مركز التواصل الحكومي يعقد اللقاء الـ 27 لتعزيز الممارسات الاتصالية الحكومية
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
العُمانية/ عقد مركز التواصل الحكومي اليوم اللقاء السابع والعشرين تحت عنوان "الأدلة الاسترشادية والأطر التنظيمية للممارسات الاتصالية الحكومية"، بحضور عدد من مسؤولي التواصل والإعلام في الوحدات الحكومية.
تناول اللقاء تقديم ملخص حول الأدلة الاسترشادية والأطر التنظيمية التي عمل عليها المركز خلال الفترة الماضية لتحقيق اتصال حكومي منظم وفاعل.
وقال إبراهيم بن سالم السالمي مدير عام مركز التواصل الحكومي في كلمته إن الأدلة الاسترشادية لأفضل الممارسات الاتصالية تأتي في صميم اختصاص المركز لتنظيم الاتصال الحكومي.
وأضاف أنه روعي في مراحل إعداده الاطلاع على التجارب الدولية والاستفادة من أفضل الممارسات الاتصالية المعمول بها، وأن المركز يعمل على تحديث هذه الممارسات وفقًا لما يستجدّ عالميًّا في الاتصال الحكومي، مشيرا إلى أن هذه الأدلة والأطر تخدم كافة دوائر التواصل والإعلام، وستتم إتاحتها عبر البوابة الإعلامية لوزارة الإعلام للمهتمين.
وتضمن اللقاء تقديم عرض مرئي عن "حصاد المركز للعام 2024 " ركز على أبرز إنجازات مركز التواصل الحكومي والتطورات التي شهدها العمل الإعلامي الحكومي خلال الفترة الماضية، إلى جانب المبادرات التي تم تنفيذها لتعزيز كفاءة الاتصال الحكومي وتحقيق تكامل أكبر بين الوحدات في إيصال الرسائل الإعلامية.
وقدم الأزهر بن حسن الشقصي أخصائي إعلام بمركز التواصل الحكومي عرضا حول أهمية وجود سياسات إعلامية واضحة تضمن تواصلًا منتظمًا ومتسقًا داخل المؤسسة.
واستعرض الإطار العام لإعداد السياسات الإعلامية المؤسسية والمبادئ الأساسية لهذه السياسات التي تشمل الاستماع للجمهور من خلال رصد آرائهم وتحليلها والاستفادة منها في تحسين الأداء، والشفافية والمصداقية في تقديم المعلومات، والاستجابة السريعة في التعامل مع الأزمات والشائعات، وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم المشروعات والمبادرات الحكومية.
كما استعرض الشقصي دليل توظيف الرسائل الإعلامية في الأنشطة الاتصالية للمؤسسات الحكومية وأهمية أن تكون الرسائل موجزة وواضحة وسهلة الفهم تعكس توجهات المؤسسات الحكومية بشكل فعّال تهدف إلى توجيه الأنشطة الإعلامية برسائل متسقة تعزز المعرفة وارتباط هذه التوجهات بمستهدفات رؤية عُمان 2040، وتوضح انعكاس الجهود والمشروعات الحكومية على حياة المجتمع.
ووضح خلال اللقاء أن الدليل يشمل أفضل الممارسات الاتصالية والإعلامية في المؤسسات الحكومية، ويتضمن (14) ممارسة سعى المركز إلى ترسيخها من خلال تواصل الحكومة مع المجتمع ووسائل الإعلام.
وقدمت أسماء بنت سعيد الشامسية باحثة إعلامية بمركز التواصل الحكومي خلال اللقاء عرضًا مرئيًّا حول الإطار العام لإعداد استراتيجيات إدارة حسابات المؤسسات الحكومية على منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز هُويتها المؤسسية؛ ويثمر في بناء صورة واضحة ومميزة للمؤسسة في ذهن الجمهور المستهدف بما يجود التواصل مع الجمهور ويسهم في ضمان الجاهزية لإدارة الأزمات.
