حزب الله سيقصفها.. مدينة إسرائيلية تتأهب وصحيفة من تل أبيب تحددها
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
يخشى سكان مدينة حيفا في إسرائيل سيناريو التهديد الذي يطالهم خلال اندلاع أي حربٍ شاملة بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، متحدثين في الوقت نفسه عن مخاوف من صواريخ دقيقة وأيامٍ طويلة في الملاجئ إن حصلت أي معركة مُوسّعة. الأمور هذه أثارها رئيس بلدية حيفا يونا ياهاف الذي تحدّث عبر إذاعة "نورث 104.5FM" الإسرائيلية حول مشهدية الحرب في الشمال مع "حزب الله" وتوليه منصب رئيس بلدية حيفا في ظلّ الوضع الأمني الراهن.
من جهته، يقول الجنرال ليرون دونيل، رئيس قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل إنَّ "سيناريو الحرب الشاملة في الشمال، والتي يتم فيها إطلاق النار على حيفا بآلاف الصواريخ يومياً، كان مطروحاً حتى قبل نشر حزب الله لفيديو طائرته فوق حيفا". ويُضيف المسؤول العسكري: "هذا يعني أنه من الممكن أن يكون هناك أيضاً وضع حيث سيضطر المدنيون إلى البقاء في مناطق محمية لفترة طويلة من الوقت، وعلينا أن نستعد لوضع حيث سيحاول العدو تعطيل إمداداتنا والخدمات لدينا مثل الكهرباء والماء والغذاء". التقرير يكشف أن سكان حيفا منزعجون بشكلٍ خاص من عواقب الأضرار التي ستنجم عن أي استهداف للصناعات البتروكيماوية والمواقع الإستراتيجية في حيفا. هنا، يتحدّث رئيس بلدية حيفا يونا ياهاف مُوجهاً أصابع الإتهام إلى وزراء الحكومة، مُدعياً أنهم لا يفهمون حجم الحديث وغيرُ مستعدين للسيناريوهات التي قد تتحقق خلال الحرب، وقال: "نحن في خطر حقيقي، والجميع يعلم ذلك، لكن الحكومة لا تتحرك في الوقت الحالي". وعن احتمال حدوث أضرار لمصانع البتروكيماويات، يقول رئيس البلدية: "في الفترة الحالية، يتم عمل الكثير لتسوية المواد وتقليل عواقب الأضرار المحتملة على هذه النقاط الإستراتيجية أو تلك - وبالتحديد فإن هذا الأمر يتطلب مساعدة من الحكومة". المصدر: ترجمة "لبنان 24"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی الشمال حزب الله
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.