السلطات العراقية تعدم 10 أشخاص شنقا بتهمة الإرهاب.. وانتقادات حقوقية
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
قالت مصادر أمنية إن العراق نفذ حكم الإعدام شنقا الاثنين بحق عشرة أشخاص أُدينوا في تهم تتعلق بالإرهاب٬ وأضافت أن أحكام الإعدام نُفذت في سجن بمدينة الناصرية بجنوب العراق وأن جميع المدانين عراقيون.
وأوضحت المصادر أن الرجال العشرة أدينوا بالانتماء لتنظيم الدولة وارتكاب جرائم إرهابية خطيرة.
وفي نيسان / أبريل الماضي نفذت الحكومة حكم الإعدام بحق 11 شخصا بتهم تتعلق الإرهاب، مما أثار انتقادات من منظمة العفو الدولية التي أشارت إلى مخاوف من احتمال إعدام المزيد دون الإعلان عن ذلك نظرا "للافتقار المقلق للشفافية" بشأن عمليات الإعدام في العراق في الأشهر القليلة الماضية.
وأحالت الحكومة العراقية مئات ممن يُشتبه أنهم من مسلحي تنظيم الدولة إلى المحاكمة ونفذ عدة إعدامات جماعية منذ هزيمة التنظيم في عملية عسكرية مدعومة من الولايات المتحدة في الفترة من 2014 إلى 2017
وبموجب القانون العراقي، تصل عقوبة جرائم الإرهاب والقتل إلى الإعدام. ويتعيّن على رئيس الجمهورية المصادقة على هذه الأحكام قبل تنفيذها.
وتواجه الحكومة العراقية انتقادات من قبل منظمات حقوقية اعتبرت أن المحاكمات جرت على عجل، أو شملت انتزاع اعترافات من المتهمين تحت التعذيب.
وفي 24 كانون الثاني/ يناير الماضي٬ قالت منظمة هيومن رايتس ووتش "إن 150 سجينا على الأقل في سجن الناصرية في العراق يواجهون الإعدام الوشيك بدون إنذار في حال موافقة الرئيس عبد اللطيف رشيد على الأحكام بحقهم".
وأضافت المنظمة: "أُعدم 13 رجلا في سجن الناصرية في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2023، وهو الإعدام الجماعي الأول منذ إعدام 21 رجلا في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020. ينبغي للعراق الإعلان فورا عن وقف تنفيذ جميع الإعدامات تمهيدا لإلغاء هذه العقوبة".
وقالت إن إعدامات 25 كانون الأول/ ديسمبر 2023 نُفذت بدون مراعاة الحقوق الإنسانية للمحكومين. قال سجين في سجن الناصرية لمحاميه إن أسماء الرجال الـ 13 الذين أُعدموا أُذيعت على مكبرات الصوت في السجن ليلة 24 كانون الأول/ ديسمبر. وأضاف أن السلطات جمعتهم من زنزاناتهم وأعدمتهم في الصباح. لم يُسمح لهم بالاتصال بعائلاتهم أو محاميهم قبل إعدامهم.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية العراق الإعدام إرهابية العراق إعدام إرهاب داعش المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أشخاص في إثيوبيا بعد تفشي فيروس ماربورج شديد الخطورة
أعلنت السلطات الصحية الإثيوبية تسجيل تفش لفيروس ماربورج للمرة الأولى في البلاد، مشيرة إلى وفاة 6 أشخاص من بين 11 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس شديد العدوى، بحسب بيان رسمي لوزارة الصحة.
وقالت الوزارة إن البلاد سجلت أول إصابة في 14 نوفمبر، قبل أن ترتفع الحصيلة خلال أيام قليلة لتشمل عدة إصابات مؤكدة وارتفاعًا في عدد الوفيات، فيما يخضع 5 مصابين آخرين للعلاج الطبي.
وبحسب البيان، عزلت السلطات 349 شخصاً يشتبه في مخالطتهم للمصابين، أنهى 119 منهم فترة المراقبة وغادروا الحجر الصحي، بينما يستمر تتبع بقية المخالطين لضمان احتواء التفشي.
ويعد فيروس ماربورج من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، وينتمي إلى العائلة نفسها المسببة لفيروس إيبولا، إذ تصل نسبة الوفيات في الحالات المسجلة عالميًا إلى 88%، ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج مضاد نوعي للفيروس.
وينشأ ماربورج عادة في خفافيش الفاكهة، وينتقل إلى البشر عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، أو من خلال ملامسة أسطح ملوثة مثل الملاءات المتسخة، ثم ينتشر بين الأشخاص عبر المخالطة اللصيقة.
وسجلت عدة دول إفريقية تفشيات خطيرة للفيروس في السابق، بمعدلات وفيات مرتفعة قد تتجاوز 80% خلال فترة تتراوح بين 8 و9 أيام من ظهور الأعراض.