وتم خلال اللقاء التركيز على أهمية تبني خطط اتصالية حكومية منظمة تعزز الشفافية وترسخ ثقة المجتمع بالأداء الحكومي، كما تضمن العرض المستند المرجعي لإعداد الخطط الاتصالية الذي يتضمن خطوات إعداد وتنفيذ الخطط الاتصالية للمؤسسات الحكومية.
كما تخلل اللقاء جلسة نقاشية لتبادل وجهات النظر وعرض أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية في مجالات التواصل والإعلام لتطوير منظومة التواصل الحكومي بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام والتواصل.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مرکز التواصل الحکومی المؤسسات الحکومیة
إقرأ أيضاً:
مأرب.. وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق الصحفيين المختطفين وتنديدا باستهداف الحريات الإعلامية
شهدت مدينة مأرب، اليوم السبت، وقفة تضامنية تنددا بالانتهاكات التي تطال الحريات الصحفية في اليمن، وللمطالبة بسرعة إطلاق سراح المختطفين.
ونظمت الوقفة المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى"، تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الـ 3 من مايو من كل عام، معبرة عن قلقها من استمرار حملات القمع والتنكيل التي طالت الصحفيين والإعلاميين، بما في ذلك القتل، الإخفاء القسري، والمحاكمات غير العادلة.
وقالت بيان الوقفة انه منذ نحو عشر سنوات، يكابد الصحفيّون في اليمن واقعًا يتسم بالقمع والتنكيل وخنق مساحة الحريات إلى أضيق الحدود، إلى جانب استمرار الانتهاكات، بما فيها القتل والإعدام خارج إطار القانون، إلى الحدّ الذي أصبح فيه نسبة كبيرة من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام يتحفظون عن الإفصاح عن مهنتهم خشية البطش أو الرقابة.
وبحسب البيان، فقد وثقت منظمة صدى خلال الفترة من 2015م حتى 2025م، مقتل 65 صحفيًا وإعلامًيا وعاملاً في وسائل إعلام محلية ودولية، لافتا الى استهداف جماعة الحوثي الشهر الجاري، بمقذوف متفجر، المُخرج وصانع الأفلام مصعب الحطامي، في محافظة مأرب ما ادى الى وفاته.
ودعت الوقفة، إلى احترام حرية التعبير في اليمن، ووقف الانتهاكات بحق الصحفيين، مطالبة بسرعة إطلاق سراح الصحفيين المختطفين والمخفيين قسرًا وهم: نبيل السداوي، ووحيد الصوفي، وناصح شاكر، ومحمد المياحي.
وأشار بيان الوقفة التي شاركت فيها رابطة أمهات المختطفين، إلى الانتهاكات والجرائم التي سجلتها نقابة الصحفيين اليمنيين خلال عام 2024، والتي تجاوزت 100 انتهاك بحق الصحافة، في حين وثقت منظمة "صدى" منذ عام 2015 مقتل 65 صحفيًا.
وحملت الوقفة جماعة الحوثي مسؤولية تدهور الوضع، داعية إلى وقف الملاحقات والإفراج الفوري عن المختطفين، وتوفير بيئة آمنة للصحافة، مطالبة المنظمات الدولية بممارسة ضغوط حقيقية لحماية حرية الإعلام في اليمن، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
كما طالب البيان، بوقف الاعتقالات التعسفية والملاحقات القضائية الكيدية ضد الصحفيين، وحماية المؤسسات الإعلامية من الاستهداف، وصرف رواتب الصحفيين والإعلاميين العاملين في مؤسسات الدولة، والتوقف عن حرمانهم من حقوقهم، الى جانب مطالبة دعم مبادرات الحماية والتأهيل المهني والنفسي والقانوني للصحفيين وبناء استراتيجية شاملة تسهم من خلال شراكة وتعاون فاعل في حماية الصحفيين ومنع افلات مرتكبي الجرائم ضدهم من العقاب.