تعليق قوي من أحمد موسى على إصابة إسرائيل برجًا مصريًا (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
علق الإعلامي أحمد موسى، على حادث إصابة إسرائيل برج مصري بشظايا خلال الاشتباكات في غزة خلال الساعات الماضية.
باحث: إسرائيل لا تعترف بالمدنيين في غزة (فيديو) هل تقوم إسرائيل باجتياح بري في غزة؟ سمير فرج يجيب (فيديو)وقال خلال برنامجه "على مسئوليتي"، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إنه قبل حادث إصابة إسرائيل برج مصري عن طريق الخطأ دخل جندي مصري الحدود الإسرائيلية وقتل وأصاب 5 من جنودهم، وذلك في إشارة إلى واقعة المجند المصري في وقت سابق من العام الجاري.
وأوضح أن الأخطاء واردة الحدوث على الحدود بين الدول، مؤكدًا أن الدولة المصرية تعمل على كل الملفات بمنتهى الصبر والحكمة، وأن المطلوب من مصر أمور كثيرة جدًا، ومهما يحدث لن يكون هناك تخلي عن الأشقاء في فلسطين.
وأضاف أنه مهما حدث لن تتوقف المساعدات عن الدخول من معبر رفح، ولن يمس أحدًا سيناء، مؤكدًا أن معبر رفح يواصل استقبال المساعدات، والتي تصل إلى 40 شاحنة غدًا.
وأشار إلى أن المساعدات المصرية والعربية والأجنبية ستدخل للأشقاء في قطاع غزة، مشددًا أن هذا المعبر لا يمكن أن يدخل منه أحد دون إرادة مصرية.
ولفت إلى أن الجانب الإسرائيلي لا يعتذر عادة عما يبدر منه، لكنهم اعتذروا بعد وقوع الحادث وهذه الجريمة التي ارتكبوها مباشرة، لكنهم يعلمون ما قد يحدث.
وتابع أن إسرائيل أصدرت بيانات بالاعتذار الواضح لمصر للتأكيد على أن ما حدث هو خطأ غير متعمد، مؤكدًا أن مصر في سلام لكن دون التفريط في الحقوق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسرائيل أحمد موسى الدولة المصرية صدى البلد الإعلامي أحمد موسى جندي مصري الحدود الإسرائيلية المساعدات المصرية
إقرأ أيضاً:
مؤرخ فرنسي: أدلة قاطعة على دعم إسرائيل لعمليات سرقة المساعدات في غزة
قال المؤرخ والخبير الفرنسي في شؤون الشرق الأوسط، جان بيير فيليو، إنه شاهد “أدلة مقنعة تمامًا” على دعم القوات الإسرائيلية لمجموعات نهب هاجمت قوافل المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة خلال الحرب.
وأمضى فيليو، وهو أستاذ في معهد العلوم السياسية بباريس (ساينس بو)، أكثر من شهر داخل غزة في الفترة بين ديسمبر ويناير، بعد أن تمكن من الدخول عبر استضافة منظمة إنسانية دولية في منطقة المواسي جنوب القطاع، رغم القيود الإسرائيلية الصارمة على دخول الإعلام والباحثين المستقلين.
ووفق شهادته في كتابه الجديد «مؤرخ في غزة»، الصادر بالفرنسية في مايو وبالإنجليزية مؤخرًا، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلية شنت هجمات على عناصر محلية مكلفة بحماية قوافل المساعدات، ما أتاح لمهاجمين الاستيلاء على كميات كبيرة من المواد الغذائية والإغاثية كان السكان في أمس الحاجة إليها، وسط تحذيرات من مجاعة وشيكة آنذاك.
هجمات بطائرات مسيرة على فرق الحمايةويروي فيليو حادثة جرت في منطقة المواسي، حين كانت الأمم المتحدة تختبر مسارًا جديدًا لقافلة مؤلفة من 66 شاحنة انطلقت من معبر كرم أبو سالم. وبحسب شهادته، فإن طائرات مسيرة إسرائيلية من طراز “كوادكوبتر” أطلقت النار على مجموعات الحماية المحلية التي شكلتها حركة حماس بالتعاون مع عائلات نافذة، ما أدى إلى مقتل اثنين من الوجهاء قبل أن يتعرض نحو 20 شاحنة للنهب.
ويقول فيليو إن “المنطق الإسرائيلي كان يتمثل في إضعاف حماس والتشكيك في قدرة الأمم المتحدة على تأمين المساعدات، مع السماح لشبكات محلية مرتبطة بإسرائيل بإعادة توزيع المواد أو بيعها”.
تحذيرات أممية سابقةمن جانبه، نفي جيش الاحتلال الإسرائيلي بشدة ما ورد في كتاب فيليو، وقال إن الغارة التي يشير إليها استهدفت “مسلحين كانوا يخططون للاستيلاء بعنف على شاحنة مساعدات وتحويلها إلى مخازن تابعة لحماس”، مؤكداً أنه يعمل على ضمان تدفق الإغاثة وتقليل الأضرار بين المدنيين.
غير أن اتهامات فيليو تتقاطع مع مذكرات داخلية للأمم المتحدة تحدثت سابقًا عن “تساهل، إن لم يكن دعمًا نشطًا”، من جانب إسرائيل تجاه بعض العصابات المتورطة في نهب قوافل المساعدات.
كما اتهم فيليو القوات الإسرائيلية بقصف طريق بديل حاول برنامج الأغذية العالمي فتحه لتجنب نقاط النهب على الساحل، واصفًا القصف بأنه “محاولة متعمدة لإخراج الطريق من الخدمة”.
وأعرب المؤرخ الفرنسي عن صدمته من حجم الدمار في القطاع، قائلاً إن “كل شيء كان قائمًا قبل الحرب تم محوه بالكامل”. واعتبر أن الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 تحولت إلى “مأساة كونية”.
وقال فيليو إن ما يحدث في غزة يشكل “مختبرًا لعالم ما بعد الأمم المتحدة وما بعد اتفاقيات جنيف والإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، محذرًا من أن المشهد “يتسم بوحشية غير مسبوقة” ويترك تداعيات عالمية بعيدة المدى.