دراسة تحدد مخاطر إصابة البنكرياس بالسرطان
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
يمانيون../
اكد البروفيسور فاليري يغييف أن سرطان البنكرياس هو مرض خطير ويصعب علاجه، وأحد عوامل تطوره هو التهاب البنكرياس، بالإضافة إلى عوامل أخرى.
ووفقا للبروفيسور، يتصرف سرطان البنكرياس بطريقة غير متوقعة وعدوانية للغاية. فأحيانا في بعض الحالات، قد تظهر النقائل بالفعل في المرحلة الأولى أو الثانية، مباشرة بعد إزالة الورم.
وأهم عوامل الخطر الرئيسية لتطور سرطان البنكرياس – ورم سرطاني يتطور في قنوات البنكرياس، هي التهاب البنكرياس المزمن والسكري والعادات السيئة والوراثة السيئة.
ويقول: “إذا لم تحل المشكلة في الوقت المناسب، فإن مخاطر إصابة المرضى بالورم تزيد بأكثر من 20 مرة، وتزيد في حالة التهاب البنكرياس الوراثي، بمقدار 60 مرة. ويمكن أن يتطور في كثير من الأحيان داء السكري على خلفية التهاب البنكرياس وهذا يرتبط ارتباطا وثيقا بتطور الأورام لدى كبار السن”.
ويشير إلى أن التدخين والكحول هي أيضا من عوامل الخطر. لأن المواد المسرطنة السامة من دخان التبغ والكحول تدمر بسرعة خلايا البنكرياس السليمة وتؤدي في البداية إلى تليفه وتطور التهاب البنكرياس المزمن، ومع مرور الوقت إلى نشوء الورم.
وبالإضافة إلى هذه العوامل، تلعب الوراثة دورا رئيسيا. وهذا يطلق عليه الأطباء مصطلح خاص هو “سرطان البنكرياس العائلي”. ويولي الأطباء اهتماما خاصا لطفرة جين KRAS2، التي تنتقل عبر خط القرابة الأول، من الآباء إلى الأبناء، حيث فيما يقرب من 90 بالمئة من الحالات، تثير هذه الجينات التغيرات الخبيثة في خلايا البنكرياس.
ويؤكد مختتما حديثه: “يجب الاعتناء بالصحة والتخلص من العادات السيئة، والخضوع لفحص الجهاز الهضمي بصورة دورية حتى في حالة الشعور بألم بسيط في الربع الأيسر من الظهر أو الغثيان الخفيف، بالطبع، من الصعب جدا علاج سرطان البنكرياس، ولكن تشخيصه مبكرا، يسمح للمريض بالبقاء على قيد الحياة لمدة تزيد عن خمس سنوات بأمان”.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: التهاب البنکریاس سرطان البنکریاس
إقرأ أيضاً:
قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
شهد مستشفى اليوم الواحد بحي غرب مدينة سوهاج، اليوم، حالة من الاستنفار السريع عقب اندلاع حريق محدود داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع.
وقد تعاملت قوات الحماية المدنية مع الواقعة بكفاءة وسرعة، دون امتداد النيران إلى باقي أقسام المستشفى أو التأثير على سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل المستشفى، وعلى الفور تم الدفع بقوات الحماية المدنية مدعومة بـ3 سيارات إطفاء، حيث انتقلت الفرق المختصة إلى موقع البلاغ للتعامل الفوري مع الحريق.
وبمجرد وصول القوات، تم فرض كردون أمني بمحيط المكان، وبدأت أعمال الإطفاء والسيطرة على مصدر النيران، وسط متابعة دقيقة لضمان عدم انتقال الحريق إلى الغرف أو الأقسام المجاورة، خاصة في ظل الطبيعة الخاصة للمستشفيات ووجود المرضى والمترددين عليها.
وتمكنت قوات الحماية المدنية من إخماد الحريق بالكامل خلال وقت قصير، فيما كشفت المعاينة الأولية أن النيران اندلعت نتيجة اشتعال جهازَي تكييف داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع، وهو ما تسبب في بعض التلفيات المحدودة بمكان الواقعة دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.
وأكدت مصادر مطلعة أن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع البلاغ كان لهما دور حاسم في احتواء الموقف ومنع تفاقمه، حيث تم التأكد من سلامة المبنى وعدم تأثر الأقسام الطبية أو الأجهزة الحيوية بالحريق.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة وفحص ملابسات الواقعة، فيما عادت الأوضاع إلى طبيعتها داخل المستشفى بعد السيطرة الكاملة على الحريق.