافل في معبر رفح بدأت في الدخول بالفعل، بالإضافة إلى دخول قافلة إماراتية، وغيرها تنتظر.
وأشار إلى أنه يعتقد قطاع غزة سيشهد انفراجه فتح المعابر بشكل أكبر وبكميات أكثر المقبلة، ولكن الهدنة في إسرائيل كان من المفترض أن تكون على الجنوب اللبناني أيضا وتهدئة بكل الجبهات، وإرساء حالة من الهدنة الطويلة وفتح باب المفاوضات، إلا أن جموح الكيان الإسرائيلي وحساباته السياسية التي تنتهجها الآن هي حسابات خاطئة للهروب إلى الأمام في ظل وجود استحقاقات قضائية داخل إسرائيل يعرقل ذلك.
مقتل 39 ألف فلسطيني منهم 16 ألف طفل و11 ألف من النساء
وفي إطار آخر، بمناسية اليوم العالمي للسكان أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في بيان صحفي إن عدد الفلسطينيين حول العالم بلغ 14.8 مليون نسمة حتى منتصف عام 2024.
وأوضح الإحصاء، أن عدد الفلسطينيين في دولة فلسطين بلغ نحو 5.61 مليون، منهم 2.85 مليون ذكر و2.76 مليون أنثى، و1.8 مليون في أراضي عام 1948، ونحو 7.4 مليون في الشتات، منهم 6.3 مليون في الدول العربية.
وتشير المعطيات إلى أنه عشية عدوان الاحتلال على قطاع غزة يوم 7 أكتوبر 2023، كان يقيم في القطاع نحو 2.2 مليون فلسطيني على مساحة قدرها 365 كيلومترا مربعا يمثلون نحو 41% من سكان دولة فلسطين، معظمهم لاجئون (66% منهم لاجئون) هجروا من قراهم ومدنهم إثر حرب عام 1948.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة قتل حوالي 39 الف فلسطيني، منهم حوالي 16 ألف طفل، وحوالي 11 ألف من النساء.
وبلغ عدد ضحايا المجاعة 34، وحوالي 3.500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء، وأشارت البيانات إلى مقتل 500 من الطواقم الطبية.
بلغ عدد الجرحى حوالي 88 ألف جريح 70% منهم من النساء والأطفال، ومن الجرحى 13,200 طالب وطالبة.
ويواجه 10 آلاف مريض سرطان خطر الموت وبحاجة للعلاج و3 آلاف مريض مصابون بأمراض مختلفة بحاجة للعلاج بالخارج، كما تفشت الأمراض المعدية بين النازحين واصيب بها 1,660,942، اصيب منهم 71,338 نازحا بعدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي.
وبناء على هذه المعطيات، فإن نسبة النمو المقدرة في القطاع لعام 2023 ستنخفض من نحو 2.7% وفق تقديرات الجهاز لعام 2023 إلى نحو 1% فقط خلال عام 2024 وتحديدا بعد منتصف العام، اذ ستنخفض معدلات المواليد والإنجاب بصورة كبيرة جدا نتيجة لتوجه الأزواج لعدم الإنجاب نظرا للأوضاع السائدة وخوفا على صحة الأمهات والأطفال وانخفاض عدد حالات الزواج الجديدة خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى مستويات متدنية للغاية.
وأصبح سكان قطاع غزة يفتقرون لأساسيات الحياة من مسكن ومأكل ومياه. حيث اشارت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الى أن ما لا يقل عن 70% من سكان قطاع غزة معرضون لخطر المجاعة، ما يعني أن سكان قطاع غزة يعانون من جوع كارثي، وهذا يشير الى ان قطاع غزة يعتبر الآن من أكثر المناطق مجاعة في العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان السلطة الإسرائيلية إسرائيل الشعب الفلسطينى فلسطين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة والسكان أبرز إنجازات الإدارة العامة للرمد التابعة لقطاع الطب العلاجي خلال الفترة من 1 يوليو 2025 إلى 30 يونيو 2026، في إطار الارتقاء بمنظومة خدمات طب وجراحة العيون، وتوسيع الخدمات التخصصية، وتطوير البنية التحتية بالمستشفيات لتحسين جودة الرعاية الصحية وتوفير أحدث تقنيات التشخيص والعلاج.
