نظم حزب الجيل الديمقراطي بمحافظة الدقهلية، برئاسة الدكتور حسن هجرس أمين عام المحافظة وعضو الهيئة العليا للحزب،عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، صالونا سياسيا عن مفهوم المشاركة السياسية، بحضور عدد كبير من أبناء المحافظة؛ استكمالا للحملة الإعلامية التى أطلقتها لجنة الإعلام بالحزب من منطلق مسئولية الحزب في جذب الشباب للمشاركة السياسية.


وأكد الدكتور حسن هجرس، أهمية الأحزاب السياسية ودورها في عملية صنع السياسات العامة في الدولة، باعتبارها إحدى قنوات المشاركة السياسية للمواطن، و الاتصال السياسي المنظم في المجتمع، فهي تقوم بالتعبير عن اهتمامات الأفراد وحاجاتهم العامة والعمل على تحقيقها من قِبَل الحكومة، بفضل الدور  الذي تمارسه الأحزاب في صنَّاعة السياسة العامة ، وكذلك نقل رغبات وسياسات الحكومة إلى المواطنين

وأضاف، أن الحزب يشير إلى التعددية، من حيث تباين الأيديولوجيات ووجهات النظر والبرامج والوسائل، وبذلك فإن الحزب يمثل آراء وأفكار أعضاءه في شكل متناسق يختلف عن الجمعيات التعاونية، والنقابات والجمعيات الأهلية ، التي تتبنى دور خدمي ومجتمعي.
من جانبه،قال الدكتور محمد حجازي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومستشار أمانة الحزب بالدقهلية ، إن الأحزاب السياسية  جماعة منظمة من الأفراد تهدف لاكتساب وممارسة السلطة السياسية، أو هي كل تجمع بين أفراد يؤمنون ببعض الأفكار السياسية، ويعملون على تحقيقها، وذلك بجمع أكبر عدد من المواطنين حولها، والسعي للوصول إلى السلطة.

وأضاف أن الأحزاب السياسية المعاصرة تعتبر من أهم الآليات ذات التأثير المباشر على سير و حركية النظام السياسي فهي ضمان استقراره و استمراره ؛و ذلك نظرا للدور الهام التي باتت تؤديه في تنشيط الحياة السياسية من جهة و في عملية رسم السياسات العامة للدولة؛ مؤكدا دورها أضحى ينعكس بالإيجاب أو بالسلب على فاعلية النظام السياسي و طبيعته، ناهيك عن مشاركتها في عملية رسم و صنع السياسات العامة للدولة وفي كافة المجالات السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية و الثقافية.
وأضاف: تعتبر السلطة التشريعية في الوقت الحاضر أهم السلطات في الدولة؛ فهي التي تقوم بسن القوانين أي بوضع القواعد العامة الملزمة للأفراد، وتكون المساهمة في هذه السلطة عن طريق مشاركة الأفراد في الحياة الحزبية والسياسية للدولة، وذلك في إطار المشاركة السياسية التي بواسطتها يتم المشاركة في صناعة القرار السياسي وخاصةً صنع ورسم السياسات العامة التي تهمه وتخصه والتي تهم وتخص المجتمع عامة، وذلك عن طريق التمثيل في المؤسسات السياسية المُنتَخَبة والتي تعبر عن اهتماماته أو جزء منها.
و تحدث الصحفى سمير الدسوقي أمين إعلام حزب الجيل الديمقراطي بمحافظة الدقهلية :إن للأحزاب السياسية أهمية كبري ، إذْ تعمل على تمكين الاعضاء من التعبير عن رغباتها واحتياجاتها ومعتقداتها بطريقة منظمة وفعَّالة تستحوذ على اهتمام صانعي السياسات العامة وضمّها ضمن أولويات الأجندة السياسية، بالتالي على الأحزاب الممثلة في هذه السلطة مناقشتها وإيجاد حل لها عن طريق سن قوانين.

