خاص

تمكنت الفنانة التونسية هند صبري من دخول قائمة “أكثر 100 امرأة ملهمة” في العالم لعام 2024، التي أعدتها بي بي سي، لتكون واحدة من أبرز الأسماء المؤثرة في العالم وقد أُحيطت هذه الإنجاز باحتفاء كبير من محبيها على منصات التواصل الاجتماعي.

تتمتع هند صبري بمسيرة مهنية حافلة بالإنجازات، حيث كانت أول امرأة عربية تشارك في لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي في 2019، وبدأت شهرتها من خلال فيلم “صمت القصور” عام 1994، الذي سلط الضوء على قضايا الاستغلال الجنسي والاجتماعي للنساء في تونس.

كما تواصل نجاحاتها مع أحدث أعمالها في فيلم “بنات ألفة”، الذي يُمثل تونس في جوائز الأوسكار 2024 في فئة أفضل فيلم وثائقي.

بعيدًا عن الفن، تشتهر هند صبري بمواقفها الإنسانية، مثل استقالتها من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة في نوفمبر 2024 اعتراضًا على استخدام التجويع كأداة حرب في غزة. وقد لاقت هذه الخطوة دعمًا كبيرًا من جمهورها.

تضمنت قائمة بي بي سي هذا العام أيضًا شخصيات مؤثرة أخرى مثل ريبيكا أندريد وأليسون فيليكس، نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والناشطة جيزيل بليكو، وغيرها من الأسماء اللامعة.

تفاعل الجمهور مع هذه الإنجازات وتمنوا لهند صبري مزيدًا من النجاح والتألق، مشيدين بمساهمتها المستمرة في دعم القضايا الإنسانية الهامة.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: هند صبري هند صبری

إقرأ أيضاً:

خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.

وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.

وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.

اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوى

وأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.

وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.

وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • ماريسكا: خلافة جوارديولا تحدٍ كبير.. وأثق في قدرة مانشستر سيتي على مواصلة النجاح
  • وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
  • تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"