"الأحمر" يفرض التعادل السلبي على "العنابي".. ويتأهب لـ"الحسم" أمام الإمارات
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
الرؤية- أحمد السلماني
فرض منتخبنا الوطني العُماني التعادل السلبي على نظيره القطري في مستهل مشواره ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في اللقاء الذي احتضنه استاد جاسم بن حمد بنادي السد بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن مجموعة تضم إلى جانبهما منتخب الإمارات. ورغم الفرص العديدة، إلّا أن النتيجة انتهت دون أهداف، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة في بداية مشوار الحسم.
جاءت ربع الساعة الأولى قطرية السيطرة من حيث الاستحواذ والتنويع الهجومي عبر العمق والأطراف، لكن دون خطورة حقيقية على مرمى إبراهيم المخيّني. وشهدت الدقيقة 20 تدخلاً عنيفًا من محمد مناعي على جميل اليحمدي، نال على إثره البطاقة الصفراء وغادر بعدها مصابًا ليحلّ بدلاً منه ناصر الرواحي في أول تبديل اضطراري لعُمان.
وفي الدقيقة 26، أشعل عصام الصبحي المدرجات بتسديدة قوية كادت أن تهز الشباك، لكن الحارس محمود أبو ندى سيطر عليها ببراعة. وبعدها انتزع منتخبنا زمام المبادرة بالسيطرة على خط الوسط بتمريرات متقنة وتنويع الهجمات من العمق والأطراف، أربكت الدفاعات القطرية. وكادت ركنية نفذها عبدالله فواز أن تسفر عن هدف التقدم بعدما ارتقى لها الصبحي برأسه لتعتلي العارضة بقليل، وردّ أكرم عفيف بعرضية ماكرة تصدى لها الحارس المخيّني بثبات، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، استهلّ أكرم عفيف التهديد بانفراد خطير إثر خطأ بالتمرير من الدفاع العُماني، لكن تسديدته مرت بجوار القائم، قبل أن يتصدى المخيّني لتسديدة زاحفة من إدميلسون جونيور. وردّ الأحمر بمحاولة خطيرة عبر عصام الصبحي بعد تمريرة من ناصر الرواحي، إلا أن الكرة ارتطمت بالمدافع قبل أن يلتقطها الحارس.
وتواصلت التبديلات؛ حيث خرج بوعلام خوخي مصابًا ودخل لوكاس منديز، كما زجّ المدرب القطري بالمهاجم المعز علي بدلًا من لاعب الوسط لتقوية الجانب الهجومي. في المقابل، دفع كيروش بالثنائي صلاح اليحيائي ومحسن الغساني لتنشيط المقدمة بديلين لـ عبدالرحمن المشيفري وعصام الصبحي.
وفي الدقيقة 78 سدد ناصر الرواحي كرة قوية بعد إبعاد خاطئ من الحارس القطري لكنها علت المرمى، بينما أخطأ محمد مونتاري في استثمار كرة عرضية سهلة في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.
وضمت تشكيلة منتخب عُمان الأساسية: إبراهيم المخيّني (حارس مرمى)، أمجد الحارثي، ثاني الرشيدي، خالد البريكي، علي البوسعيدي (قائدًا)، غانم الحبسي، عبدالله فواز، أرشد العلوي، جميل اليحمدي، عبدالرحمن المشيفري، عصام الصبحي.
فيما ضمت تشكيلة منتخب قطر الأساسية: محمود أبو ندى (حارس مرمى)، بيدرو ميغيل، بوعلام خوخي (قائدًا)، أحمد الجانحي، كريم بوضياف، أيوب محمد، إدملسون جونيور، أكرم عفيف، سلطان البريك، محمد مناعي، عاصم مادبو.
وأدار اللقاء الحكم الياباني يوسوكي أراكي، وعاونه جون ميهارا وكوتا واتانابي، بينما تولى ريو تانيوموتو مهام الحكم الرابع، وجومبي إيدا حكم الفيديو (VAR)، وهيروكي كاساهارا مساعد الفيديو الأول، تحت إشراف مفوض المباراة إي جي كاهن من هونغ كونغ.
وبهذا التعادل، يضع منتخبنا الوطني نفسه على بداية متوازنة في طريق التصفيات الحاسمة، قبل أن يواجه نظيره الإماراتي مساء السبت المقبل على الملعب ذاته في مواجهة لا تحتمل القسمة على اثنين.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
توروب: غير راضٍ عن نتيجة الأهلي أمام الجيش الملكي
أبدى ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، استياءه من النتيجة التي خرج بها فريقه أمام الجيش الملكي المغربي في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على العودة بنتيجة أفضل من التعادل.
توروب: التعادل كان أفضل الممكن في أجواء صعبة
أكد توروب في تصريحاته التليفزيونية أن النتيجة لم تُرضِ طموحاته بنسبة 100%، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن طبيعة اللقاء وظروفه الجماهيرية داخل ملعب الجيش الملكي جعلت التعادل أفضل الخيارات المتاحة.
وقال: “كنا نعلم أن المباراة ستكون معقدة، والأجواء الجماهيرية كانت مؤثرة، ومع ذلك كنا قريبين جدًا من تحقيق الفوز وخطف الثلاث نقاط.”
الأهلي استعاد السيطرة في الشوط الثاني
تحدث المدير الفني عن الأداء الفني خلال المباراة، موضحًا أن الأهلي ظهر بشكل أفضل في الشوط الثاني، وسيطر على مجرياته وخلق عدة فرص محققة.
وأضاف: “أخذنا زمام الأمور بعد الاستراحة، وكنا نستحق على الأقل نقطة. إذا لم تتمكن من الفوز في مثل هذه المباريات، فالتعادل يُعتبر نتيجة جيدة.”
تعليمات بين الشوطين: هدوء وذكاء في إنهاء الهجمات
كشف توروب عن كلماته للاعبين في غرفة الملابس بين الشوطين، حيث طالبهم بالتعامل بذكاء أكبر مع الفرص المتاحة وتجنب التسرع.
وأوضح: “قلت للاعبين إن علينا أن نكون أكثر هدوءًا في إنهاء الهجمات. التسرع كان سببًا رئيسيًا في عدم حصولنا على ثلاث نقاط كانت في متناول اليد.”
تحفظ على ركلة الجزاء ولكن… قبول للواقع
وأبدى المدرب الهولندي تحفظه على ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد الأهلي في الشوط الأول، معتبرًا أنها لم تكن مقنعة بالنسبة له.
واختتم تصريحاته قائلًا: “الشوط الأول كان محبطًا بعد احتساب ركلة الجزاء، لكن علينا قبول القرارات والتركيز على ما هو قادم.