عقدت رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا افتراضيًا مع إليرجيتا بيباي، المستشارة الإقليمية المعنية بالحسابات القومية بالمركز الإقليمي للمساعدة الفنية في الشرق الأوسط (the Middle East Technical Assistance Center التابع لصندوق النقد الدولي IMF.

جاء ذلك بحضور المشرف على الحسابات القومية أحمد عاشور، ضمن التعاون المثمر بين وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والمركز لتطوير منظومة الحسابات القومية المصرية.

توطيد العلاقات مع شركاء التنمية

يأتي ذلك ضمن دور وزارة التخطيط لتوطيد العلاقات مع شركاء التنمية والمؤسسات الدولية، والاستفادة بأوجه الدعم الفني المختلفة لتعزيز جهود التنمية في مصر، وتطوير منظومة الحسابات القومية، بما ينعكس على كفاءة المؤشرات الاقتصادية المختلفة على مستوى الإقليم الاقتصادي ومستوى المحافظات.

وتضمن الاجتماع مناقشات حول بحث أوجه التعاون المستقبلي بين الجانبين، وأولويات المرحلة المقبلة في ضوء الاهتمام بالتطوير الدائم لمنظومة الحسابات القومية في مصر، والتي تضمنت أهمية تدقيق جودة بيانات الحسابات القومية، وتقييم آليات ومنهجيات التقديرات السنوية والربع سنوية للناتج المحلي الإجمالي وتحديثها بما يتماشى مع المعايير الدولية، وكذلك أهمية توفير استبيانات وبيانات ومؤشرات بصورة شهرية وربع سنوية لسرعة نظراً لأهميتها في متابعة التطورات الاقتصادية بصورة دورية.

وأكدت رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أهمية تعزيز التعاون مع صندوق النقد الدولي لتقديم الدعم الفني والتقني اللازم لتحقيق تلك الأهداف، مع التركيز على تحسين جودة البيانات ودقتها لضمان تقديم معلومات دقيقة وموثوقة تسهم في علمية اتخاذ القرارات الاقتصادية المبنية على مؤشرات واقعية. ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لتنفيذ رؤية مصر 2030، والتي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في جميع القطاعات.

وشددت على أن تحسين جودة البيانات الاقتصادية يعد جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، إذ يسهم في تقديم قاعدة صلبة لاتخاذ القرارات الاستراتيجية وتحقيق تلك الأهداف التنموية.

كما تمّ التطرق خلال الاجتماع إلى إمكانية استضافة مصر لاحتفالية مرور 20 عامًا على تأسيس المركز الإقليمي للمساعدة التقنية في الشرق الأوسط، حيث أعربت إليرجيتا بيباي عن تقديرها للدور المهم الذي تلعبه مصر في دعم وتطوير العمل الإقليمي للصندوق، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لاستضافة هذه الاحتفالية الهامة.

جدير بالذكر أنَّ المركز الإقليمي للمساعدة الفنية في الشرق الأوسط (METAC) تأسس في أكتوبر 2004 كمشروع مشترك بين صندوق النقد الدولي والدول الأعضاء وشركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، ويعمل على مساعدة الدول الأعضاء في تعزيز السياسات والمؤسسات العامة التي تمكن النمو الشامل والمستدام، وذلك من خلال خدمات تنمية القدرات، والإدارة المالية العامة، والحسابات القومية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بيانات اقتصادية وزارة التخطيط والتعاون الدولي التعاون الدولي المساعدة التقنية التنمية الاقتصادية الحسابات القومیة

إقرأ أيضاً:

صندوق النقد يتجه لاعتماد برنامج دعم جديد لأوكرانيا.. والكرملين يتحدث عن مسار جدي لإنهاء الحرب

قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن المناقشات الجارية بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب تمثل "مساراً جدياً"، مضيفاً أن الحديث عن نتائج مبكرة لا يزال سابقاً لأوانه.

شهد الملف الأوكراني تطورات متزامنة اليوم الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر، مع إعلان صندوق النقد الدولي التوصل إلى اتفاق جديد مع كييف حول برنامج مساعدات بقيمة 8,2 مليارات دولار، بالتوازي مع تأكيد الكرملين وجود مسار دبلوماسي "جدي" يجري بحثه مع واشنطن بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.

وتأتي هذه التحركات فيما تتواصل الضربات الروسية على مدن عدة، وتستعد موسكو لاستقبال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأسبوع المقبل.

اتفاق جديد بين صندوق النقد وكييف

أعلن صندوق النقد الدولي التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الأوكرانية على برنامج مساعدات جديد يمتد لأربع سنوات بقيمة 8,2 مليارات دولار، لدعم "سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية الكلية والهيكلية" الهادفة إلى استقرار اقتصاد البلاد. وسيحل البرنامج الجديد، الذي ما يزال يحتاج إلى موافقة المجلس التنفيذي للصندوق، محل برنامج سابق تجاوزت قيمته 15 مليار دولار وأُقر في آذار/مارس 2023 ضمن حزمة دولية بلغت 122 مليار دولار.

