القليوبية: ختام الموسم الرياضي بتكريم رموز الكرة الطائرة
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
نظمت منطقة القليوبية للكرة الطائرة احتفالية لختام أنشطة الموسم الرياضي، لتكريم الفرق واللاعبين الذين حققوا إنجازات متميزة خلال الموسم الرياضي، وشهدت الاحتفالية حضور عدد كبير من المسؤولين الرياضيين واللاعبين والجماهير، وتم تكريم الفرق الفائزة في مختلف البطولات وتوزيع الجوائز والميداليات على اللاعبين المتميزين.
وقال الدكتور هاني محمد زكريا رئيس منطقة القليوبية للكرة الطائرة، إن هذه الاحتفالية تأتي تتويجًا للجهود المستمرة التي تبذلها منطقة القليوبية لتطوير رياضة الكرة الطائرة في مصر.
أشار إلى أن هذا التكريم يعد دافعًا قوياً لمواصلة العمل الجاد والاهتمام بالمواهب الرياضية الشابة، لافتا إلى أنه تم توزيع الدروع والشهادات على المكرمين، وسط أجواء من البهجة والفرح، متمنين مزيداً من التقدم والنجاح لرياضة الكرة الطائرة في محافظة القليوبية وفي مصر بصفة عامة.
وتضمنت الاحتفالية عروضًا رياضية وفنية أضفت أجواءً من البهجة والسرور على الحضور، مما جعل هذه الفعالية ختامًا مثاليًا لموسم رياضي حافل بالإنجازات والتحديات.
وشهدت الاحتفالية تكريم رموز الكرة الطائرة في محافظة القليوبية، والاحتفاء بالإنجازات البارزة التي حققتها الفرق واللاعبين خلال الموسم الرياضي.
يشار إلى أنه من بين المكرمين الكابتن مقبل طنطاوي، الكابتن عفيفي الخولي، الكابتن إبراهيم الخولي، والكابتن على عبدالمنعم، تقديراً لإسهاماتهم الكبيرة في تطوير ونشر رياضة الكرة الطائرة بمحافظة القليوبية.
وشمل التكريم خريجي دراسة التحكيم التي نظمتها منطقة القليوبية والذين أظهروا تفوقاً في اجتياز الدورات التدريبية والتحكيمية، مع تكريم حكام المنطقة الذين شاركوا في بطولة أفريقيا للسيدات التي نظمها النادي الأهلي هذا العام، بالإضافة إلى الفريق الأول للإنسات بنادي العبور بمناسبة صعودهم للدوري الممتاز.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منطقة القليوبية كرة الطائرة الموسم الرياضى الفرق الفائزة توزيع الجوائز منطقة القليوبية للكرة الطائرة منطقة القلیوبیة الموسم الریاضی الکرة الطائرة
إقرأ أيضاً:
لماذا ترش الطائرات بالماء قبل الإقلاع والهبوط؟.. يحدث بهذه المناسبات
قد يظن بعض المسافرين أن رش الطائرة بالماء قبل إقلاعها أو بعد هبوطها هو عملية تنظيف روتينية، إلا أن الحقيقة مختلفة تماما، فالمشهد الذي يشبه الهطول المطري المفاجئ هو في الواقع طقس احتفالي رسمي يعرف باسم “تحية المياه”.
تحية المياه هي مراسم احتفالية تُنفّذ عبر سيارات الإطفاء في المطار، حيث تقوم برش أقواس ضخمة من الماء لتشكيل ما يشبه النفق المائي الذي تمر تحته الطائرة. ويُعد هذا التقليد الجوي امتدادًا للتحية البحرية القديمة التي كانت تُقدم للسفن الجديدة عند تدشينها.
مناسبات تقام فيها تحية المياهتنفذ التحية المائية في مناسبات محددة، أبرزها:
تكريم رحلة التقاعد الأخيرة لكابتن طيار أو موظف كبير في المطار.
الاحتفال بإطلاق خط جوي جديد أو تشغيل طائرة جديدة لأول مرة.
استقبال فرق رياضية أو وفود رسمية عائدة من بطولات دولية.
تكريم أفراد الجيش أو أصحاب الإنجازات الوطنية.
ووفقا لموقع Simple Flying، بدأت العديد من المطارات باستخدام هذا التقليد منذ التسعينيات، ويُرجح أن أول تحية مائية شهدها قطاع الطيران كانت في مطار سولت ليك سيتي الدولي تكريمًا لقائد طائرة متقاعد تابع لشركة دلتا.
ترجع جذور هذا التقليد إلى عالم الملاحة البحرية، حيث كانت قوارب الإطفاء تُحيط بالسفن الجديدة وترشها بالمياه قبل رحلتها الأولى، كنوع من البركة والترحيب. ومع توسع صناعة الطيران، انتقلت هذه العادة إلى المطارات وأصبحت جزءًا من مراسم الاحتفال بالطائرات.
تحية مائية أم إزالة جليد؟يشير مطار سخيبول الهولندي إلى أن تحية المياه تعد حدثا نادرا، ويجب عدم الخلط بينها وبين عملية إزالة الجليد التي تجرى في الأجواء الباردة لحماية الطائرة من تراكم الثلوج قبل الإقلاع فالتحية المائية احتفالية قصيرة تستغرق عادة دقيقتين إلى ثلاث، بينما إزالة الجليد إجراء فني روتيني لا علاقة له بالمظاهر الاحتفالية.
كيف تُنفذ التحية المائية؟تستخدم المطارات عادة سيارتي إطفاء كبيرتين تقفان في مواجهة بعضهما، تاركتين مسافة كافية لعبور الطائرة تحت القوس المائي الذي تضخه السيارتان ويتم ذلك بالتنسيق المسبق مع:
برج المراقبة لتحديد اتجاه الرياح.
قائد الطائرة لإعلام الركاب كي لا يظنوا بوجود طارئ.
ويستهلك هذا الطقس الاحتفالي أكثر من 3000 جالون من المياه.
هل نشهد تحية مائية للمنتخبات القومية ؟وبينما تُستخدم التحية المائية عالميا لاستقبال الشخصيات والفرق العائدة بانتصارات كبيرة، يُطرح سؤال حول هل يمكن استقبال المنتخبات الوطنية في المطار بتحية مائية.