وزارة الثقافة تعلن عن برنامج أنشطة الشهر الوطني للقراءة 2025
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
أعلنت وزارة الثقافة عن برنامج الأنشطة الثقافية والمعرفية التي تنظمها مؤسسات الدولة بمناسبة الشهر الوطني للقراءة 2025 خلال شهر مارس الجاري والذي يعد أحد أبرز المبادرات الثقافية التي تعكس رؤية دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لتعزيز ثقافة العلم والمعرفة، وتوفير البنية التحتية والبيئة المثلى لبناء مجتمع معرفي متطور.
جاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي عُقد في مكتبة الصفا للفنون والتصميم في دبي، بحضور سعادة مبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة، وشذى الملا الوكيل المساعد لقطاع الهوية الوطنية والفنون بالإنابة، وسعادة الدكتور سعيد مبارك بن خرباش المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في دبي للثقافة، والدكتورة أمل القحطاني مدير إدارة الدعم والتطوير المدرسي في وزارة التربية والتعليم، و خولة المجيني المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وأسماء المطوع رئيسة ومؤسسة صالون الملتقى الأدبي و شيخة المطيري، أمين السر العام في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
يتضمن برنامج الفعاليات مجموعةً متنوعة من الأنشطة الثقافية والمعرفية التي تقيمها الوزارات والجهات المحلية وجمعيات النفع العام خلال هذا الشهر لترسيخ عادة القراءة لدى أفراد المجتمع،والتوعية بأهميتها عنصرا أساسيا في تحقيق التنمية المستدامة والنهوض بمستوى الوعي الثقافي في الدولة.
وقال سعادة مبارك الناخي إن الشهر الوطني للقراءة يجسد الرؤية طويلة الأمد لدولة الإمارات في بناء مجتمع قارئ متسلح بالعلم والثقافة لتحقيق التنمية المستدامة ويعكس التزام الدولة بتعزيز الثقافة بين أفراد المجتمع ويأتي في إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز مكانة القراءة أداة أساسية للتنمية الثقافية والمعرفية، وتماشياً مع مساعي الدولة لترسيخ القراءة وسيلة للتقدم الثقافي والمعرفي انسجاماً مع مئوية الإمارات 2071 والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة مركزا عالميا للابتكار والثقافة، سيما وأنَّ القراءة تشكل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف الناخي أن الشهر الوطني للقراءة يعد محطةً معرفية وثقافية بارزة ومبادرة استراتيجية واسعة النطاق تُعنى بتعزيز الوعي بأهمية القراءة في تنمية مدارك الفرد وتعزيز نماء المجتمع وتقدمه، فمن خلال تشجيع القراءة بين جميع الفئات العمرية تمضي دولة الإمارات في تمكين جيل واعٍ ومطلع وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية والمساهمة في بناء اقتصاد معرفي مستدام.
ويشهد الشهر الوطني للقراءة 2025 مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات التي تقام في المراكز الثقافية والإبداعية التابعة لوزارة الثقافة على امتداد إمارات الدولة، وتتضمن الفعاليات إطلاق مبادرات متعددة من جانب الجهات والمؤسسات الثقافية المحلية لغرس عادة القراءة لدى جميع أفراد المجتمع.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
اللجنة المالية النيابية تبحث موازنات وزارة الثقافة والمكتبة الوطنية
صراحة نيوز- ناقشت اللجنة المالية النيابية خلال اجتماع عقدته اليوم الخميس، برئاسة النائب الدكتور نمر السليحات، موازنة وزارة الثقافة ودائرة المكتبة الوطنية بحضور وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، وأمين عام الوزارة بالوكالة عروبة الشمايلة، ومدير عام المكتبة الوطنية بالوكالة إسماعيل النعيمات، ومدير عام الموازنة العامة بالوكالة ايمن أبو الرب.
وأكد السليحات في مستهل الاجتماع أهمية دعم وزارة الثقافة والمكتبة الوطنية، لرفع كفاءة العمل الثقافي الوطني وربط الجهود في مجالات الأرشفة وحفظ الوثائق.
