رسالة عاجلة من «الصحة» للمواطنين بشأن «كورونا».. هل سيعود بقوة؟
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
كشف مصدر مسؤول باللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، وذلك على الرغم من قرار منظمة الصحة العالمية بإلغاء حالة الطوارئ الخاصة بالجائحة.
وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن فيروس كورونا ما زال موجودًا كمرض متوطن، ويظهر متحورات جديدة باستمرار، مضيفا أن هناك إصابات بمتحور كورونا الجديد في مصر، إذ تُعد الفترة الحالية ذروة انتشار الفيروس ومتحوراته الجديدة.
وأشار إلى أن ذروة انتشار متحورات كورونا والفيروس نفسه ستنتهي خلال النصف الثاني من الشهر المقبل، داعيا المواطنين بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من فيروس كورونا ومتحوراته، وكذلك الفيروسات التنفسية الأخرى مثل الفيروس التنفسي المخلوي والإنفلونزا والفيروس الغدي والهربس.
وأوضح أن موسم انتشار الفيروسات التنفسية يكون في فصل الشتاء ولا قلق منه، ولكن يجب الحذر والحصول على التطعيمات، فالإصابة بالفيروسات التنفسية في حال إهمالها هناك خطر على أجهزة الجسم، خاصة الفئات الأكثر عرضة بها وهي كبار السن والأشخاص المصابين بنقص المناعة وصغار السن.
وعن تغير البروتوكول العلاجي، أكد المصدر أن منظمة الصحة العالمية أشارت الى أن الإجراءات الاحترازية وجميع الأدوية ما زالت فعالة.
الحصول على الجرعة التعزيزية من لقاح كوروناوأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن فيروس كورونا ومتحوراته هي أحد الفيروسات التنفسية التي تنتشر خلال فصل الشتاء، مشيرا الى أن كل الدول تتعامل مع الفيروس كأحد الفيروسات التنفسية، والفيروس موجود ونتعايش معه مثل نزلات البرد والإنفلونزا، ويجب الحرص على الحصول على الجرعة التعزيزية التي من شأنها تعزيز وتقوية الجهاز المناعي للجسم.
الفيروس في أضعف حالاتهوأشار في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إلى أن فيروس كوورنا موجود، ولكن قوته ليست من ذي قبل، وأنه في أضعف حالاته والإصابات الخاصة به لا تستدعي الدخول إلى المستشفيات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فيروس كورونا جائحة فيروس كورونا وزارة الصحة كورونا متحور كورونا الجديد الفیروسات التنفسیة فیروس کورونا
إقرأ أيضاً:
حجر صحي متأهب وتحذيرات من انتشار فيروس «ماربورج»
تواصل الجهات الصحية في مصر تنفيذ إجراءات وقائية مشددة في مختلف المنافذ الحدودية لمتابعة ورصد الأمراض المعدية، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف حماية الصحة العامة ومنع تسلل الفيروسات الوافدة إلى البلاد، خاصة مع تصاعد المخاوف العالمية بشأن فيروس «ماربورج» شديد الخطورة.
تؤكد المعطيات الرسمية أن وحدات الحجر الصحي منتشرة في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتمتلك فرقا مدربة على التعامل مع الأمراض المستجدة، وتعمل هذه الفرق على تنفيذ عمليات الفحص والمتابعة بدقة عالية، إلى جانب اتخاذ إجراءات العزل الفوري لأي حالة يُشتبه في إصابتها بمرض معدٍ.
وبحسب السلطات الصحية، فإنه فور تلقي معلومات حول ظهور حالات إصابة بفيروس «ماربورج» في بعض الدول الإفريقية، جرى تعميم التحذيرات وتزويد العاملين في الحجر الصحي بالتعليمات اللازمة لرصد الفيروس ومنع دخوله إلى البلاد.
آلية التعامل مع الحالات المشتبه بهاتتضمن الإجراءات المتبعة نقل أي وافد تظهر عليه أعراض مرض معدٍ إلى مستشفى متخصص، حيث يتم عزله بشكل كامل وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، بما يضمن عدم انتشار العدوى بين المخالطين أو داخل المجتمع.
فيروس ماربورج.. خطورة كبيرة وانتشار محدودورغم القلق العالمي المرتبط بفيروس «ماربورج» الذي تصل نسبة الوفيات بين المصابين به إلى معدلات مرتفعة، إلا أن خبراء في المناعة يؤكدون أن احتمالات تحوله إلى وباء عالمي ضعيفة للغاية، ويعود ذلك إلى أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء أو الرذاذ مثل فيروس كورونا والإنفلونزا، بل يحتاج إلى عائل وسيط—غالبًا الخفافيش—ثم ينتقل إلى الإنسان عبر ملامسة دم المصاب أو إفرازاته بشكل مباشر.
وتشير التقديرات الصحية إلى أن المصاب لا يُعد ناقلًا للعدوى إلا في المراحل المتقدمة من المرض، والتي تترافق مع نزيف أو إفرازات واضحة، ما يسهم في رصد الحالات وعزلها قبل حدوث انتشار واسع.
كيف يعمل الفيروس داخل الجسم؟ينتمي فيروس «ماربورج» إلى عائلة فيروس «إيبولا»، ويعمل على مهاجمة الجهاز المناعي وإحداث نزيف داخلي وخارجي شديد، ما يجعل أعراضه خطيرة ويزيد من معدلات الوفيات، رغم عدم امتلاكه القدرة العالية على الانتشار الجماعي.
تشير الإجراءات الوقائية المتخذة إلى استعداد صحي متكامل للتعامل مع أي تهديد وبائي محتمل، في وقت تترافق فيه خطورة فيروس «ماربورج» مع محدودية انتشاره، مما يقلل من فرص تحول المخاوف إلى أزمة صحية واسعة.