وتحدث الدكتور محمد العشري أستاذ إدارة الأعمال وأمين لجنة التعليم العالي بالحزب، عن الدور الوطني الذي يقوم به الحزب في رفع درجة الوعي والتثقيف والتدريب لكافة شرائح المجتمع في شتى المجالات من خلال مراكز الإعلام الموجودة بكل المحافظات، مؤكدا جميعا شركاء في الوطن ومسئولين  على سلامته والحفاظ على مقدراته ومكتسباته، إلى جانب تحسين المستوى السياسي والاجتماعي لدى المجتمع لتولي مهام الدفاع عن القضايا السياسية التي تواجه المجتمع كالفقر والبطالة، ضرورة تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة، سياسياً، واجتماعياً، واقتصادياً؛ وإرساء لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

وفى ختام الندوة تم  تكريم بعض شباب الحزب لمشاركته الفاعلة في انتخابات الرئاسة، وتم عرض فيلم تسجيلي عن تلك التحديات والإنجازات الكبيرة التى شهدتها  جمهورية مصر العربية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاحزاب السياسية المشارکة السیاسیة السیاسات العامة

إقرأ أيضاً:

بين حصار لا ينتهي وموت بطيء .. الحقيقة التي يحاول العالم تجاهلها في غزة

في قطاع غزة اليوم، تتحوّل الحياة إلى اختبار يومي للبقاء، حيث يعيش السكان تحت حصار متواصل، ومعاناة متراكمة، وسياسات قاسية تمارس بشكل ممنهج، من قبل العدو الصهيوني، ما يُعانيه الفلسطينيون ليس مجرد تداعيات العدوان، ولا أضراراً جانبية للعدوان، بل خطة واضحة لإخضاع المجتمع وإبقائه في حالة إنهاك دائم، من نقص الغذاء والدواء، إلى تدمير البنية التحتية والمستشفيات، ومن المعابر المغلقة إلى التهجير القسري للمدنيين، كل عنصر من عناصر الحياة اليومية في غزة أصبح أداة ضغط، بينما الوعود الدولية بتحسين الوضع الإنساني تبقى حبراً على ورق.

يمانيون / تحليل / خاص

 

هذا التحليل يستعرض الواقع القاسي على الأرض من خلال رصد مباشر للتنكيل والإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون، وتداعيات السياسات المطبقة على المجتمع في كل من غزة والضفة الغربية، كما يوضح كيف تتحوّل هذه السياسات إلى تفكيك ممنهج للجغرافيا والمجتمع، واستنزاف للقدرة على الصمود أو المقاومة، وتحويل الفلسطيني إلى نسخة منهكة من نفسه.

 

الواقع يكشف خطة منظمة لتفكيك المجتمع الفلسطيني وتحويل حياته إلى صراع يومي للبقاء

غزة ليست مجرد مدينة محاصرة، ولا مجرد قطاع يتعرض لإبادة ووحشية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً،  إنها مختبر للقسوة الممنهجة على المدنيين، حيث تُدار الحياة اليومية بآليات الضغط والإرهاب النفسي والجسدي، ما يشهده السكان ليس عشوائياً، بل هو نتيجة سياسة واضحة لإبقاء الفلسطيني عاجزاً، منكسراً، ومرهقاً إلى أقصى حد ممكن.

 

وقفات الإنسانية الموعودة .. وعود بلا أثر

اتفاقات وقف إطلاق النار المتكررة لم تُحسّن الواقع الإنساني، بل أعادت إنتاجه بشكل أكثر إيلاماً، المعابر الإنسانية المفتوحة بشكل محدود لا تكفي لتوصيل المياه، الدواء، أو الوقود،  والمستشفيات تعمل على الشظايا، والطواقم الطبية تنهار تحت ضغط مستمر، والمرضى يموتون بلا علاج متوفر، والحياة اليومية هنا تحولت إلى سلسلة من الاختبارات القاسية للبقاء، بدل أن تكون حياة.

