الملكي يحسم الديربي.. ريال مدريد يتأهل لربع نهائي الأبطال ويواجه أرسنال
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجح ريال مدريد في حسم تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح (4-2)، وذلك عقب انتهاء مباراة الإياب بفوز أتلتيكو 1-0، ليصبح مجموع المباراتين 2-2.
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين، قبل أن ينجح الميرينجي في خطف بطاقة العبور من غريمه المدريدي.
جاء هدف المباراة الوحيد عبر أتلتيكو مدريد الذي افتتح التسجيل مبكرًا، ليعادل نتيجة الذهاب (2-2 في مجموع المباراتين) بعد الهدف، حاول ريال مدريد العودة في المباراة، لكن دفاع أتلتيكو كان في الموعد، واستمرت الإثارة حتى الأشواط الإضافية دون تغيير في النتيجة.
ابتسمت ركلات الترجيح في النهاية لريال مدريد، حيث نجح في تسجيل 4 ركلات مقابل 2 لأتلتيكو، ليحسم بطاقة العبور إلى دور الـ8.
بهذا الفوز، يواصل ريال مدريد مشواره الأوروبي بنجاح، ويترقب الآن مواجهة كبيرة أمام الارسنال فى دور الـ8 في البطولة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ابطال اوروبا أتلتيكو مدريد الأشواط الإضافية دورى أبطال اوروبا ربع نهائي دوري أبطال ريال مدريد يتأهل ربع نهائي دوري ابطال اوروبا ريال مدريد نهائي دوري أبطال أوروبا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
قبل إياب نصف نهائي «الأبطال».. برشلونة «الفائز الأكبر»!
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةلا صوت يعلو فوق صوت «معركة الإياب» في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، هكذا كان شعار أطراف «مُربع الذهب» في البطولة القارية، خلال مباريات الجولة الحالية في الدوري المحلي الخاص بكل منهم، مع الوضع في الاعتبار وجود دوافع أخرى هامة، لكنها تبدو جانبية، لبعضهم، مقارنة بالأهمية القصوى لحلم بلوغ المباراة النهائي في «الشامبيونزليج».
وظهر ذلك جلياً لدى 3 من أطراف نصف النهائي الأوروبي، وعلى رأسها إنتر ميلان، الذي قام مدربه إنزاجي بإراحة 7 من لاعبيه الأساسيين، بشكل كامل، أبرزهم الحارس سومر وتورام وباريلا ودومفريس، ولم يُشارك منهم في أي دقيقة من عُمر مباراة «الأفاعي» مع هيلاس فيرونا، التي نجح في الفوز بها خلال الجولة الـ 35 من «الكالشيو».
مع منح آخرين عدداً من الدقائق المعدودة والمحسوبة بعناية، مثل مخيتاريان وديماركو، اللذين لعبا أقل من 30 دقيقة، مقابل ما يقل عن 12 دقيقة لمُدافعه أتشيربي، وصحيح أن «الإنتر» فاز بالمباراة، لكنه بقي وصيفاً للمُتصدر نابولي، بفارق 3 نقاط لمصلحة «السماوي»، واكتفى إنزاجي بهدف مُبكر وحيد، مُجازفاً بآماله في «سيري آ»، من أجل «عيون الشامبيونزليج».
وسار برشلونة على نهج مُنافسه المُقبل، بإراحة 8 من عناصره الأساسية في بداية مباراته مع بلد الوليد، بالجولة الـ 34 من «الليجا»، قبل أن يلجأ إلى 4 منهم تدريجياً خلال تعامله مع أحداث المباراة، بينما لم يلعب أي من الـ 4 الآخرين على الإطلاق، ومنح المدرب فليك لاعبه بيدري 45 دقيقة من اللعب في البداية، مقابل نفس عدد الدقائق لكلٍّ من رافينيا ودي يونج في الشوط الثاني، كما شارك أولمو لمدة تقل عن نصف الساعة، مقابل ما يزيد قليلاً على 52 دقيقة لعب لنجمه المتألق لامين يامال، الذي بدا في حالة فنية وبدنية متميزة.
«البارسا» يُعتبر «الفائز الأكبر» بين الرُباعي، قبل خوض مباراة الإياب، لأن الفوز بمباراته في الدوري، زاد الفارق بينه وبين ملاحقه، ريال مدريد، إلى 7 نقاط، انتظاراً لمواجهة «الملكي» وسيلتا فيجو، التي إذا انتهت بفوز الريال، سيبقى الفارق 4 نقاط لمصلحة «البلوجرانا»، مما يؤمن له الصدارة المحلية بصورة جيدة قبل مباراة «الكلاسيكو» المقبلة، كما تألق مدافعه في الجبهة اليُسرى، جيرارد مارتين، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب، وظهر أيضاً أراوخو وكريستنسن بصورة طيبة، وهو ما يمنح فليك أوراقاً متنوعة وجيدة في الخط الخلفي، قبل مواجهة «الأفاعي».
وعلى الجانب الآخر، ومع اختلاف الأوضاع، أراح باريس سان جيرمان 9 لاعبين أساسيين خلال مباراته أمام ستراسبورج، في الجولة الـ 32 من «ليج ون»، الذي ضمن «الأمراء» التتويج به بالفعل، ولهذا لا يُعيره إنريكي اهتماماً في الفترة الحالية، وقام الإسباني بمنح ديزيري دوي شوطاً واحداً فقط للعب كبديل، ونفس الـ 45 دقيقة للوكاس هيرنانديز الأساسي، مقابل حوالي نصف الساعة لفابيان رويز، الذي دخل بديلاً لجواو نيفيز الذي لعب لمدة ساعة واحدة.
ورغم أن الخُسارة التي مُنى بها «سان جيرمان» لا تعني شيئاً له في الدوري، إلا أنها أفقدته بعض الأرقام الإيجابية المتعلقة بعدم الخسارة خارج ملعبه، بجانب أنها الهزيمة الثانية المتتالية محلياً، وهو ما يحدث للمرة الأولى منذ عامين، وهو ما يعني اقتصار نجاحه في تلك المرحلة قبل خوض إياب «الأبطال»، على عملية التدوير وإراحة لاعبيه، بينما تضعه الخسارة في مرتبة متأخرة بعد «البارسا» و«النيراتزوري».
أما أرسنال، فهو يُعد «الخاسر الأكبر» بين الرُباعي، لأن أرتيتا أشرك 9 لاعبين أساسيين أمام بورنموث في الجولة الـ 35 من «البريميرليج»، بعكس ما قام به جميع مدربي الفرق الأخرى، رغم انتهاء مهمة «الجانرز» في صراع اللقب المحلي، بعد فوز ليفربول به فعلياً، وربما أُجبر المدرب على ذلك من أجل تأمين مقعده المؤهل إلى النُسخة المُقبلة من دوري الأبطال، في ظل تعقّد الأمور واقتراب منافسيه منه مؤخراً، بسبب نتائجه السلبية في آخر الجولات، إلا أن الخسارة على يد بورنموث جاءت لتزيد الطين بلة، إذ لم ينجح أرتيتا في إراحة لاعبيه أو الفوز بالمباراة، مما حمل الفريق مزيداً من الضغوط البدنية والنفسية، قبل مغامرته المقبلة في باريس، من أجل تعويض هزيمته على ملعبه في الذهاب، واقتناص بطاقة التأهل إلى النهائي.