تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الوادي الجديد، المهندس سيد عبد العزيز، اليوم السبت،  لقاءً تربويًا موسعًا في قرى درب الأربعين التابعة لمركز باريس.

استهدف اللقاء تعزيز التواصل مع المعلمين وأولياء الأمور ومناقشة قضايا التعليم في المناطق النائية، بالإضافة إلى تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه العملية التعليمية.

أكد عبد العزيز، أنه خلال الاجتماع، خرجت المناقشات بعدة توصيات تهدف لتحسين جودة التعليم في القرى النائية، أبرزها:

برنامج علاجي للقراءة والكتابة: جرى التأكيد على أهمية تنفيذ برنامج علاجي مكثف لتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب الذين يعانون من ضعف في القراءة.

فتح فصول رياض أطفال: تقرر فتح فصول رياض أطفال في القرية (3) و(4)، بهدف تقديم خدمة تعليمية لأبناء هذه المناطق وتسهيل وصول التعليم الأساسي لهم.

تعيين معلمين من أبناء القرى: أوصى اللقاء بإمداد المنطقة بمعلمي الحصة من قاطني القرى، لسد العجز في التخصصات التعليمية المختلفة وضمان استمرارية العملية التعليمية.

أضاف وكيل تعليم الوادي الجديد، أن هذه الخطوات ضمن خطة محافظة الوادي الجديد لتحسين العملية التعليمية، خاصة في القرى والمناطق النائية التي تعاني من نقص الخدمات التعليمية، كما أن الجهود مستمرة لتوفير الموارد اللازمة وخلق بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين على حد سواء.

ودعا وكيل الوزارة أولياء الأمور والمعلمين، خلال الاجتماع، للمشاركة في طرح أفكارهم وملاحظاتهم لتحسين العملية التعليمية، مؤكدا أن هذه اللقاءات ستستمر بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف التعليمية.

بهذه الجهود تؤكد محافظة الوادي الجديد التزامها بتطوير التعليم في جميع المناطق، وتوفير فرص متساوية للطلاب لتحقيق مستقبل أفضل.

ولفت إلى أن قرى درب الأربعين بمركز باريس من المناطق البعيدة التي تسعى الدولة جاهدة لدعمها بالخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم. 

ويُعرف درب الأربعين تاريخيًا كطريق تجاري يربط مصر بالسودان، مما جعله موقعًا ذا أهمية استراتيجية وتنموية.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: تعليم قري درب باريس مناطق العملیة التعلیمیة الوادی الجدید درب الأربعین

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • ماجدة الرومي تفتتح مهرجان جرش الأربعين بليلة استثنائية على المسرح الجنوبي
  • أمين الأعلى للثقافة : الذكاء الاصطناعي فرض عدة تحديات.. وإجراءات مشددة للتأكد من ملكية الأعمال المرشحة لجوائز الدولة
  • التعليم تحذر الطلاب من مدعي القدرة على التلاعب بنتائج الثانوية العامة
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • النجف تستنفر أمنياً وصحياً لاستقبال زائري الأربعين (صور)
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون