أكاديميون: الثقة أساس الاتصال الحكومي الناجح بالإمارات
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
أكد أكاديميون ومسؤولون حكوميون، أن دولة الإمارات تبنت نهجاً متميزاً في مجال الاتصال الحكومي، حيث أولت اهتماماً كبيراً بتوفير معلومات موثوقة وشفافة للمواطنين والمقيمين، ونجحت في بناء نظام اتصال حكومي فعال، يعتمد على التقنيات الحديثة والثقة بين الحكومة والجمهور.
جاء ذلك خلال جلسة «حرب المعلومات وتحديات عولمة الاتصال»، ضمن فعاليات اليوم الأول من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وأقيمت بالشراكة مع «دو» التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة.
وتحدث في الجلسة كل من الدكتور جمال الكعبي، مدير عام المكتب الوطني للإعلام في الإمارات، والدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، وهيلين ماكلهيني، المديرة التنفيذية لشبكة (CDAC)، وهي تحالف عالمي لوصول المعلومات الموثوقة للعالم، والمهندس عدنان الريس، مساعد المدير العام للعمليات الفضائية والاستكشاف بمركز محمد بن راشد للفضاء.
وفي حديثه حول التضليل الإعلامي، أكد الدكتور جمال الكعبي، على مسؤولية الحكومات في هذا المجال، مشيراً إلى أن الإمارات انحازت للقيم في قطاع الإعلام، مع الحفاظ على الهوية والأصالة.
وأضاف أن الحكومة الإماراتية ساهمت في توحيد المجتمع بكل أطيافه من خلال رسم صورة موثوقة للمعلومات التي تصدر عنها، ما عزز ثقة الناس بالقنوات الحكومية الرسمية.
بدوره، قال الدكتور حميد مجول النعيمي، إن تكنولوجيا الاتصال ستظل حديثة حتى بعد مئة عام، نظراً لتجددها المستمر في كل ساعة، والطلبة في مرحلة الجامعة يستخدمون أجهزة الاتصال بمعدل ست إلى سبع ساعات يومياً، ما يستدعي مواجهة المعلومات المضللة.
ودعا الجامعات لوضع سياسات لاستخدام التقنيات المتجددة، وإنشاء إدارات خاصة لمكافحة المعلومات المضللة، وتوعية الجمهور بمخاطرها، كما أشار إلى جهود جامعة الشارقة في تنظيم ورش عمل لزيادة الوعي.
من ناحيته، أكد المهندس عدنان الريس، على الدور الحيوي للأقمار الصناعية كأداة لتوفير المعلومات من خلال تغطية أماكن مختلفة في العالم.
وأوضح أن الأقمار الصناعية لا تقتصر على جمع المعلومات فقط، بل تخلقها أيضاً باستخدام الأدوات المتطورة التي تحتويها، مثل الصور الفضائية، والأطياف المرئية وغير المرئية، ما يجعلها ذات استخدامات متعددة في العديد من القطاعات، المعرفية والعلمية.
وقال إن الإمارات تولي أهمية كبيرة للأقمار الصناعية وعلوم الفضاء، حيث تمتلك برنامجاً فضائياً، وقدرات وطنية متطورة.
من جهتها، تحدثت هيلين ماكلهيني، حول تأثير قنوات التواصل الحديثة في العمل الإنساني، قائلة: «في عصر قنوات التواصل الاجتماعي نحصل على الأخبار من مختلف المنصات».
وأضافت: «وسائل الإعلام الزائفة أصبحت عملاً مربحاً للبعض، وهي تضع مجتمع العمل الإنساني أمام تحديات كبيرة؛ فالناس يجدون صعوبة كبيرة في معرفة من يجب أن يثقوا به في حالات الطوارئ، ومن الضروري أن يستقي العاملون في العمل الإنساني معلوماتهم من مصادر موثوقة».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي
إقرأ أيضاً:
توقيع اتفاقية تعاون علمي بين جامعة الأزهر وكلية الإمام مالك بالإمارات
شارك الدكتور رمضان عبد الله الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر، في مراسم توقيع اتفاقية التعاون العلمي بين جامعة الأزهر وكلية الإمام مالك للشريعة والقانون بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وخلال كلمته، نقل تحيات ودعم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي وافق على تلبية الدعوة الكريمة المقدمة من كلية الإمام مالك لإبرام اتفاقية تعاون علمي مع جامعة الأزهر؛ تأكيدًا لدور الأزهر الرائد في نشر الوسطية، وتعزيز الشراكات الأكاديمية التي تخدم العلوم الشرعية والإنسانية.
كما نقل ترحيب الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، واعتزازه بهذا التعاون العلمي بين أقدم الجامعات الإسلامية في العالم وكلية الإمام مالك للشريعة والقانون التي نشأت في الأصل داخل منظومة تعاون مع كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر حتى عام 2009م، قبل انتقالها إلى نظام الساعات المعتمدة وانضمامها لمنظومة التعليم الحكومي بإمارة دبي.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أنه تشرف بالمشاركة في هذا المشروع العلمي منذ بداياته، مشيرًا إلى أنه تابع منذ أواخر عام 2023م جهود الكلية لإعداد اتفاقية التعاون مع جامعة الأزهر؛ حيث جرى التنسيق مع عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية على الجانبين لاستيفاء المتطلبات اللازمة لإنجاز الاتفاق، حتى تم التوقيع الرسمي اليوم ليجسد صورة من صور التواصل العلمي المستمر بين المؤسستين.
وأكد فضيلته أن الاتفاقية تأتي تتويجًا لمسيرة تعاون لم تنقطع، في ظل وجود نخبة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر يعملون بكلية الإمام مالك، ويسهمون بعلمهم وخبراتهم في دعم العملية التعليمية وترسيخ منهج الوسطية.
وفي ختام كلمته، دعا الدكتور رمضان الصاوي اللهَ -تعالى- أن يبارك هذا التعاون العلمي المبارك، وأن يوفّق الباحثين من الجانبين لخدمة قضايا الأمة، وأن يديم هذا التواصل الذي يعزز حضور العلوم الشرعية، ويصنع جسورًا معرفية ممتدة بين المؤسسات الأكاديمية في العالم العربي والإسلامي.