أبين .. جنود القوات الخاصة يقطعون الخط العام في أحور والمحفد والخبر والمنطقة الوسطى للمطالبة بصرف مرتباتهم
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
ابين (عدن الغد) خاص
نفذ أفراد قوات الامن الخاصة فرع محافظة ابين يوم السبت قطاعا أمام المقطورات في مناطق أحور والمحفد والخبر والمنطقة الوسطى بسبب عدم ضخ مرتبات زملائهم، وتدخلات مدير الأمن في شؤون الفرع .
وقال أفراد القوات الخاصة في بيان لهم وزعوه على المواقع الإخبارية، ان قيادتهم رفعت هذا الأمر الى جهات الاختصاص واشعرتها بانه لم يتم ضخ مرتبات لعدد ٥٠٥ فرد مداومين بمختلف النقاط الأمنية في المحافظة ولم يتم حل هذه الإشكالية .
وأوضح أفراد القوات الخاصة ان لهم مايقارب الثلاثة ايام بدون صرفة وذلك بسبب تدخلات مدير امن محافظة ابين وتجاوزه كل الأنظمة العسكرية بتعيينه قائداً للفرع، واعطاءه صرفة الفرع ، مؤكدين ان الصرفة المعتمدة لهم بشكل يومي كان يتم استلامها من قبل مندوب للفرع ويحولها للمالية .
وأكدوا في بيانهم انه لن يتم استلام صرفتهم اليومية الا من قبل المندوب المالي وغير معترفين باي قائد تم تعيينه بقرارات لا مسئولة، وان القطاع لن يرتفع الا بعد ان يتم تحقيق مطالبهم والمتمثلة في صرف مرتبات الجنود الموضحين اعلاه وحلها حلاً جذرياً وليس ترقيعياً وتحويل صرفة الأيام الماضية بالكامل عن طريق المندوب المالي للفرع، وكذلك صرف المحروقات المعتمدة للفرع التي قام مدير الامن بتحويلها الى اشخاص اخرين .
كما دعوا في بيانهم، ضباط وافراد ان لايتم اكل حقوقهم وتهميشهم بسب الخلافات الشخصية وان تترفع قيادة الامن في ابين عن هذه الاساليب الطائشة، محذرين في ذات الوقت ذلك أي تجاهل لمطالبهم.
واختتم منتسبي قوات الأمن الخاصة بيانهم بانهم لايريدون ان تصل الأمور الى هذا الحد، ولكن مادفعهم اليه هو تجاهل حقوقهم في الوزارة واستفزازات مدير الامن تجاه منتسبي الفرع وتجاهل محافظ المحافظة لكل ما يحدث .
صادر عن منتسبي قوات الامن الخاصة م/ابين
٢٠٢٣/٩/٢٣م
المصدر
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.