الكرملين: المسار الدبلوماسي "جدي"

في موسكو، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن المناقشات الجارية بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب تمثل "مساراً جدياً"، مضيفاً أن الحديث عن نتائج مبكرة لا يزال سابقاً لأوانه. وأشارت موسكو إلى أنها ناقشت "بشكل عام" النسخة الأصلية من الخطة الأميركية المؤلفة من 28 بنداً، والتي اعتُبرت مؤاتية لروسيا، فيما لم تشارك في المباحثات التي أدت إلى الصيغة المعدلة التي قدمتها كييف لاحقاً.

مواقف روسية من الخطة الأميركية المعدّلة

أكد المستشار الدبلوماسي في الكرملين يوري أوشاكوف أن بعض بنود الخطة الأميركية يمكن اعتبارها "إيجابية"، في حين تحتاج بنود أخرى إلى "نقاش إضافي". وقال إن موسكو لم تبحث تفاصيل الخطة "مع أي جهة"، واصفاً الجهود الأوروبية للتدخل في مسار الحل بأنها "غير مجدية". وتشير المعطيات المتداولة إلى أن النسخة المعدّلة تسمح لأوكرانيا بالاحتفاظ بجيش قوامه 800 ألف جندي، مقابل 600 ألف في النسخة الأولى.

يقف دميتري بيسكوف بالقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ورئيس مجلس وزراء توغو أثناء حضورهما المحادثات في الكرملين في الأربعاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. Ramil Sitdikov/AP محادثات أميركية – أوكرانية

شهدت جنيف الأحد اجتماعاً شارك فيه وفدان من الولايات المتحدة وأوكرانيا، لبحث مقترحات بديلة للخطة الأميركية الأصلية التي تضمنت تنازلات إقليمية وتراجعاً عن الانضمام إلى "الناتو" وخفض عديد الجيش الأوكراني. وقد طرحت الدول الأوروبية مقترحاً بديلاً ترفض فيه المطالب الروسية الرئيسية، لكن الكرملين وصفه بأنه "غير بنّاء".

Related تقارير عن قبول أوكرانيا بوقف الحرب والبيت الأبيض: القضايا العالقة قابلة للحل.. هل حانت لحظة القرار؟"Europe Today": برنامج يورونيوز الجديد يناقش الخطة الأوروبية المضادة لمقترح ترامب حول أوكرانيابوتين وأردوغان يناقشان خطة السلام بأوكرانيا..والمقترح الأميركي يتصدر طاولة القمة الإفريقية الأوروبية زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي إلى موسكو

قال أوشاكوف إنه تم التوصل إلى "اتفاق مبدئي" بشأن زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو الأسبوع المقبل، على أن يرافقه مسؤولون أميركيون معنيون بالملف. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء أن ويتكوف سيتوجه إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول خطة إنهاء الحرب، مشيراً إلى احتمال مشاركة جاريد كوشنر في اللقاء.

موقف كييف من الخطة المعدّلة

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس إن "مبادئ" الخطة المعدّلة قد تتيح الوصول إلى "اتفاقات أعمق"، مضيفاً أن "الكثير يعتمد على الولايات المتحدة". ووصف الضربات الروسية المتواصلة على بلاده بالتزامن مع محادثات السلام بأنها "استهتار".

ضربات روسية جديدة على مدن أوكرانية

تواصلت الهجمات الروسية ليل الثلاثاء – الأربعاء، إذ أعلنت أوكرانيا أن مدينة زابوريجيا تعرضت لقصف "كبير" أدى إلى تضرر نحو 30 مبنى وإصابة ما لا يقل عن 19 مدنياً، بحسب مفوض حقوق الإنسان دميترو لوبينيتس. وفي اليوم السابق، قتل سبعة أشخاص على الأقل في هجوم استهدف العاصمة كييف. وتواجه القوات الأوكرانية صعوبات متزايدة على جبهات دونباس، المنطقة الصناعية في شرق البلاد التي تعد هدفاً استراتيجياً لروسيا.

موقف أوروبية من مسار التسوية

دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى تحقيق سلام "عادل ودائم"، مؤكدة أن أوروبا ستواصل دعم أوكرانيا. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فعبّر عن أسفه لغياب "إرادة لدى روسيا لوقف إطلاق النار". ويحاول الأوروبيون تعزيز حضورهم في مسار الحل بعد الكشف عن الخطة الأميركية التي صيغت من دون مشاركتهم.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • وزيرة التخطيط تبحث مع رئيس بنك التصدير والاستيراد الصيني زيادة الاستثمارات في مصر
  • «غرف دبي» تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع صربيا
  • لماذا تتصادم السنغال مع صندوق النقد الدولي؟
  • صندوق النقد سيقر برنامج لأوكرانيا بقيمة 8.2 مليارات دولار
  • أوكرانيا وصندوق النقد الدولي يتوصلان لاتفاقية جديدة بقيمة 8.2 مليار دولار
  • صندوق النقد يتجه لاعتماد برنامج دعم جديد لأوكرانيا.. والكرملين يتحدث عن مسار جدي لإنهاء الحرب
  • السنغال.. الدين الخفي يضع محامي سال بمواجهة صندوق النقد
  • صندوق النقد يحذر من تراجع النمو في ألمانيا ما لم تجر إصلاحات
  • مدبولي: منظومة التأمين الصحي الشامل أحد أهم المشروعات القومية التي تبنتها الدولة
  • صندوق النقد يحث ألمانيا على تنفيذ إصلاحات داعمة للنمو