وأوضح أن اللجنة المالية تنظر إلى دور الوزارة والمكتبة الوطنية بوصفهما حارسين للذاكرة الوطنية وأن دعم موازنتهما يعزز منظومة النهضة الثقافية في المملكة.
وقال إن الثقافة إنسانية السلوك وتعبر عن الموروث الأصيل والمعرفة، ومع تسارع تداخل الثقافات عبر الشبكة الإلكترونية تبرز الحاجة لحماية الهوية الثقافية الأردنية والمحافظة على ذاكرة الدولة.
واستفسر السليحات عن الجهود التي اتخذتها الوزارة على صعيد الأجندة الثقافية في عام 2025 وأهمية تعميمها على مختلف المحافظات، داعيا وضع اللجنة المالية في النفقات ومساهمتها في أعمال الوزارة وإنجازاتها.
وأشار إلى أن موازنة وزارة الثقافة لعام 2026 بلغت نحو 12.5مليون دينار بنمو نحو 1.3 مليون دينار متقاربة النمو بين الجاري والرأسمالي، مطالبا بضرورة أن تنعكس أوجه الإنفاق على توسيع البرامج وتمكين الفعل الثقافي، وتطوير البنية المؤسسية.
وفيما يتعلق بموازنة المكتبة الوطنية باعتبارها الحافظ الرسمي للوثائق والمصنفات، استوضح السليحات والنواب الحضور عن منجزات المكتبة في عام 2025 والفعاليات ومجموع الوثائق المحفوظة وفهرستها والخدمات الإلكترونية وأثر موازنة المكتبة الوطنية البالغة نحو 1.8 مليون دينار بنمو 208 آلاف دينار في أعمال المكتبة وتعبئة الشواغر.
بدورهـ قدم الرواشدة تقريرا مفصلا يتضمن جميع البرامج والنشاطات والمشاريع التي قامت بها الوزارة، مؤكدا ان العمل الثقافي أصبح جزءا من منظومة الإنتاج الوطني، وداعما للتنمية الشاملة والمستدامة، حيث أن الثقافة لم تعد مقتصرة على الفنون الإبداعية، بل أصبحت عنصرا محوريا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وركيزة لتعزيز منظومة القيم والانتماء والهوية.
وأوضح أن الوزارة تعمل ضمن رؤية ترسخ الثقافة بوصفها رافعة للتنمية ومحركا للإنتاج الوطني، مبينا أن الجولات الميدانية شملت معظم المحافظات بهدف دعم الهيئات الثقافية وتحسين الخدمات الثقافية فيها.
وأشار الرواشدة إلى أن الوزارة نفذت خلال العام 2025 برامج ومشاريع واسعة، شملت إطلاق مكتبات جديدة، وتفعيل المكتبة المتنقلة، وتنفيذ آلاف الفعاليات الثقافية، إلى جانب تطوير البنية التحتية عبر افتتاح مراكز ثقافية جديدة وصيانة مرافق رئيسية مثل المركز الثقافي الملكي.
وأكد أن المهرجانات الوطنية، وعلى رأسها مهرجان جرش، شهدت مشاركات واسعة محليا وعربيا، فيما تم تنفيذ عشرات الجداريات، وتفعيل المبادرات الرقمية عبر منصات ثقافية جديدة.
وبشأن السردية الوطنية، شدد الرواشدة على أن الدعوة التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، لإعداد سردية وطنية شاملة تمثل مشروعا وطنيا يستهدف صياغة رواية الأردن عبر التاريخ بأسلوب عصري ينسجم مع التطور التكنولوجي ويفتح المجال أمام مشاركة الأجيال الشابة.
ولفت إلى أن الوزارة أنجزت خطوات متقدمة بهذا الخصوص من خلال تدوين الرواية الوطنية في مراكز المحافظات، وبمشاركة لجنة تضم نحو 50 باحثا في التاريخ والعلوم الإنسانية، تعمل على صياغة سردية أردنية شاملة تمتد لأكثر من مليوني عام بما يعزز وحدة الخطاب الثقافي والهوية الوطنية ويقدم رواية أردنية متماسكة للأجيال القادمة.
