رسميا.. جوليان ناجلسمان مدربا لمنتخب ألمانيا حتي يورو 2024
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم ظهر اليوم الجمعة، تعيين جوليان ناجلسمان مديرا فنيا للمنتخب الوطني بشكل سمي.
وتوصل الاتحاد لاتفاق مع جوليان ناجلسمان لتدريب المنتخب الألماني حتى بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، المنتظر أن تحتضنها ألمانيا صيف العام القادم، خلفا للمدرب المقال هانزي فليك.
وذكر الاتحاد الألماني في بيان رسمي، الجمعة، أن مدرب بايرن ميونخ السابق البالغ من العمر 36 عامًا، وقع عقدًا حتى 31 يوليو 2024.
وعاد المدرب الشاب للعمل من جديد بعد 6 أشهر من التوقف عقب إقالته من تدريب بايرن ميونخ في مارس الماضي.
وتمت إقالة فليك في 10 سبتمبر الجاري، بعدما حقق منتخب ألمانيا 4 انتصارات فقط في مبارياته الـ17 الأخيرة بمختلف المسابقات.
وودع منتخب ألمانيا دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2022 في قطر للنسخة الثانية على التوالي، علما بأن الفريق تلقى 4 هزائم في آخر 5 لقاءات، لم يحقق خلالها أي انتصار.
وفاز المنتخب الألماني بنتيجة 2-1 على نظيره الفرنسي وديا، وذلك بعد يومين فقط من إقالة فليك، تحت قيادة مؤقتة من الأسطورة رودي فولر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاتحاد الألماني يورو 2024
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعديل حظر محركات الاحتراق
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه سيطلب من الاتحاد الأوروبي إدخال تعديلات على الحظر المزمع للسيارات الجديدة المزودة بمحركات احتراق اعتبارا من عام 2035.
وقال ميرتس عقب مشاورات لجنة الائتلاف الحاكم، الجمعة، إنه سيطلب من المفوضية الأوروبية "بالمعنى الشامل" تعديل وتنقيح القواعد الخاصة بالتنقل.
وأوضح ميرتس أن الهدف هو تحقيق توافق جيد بين القدرة التنافسية لصناعة السيارات الأوروبية والمتطلبات المفروضة لحماية المناخ، مؤكدا أن حماية المناخ لن يتم تقويضها، لكن ينبغي تحقيق الأهداف بطريقة منفتحة على التكنولوجيا، مضيفا أنه سيطلب السماح بعد عام 2035 باستخدام سيارات ذات نظام دفع مزدوج، أي مركبات تجمع بين البطارية ومحرك الاحتراق، إلى جانب السيارات الكهربائية بالكامل.
وشدد ميرتس على أن الهدف يجب أن يكون "تنظيما داعما للابتكار ومنفتحا على التكنولوجيا" يوفق بين حماية المناخ والقدرة التنافسية الصناعية، مشيرا إلى أن هذه ستكون خاتمة رسالته إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأعرب المستشار عن امتنانه للتوصل إلى هذا الموقف داخل الائتلاف الحاكم، لافتا إلى أن الأمر كان "طريقا طويلا" بالنسبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي.
من جانبه، قال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ونائب المستشار، لارس كلينغبايل، إن هناك حاجة إلى مزيد من المرونة ومزيد من الخيارات التكنولوجية.