تطوير المستشفيات ودعم الخدمات التخصصية
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، تنفيذ أعمال تطوير وإنشاء ورفع كفاءة 7 مستشفيات رمد في 7 محافظات، شملت افتتاح المبنى الجديد لمستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق، والانتهاء من إنشاء المبنى الجديد لمستشفى رمد شبين الكوم تمهيدًا لتشغيله، بالإضافة إلى تطوير غرف العمليات والبنية التحتية بعدد من المستشفيات، بما عزز الطاقة الاستيعابية ورفع مستوى الخدمات الطبية.
وأشار الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للطب العلاجي، إلى دعم مستشفيات الرمد بـ161 جهازًا طبيًا متخصصًا موزعة على 50 مستشفى في 18 محافظة، وتشغيل جهاز الموجات فوق الصوتية البيومترية للعين (UBM) بمستشفى رمد المنصورة لتعزيز دقة تشخيص الجلوكوما والتشوهات الخلقية، ودعم زراعة القرنية. كما نجحت الإدارة في استحداث وتفعيل 18 خدمة وقسمًا تخصصيًا جديدًا داخل 15 مستشفى في 11 محافظة، وإجراء جراحات دقيقة ومعقدة شملت الشبكية، وزراعة القرنية، وعلاج المياه الزرقاء، وإصلاح إصابات العين، واستئصال الأورام بأحدث التقنيات.
تقليل قوائم الانتظار وتنمية الكوادر
وفي إطار تقليل قوائم الانتظار، نفذت المستشفيات ما لا يقل عن 302 عملية جراحية داخل 10 مستشفيات في 9 محافظات، مع استمرار العمليات خلال الإجازات الرسمية وتنظيم أيام جراحية مكثفة، بما ساهم في تسريع تقديم الرعاية للمرضى.
وأكد مساعد الوزير حرص الوزارة على تنمية الكوادر الطبية من خلال 52 برنامجًا تدريبيًا مركزيًا استفاد منها 780 طبيبًا، وأكثر من 78 يومًا علميًا وورشة عمل، و75 ورشة تدريبية داخل المستشفيات شملت أحدث تقنيات جراحات المياه البيضاء، والشبكية، والجلوكوما، والحول، والجفون، إلى جانب برامج الجودة ومكافحة العدوى.
المبادرات والبحث العلمي
كما نفذت الإدارة 55 زيارة ميدانية لأكثر من 30 مستشفى ومركز رمد في 14 محافظة، وفعلت 6 مبادرات قومية استفاد منها أكثر من 27 ألف مواطن، و4 قوافل طبية متخصصة شملت أكثر من 1195 مواطنًا و110 عمليات جراحية، مع إصدار قرارات علاج على نفقة الدولة للحالات المستحقة.
وفي مجال التعليم الطبي والبحث العلمي، شاركت الإدارة في 6 مؤتمرات علمية محلية ودولية، وحصلت على إشهاد خلو مصر من مرض التراكوما، مع إصدار مجلات علمية متخصصة تدعم تبادل الخبرات ومواكبة التطورات العالمية.
مؤشرات الأداء خلال العام
واختتم الدكتور بيتر وجيه بأن مستشفيات الرمد استقبلت خلال العام 2,366,595 مترددًا بالعيادات الخارجية، و163,348 بالعيادات التخصصية، وأجرت 21,219 جراحة مياه بيضاء، و894 جراحة شبكية، و8,711 حقنة شبكية، و794 جراحة حول، و1,437 جراحة جفون، مؤكدًا استمرار الوزارة في تطوير الخدمات ودعم المستشفيات بأحدث التقنيات لتقديم رعاية صحية متطورة وآمنة وفق أعلى معايير الجودة.