من جانبه، استعرض النعيمات إنجازات الدائرة لعام 2025 ورؤيتها لعام 2026، مبينا أن الدائرة واصلت تنفيذ مهامها في حفظ الذاكرة الوطنية وتطوير خدماتها المؤسسية.
وأوضح النعيمات أن المكتبة الوطنية قدمت خلال عام 2025 خدمة الإيداع القانوني ومنح الرقم المعياري الدولي لما يزيد على 6000 مصنف، إضافة إلى حماية حقوق المؤلفين من التعدي عليها، وتحويل المخالفين إلى القضاء استنادا إلى أحكام قانون حماية حق المؤلف، حيث بلغ عدد القضايا المحولة أكثر من 7500 قضية منذ عام 2000 وحتى تاريخه.
وبين أن الدائرة قدمت كذلك الخدمات الإدارية والفنية لمجلس المعلومات بموجب قانون ضمان حق الحصول على المعلومات، ولتحقيق التنفيذ الأمثل للقانون وتعزيز التزام المؤسسات الرسمية بأرشفة وتصنيف معلوماتها، صدر نظام فهرسة وتصنيف الوثائق والمعلومات ونشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 2-10-2025، بما يسهم في توحيد الإجراءات وتقوية منظومة إدارة الوثائق.
وأشار النعيمات إلى أن الدائرة واصلت جمع الوثائق الحكومية والخاصة ذات البعد الوطني من الوزارات والمؤسسات الرسمية والجهات الخاصة، وفق أحكام قانون الوثائق الوطنية لسنة 2017، حيث تم خلال السنوات الخمس الماضية أرشفة ما يزيد على مليون و500 ألف وثيقة وصورة، ليصل العدد الإجمالي لمقتنيات الدائرة من الوثائق والصور إلى نحو 3 ملايين وثيقة.
كما نظمت الدائرة المؤتمر الدولي الأول بعنوان “المكتبات الوطنية ودور المحفوظات في حفظ الذاكرة الوطنية في بيئة رقمية متغيرة”، فضلا عن استضافة ندوات وحلقات علمية ودراسية وإشهارات كتب بلغ عددها أكثر من 200 فعالية خلال العام.
وفي إطار تطوير الخدمات وتحسين كفاءة العمل المؤسسي، أوضح النعيمات أن الدائرة طرحت عطاء التحول الرقمي لخدماتها، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بقيمة 90 ألف دينار، بهدف الارتقاء بمنظومة العمل الإلكتروني وتسهيل تقديم الخدمات للمستفيدين.
واختتم النعيمات باستعراض موازنة دائرة المكتبة الوطنية لعام 2026، وبيان أبرز الفروقات بين المخصصات المالية للعام الجديد وما هو مقدر لعام 2025، بما يعكس التوجهات التطويرية للدائرة واحتياجاتها المستقبلية.
من جهتهم، أكد النواب الحضور أن الثقافة مقياس حضارة الشعوب وتطورها، لافتين الى أهمية تمكين الثقافة والمكتبة الوطنية ماليا وفنيا، بما يضمن حماية الذاكرة الأردنية وتمكين الإبداع وتوسيع المشاركة الثقافية في المحافظات.
وتساءل النواب عن خطة الوزارة لترجمة الدعوة التي أطلقها سمو ولي العهد لإعداد سردية وطنية تحاكي روح العصر وتمثل ذاكرة للأجيال.
كما استفسروا عن الدور الذي تقوم به الوزارة لنشر الثقافة والوعي في العمل الحزبي، وحث الشباب للانخراط في الحياة الحزبية ودور المراكز الثقافية بهذا الشأن، مثلما تساءلوا عن خطة الوزارة للتوسع في نشر الثقافة والوعي عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة.
وشدد النواب على أهمية دعم المراكز الثقافية وتطوير الفنون وإحيائها ودعم الصناعات الثقافية وتعزيز الثقافة الإلكترونية وحفظ الوثائق وإتاحة المعلومات.