 

التنكيل بالمدنيين

في رفح ومناطق أخرى، ظهرت مشاهد التحقير والإذلال التي لم تعد أحداثاً فردية، بل مؤشراً على سياسة منظمة لإخضاع المجتمع، المحتجزون يُسحلون، يُعرضون، يُهانون أمام الكاميرات، بينما يُترك المدنيون يعيشون في رعب دائم من أي تحرك أو اعتراض.
هذه السياسة  أداة تحكم قصوى، جسد الفلسطيني كوسيلة لإرهاب النفس الجمعي، وفي الضفة الغربية، امتداد نفس الاستراتيجية، لا تختلف الصورة، من اغتيالات منتظمة للأسرى والمحررين، واعتقالات عشوائية مستمرة، وتوسع استيطاني يفتت الأرض والفكر، وتقسيم المجتمع إلى مناطق معزولة عن بعضها، بهدف إنتاج مجتمع عاجز عن المقاومة المنظمة أو الحياة الطبيعية، مجزأ جغرافياً ونفسياً.

 

تفكيك المجتمع

السياسات التي يطبقها العدو الصهيوني في غزة والضفة تعمل وفق منهجية خبيثة تهدف إلى إرهاق السكان اقتصادياً بالبطالة، ونقص الخدمات، وتوقف تام لمشاريع البنية التحتية، وتجويع نفس المجتمع المنهك الموجوع بنقص الغذاء والماء والدواء، وتفكيك الجغرافيا إلى كانتونات معزولة، وطرق مقطوعة، ومناطق مغلقة، وإبقاء أبناء غزة في إرهاق نفسي دائم،  الخوف من القصف، والاعتقال، والتنكيل .

النتيجة هي مجتمع يعيش وهو غير قادر على الانفجار، حيث تحوّل كل يوم إلى اختبار للصبر على الألم، وليس لإعادة بناء حياة طبيعية.

 

التأثير العميق على الحياة اليومية

أطفال يموتون بسبب نقص الأدوية، نساء يقطعن أميالاً بحثاً عن ماء صالح، رجال يسهرون في انتظار المعابر، شوارع تتحوّل إلى مقابر صامتة، ومستشفيات تتكدس بالمصابين بلا علاج.
كل هذه التفاصيل تكشف حقيقة مؤلمة وواضحة، أن القسوة ليست نتيجة العدوان الصهيوني فقط، بل سياسة ممنهجة لإضعاف المجتمع وإبقائه تحت السيطرة المطلقة.

 

 كشف الحقيقة واجب لا يمكن تأجيله

غزة اليوم ليست مجرد مشهد للمعاناة المستمرة، بل أرض تجارب للقسوة والإخضاع اليومي، والحقائق على الأرض تصرخ، من السياسات الصهيونية التي تحاول تحويل الفلسطيني إلى نسخة منهكة من نفسه، لكن الإنسانية تبقى شاهدة، وصرخة الحقيقة لا يمكن كتمها.

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي يهز كييف.. تحقيقات فساد تطال أقرب رجالات زيلينسكي وتربك مشهد السلطة
  • بين حصار لا ينتهي وموت بطيء .. الحقيقة التي يحاول العالم تجاهلها في غزة
  • إعلامي جزائري لـعربي21: الخطة الأمريكية واعتقال بوعقبة تهز المشهد السياسي
  • “المالية النيابية” تناقش موازنة الشؤون السياسية والبرلمانية
  •  وكالة الأنباء الجزائرية: مزايدة بعض الأحزاب السياسية على مواقف الجزائر إفلاس سياسي
  • اللواء وائل ربيع: الجزائر كانت بها حركة حماس وتحولت لحزب سياسي
  • ترامب وسياسات الهجرة الفوضوية.. عضو الحزب الجمهوري يعلق على حادث واشنطن
  • عضو بالشيوخ : العمل السياسي قائم على مواقف يومية تجاه القضايا الوطنية
  • ناجي الشهابي: العمل السياسي قائم على مواقف يومية تجاه القضايا الوطنية
  • «الأمة القومي»: الحكم بإعدام الناظر «هباني» استغلال سياسي واعتقاله تجاوز 7 أشهر