غزة - صفا

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن فصول المجزرة الوحشية التي ينفّذها جيش الاحتلال الإرهابي بحق شعبنا الفلسطيني، تتواصل ليستهدف بطائراته الحربية مدرستي النصر وحسن سلامة غربي مدينة غزة، المكتظتين بالنازحين، ويرتقي في حصيلة ابتدائية نحو 30 شهيدًا إضافة للعشرات من المصابين، في إمعان في حرب الإبادة النازية التي يشنها ضد مدنيين عزل، منتهكاً كافة القوانين والأعراف الدولية.



وأكدت حماس في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الأحد، أن "السلوك الإرهابي الإجرامي لحكومة الاحتلال، والذي يتعمد تنفيذ مجازره ضد المدنيين بدم بارد؛ يتطلب من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، الوقوف عند مسؤولياتهم والعمل على وقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها الفاشيين من قادة الاحتلال".

وشددت حماس على أن "أهداف الاحتلال من وراء هذه المجازر، من إرهاب وترويع وتهجير، ستنكسر علي صخرة صمود هذا الشعب ومقاومته الباسلة، وأن أوهام التركيع والإخضاع التي تسكن رأس رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وزبانيته؛ ستنقلب دماراً وخراباً على كيانه الهش المأزوم، وجيشه الفاشل المهزوم".
 

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: حماس حرب الابادة حرب غزة مجازر غزة قصف مدرستين

إقرأ أيضاً:

العفو الدولية: إسرائيل تواصل ارتكاب إبادة جماعية في غزة

أعلنت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس أن إسرائيل تواصل ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة دون توقف رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر. 

عدنان حمودة: إسرائيل تضغط على غزة بتجويع السكان ورفع أسعار السلع الأساسية مجلس السلام والوصاية على غزة

وأصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً استند إلى شهادات عديدة لسكان غزة وعدة دراسات دولية، بما في ذلك من الأمم المتحدة، خَلُصَ إلى أن «إسرائيل تفرض قيوداً شديدة على دخول المواد الغذائية واستعادة الخدمات الأساسية اللازمة لبقاء السكان المدنيين. 

وبحسب التقرير، فإن «تقديم المساعدة المحدودة لبعض الأشخاص لا يعني أن الإبادة الجماعية قد انتهت، ولا أن نية إسرائيل قد تغيّرت»، وذلك في إشارة إلى دخول المساعدات الإنسانية قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشار التقرير أيضاً إلى التهجير القسري للسكان ونقص التصاريح للإجلاءات الطبية كأدلة أخرى، وفقاً لمنظمة العفو الدولية، على أن إبادة جماعية تجري في قطاع غزة.

ويذكر التقرير أيضاً النزوح القسري للسكان، بالإضافة إلى القيود على السماح بالإجلاءات الطبية، كأدلة على أن الإبادة الجماعية مستمرة في غزة، وفق المنظمة.

ونتج عن الحرب دمار هائل في القطاع شمل مسح أحياء بكاملها وتدميراً للبنية التحتية وغيرها.

وأشارت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار في البيان المرافق للتقرير إلى أن «وقف إطلاق النار قد يعطي انطباعاً وهمياً خطيراً بأن الحياة تعود إلى طبيعتها بالنسبة للناس الذين يعيشون في غزة».

وأضافت: «لكن يجب على العالم ألا ينخدع»، معتبرة أن «الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل لم تنتهِ».

واتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» في غزة لأول مرة في ديسمبر 2024.

مقالات مشابهة

  • حماس: تعمد الاحتلال قتل طفلين يؤكد أن حرب الإبادة مستمرة
  • حماس تُعقب على تواصل القصف والخروقات الإسرائيلية في غزة
  • العفو الدولية: إسرائيل تواصل “الإبادة الجماعية” في غزة
  • العفو الدولية: إسرائيل تواصل ارتكاب إبادة جماعية في غزة
  • "حماس": إعدام شابين بجنين يكشف العقلية الإجرامية التي تحكم الاحتلال
  • “العفو الدولية”: الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة لم تتوقف
  • البرش: 1696 من العاملين في القطاع الصحي بغزة استشهدوا خلال جريمة الإبادة
  • العفو الدولية: الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" بغزة لم تتوقف
  • ضغوط أمريكية على الاحتلال لإطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بغزة
  • "حماس": استشهاد أكثر من 94 معتقلًا في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة يعبر عن نهج إجرامي منظّم