صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@12:41:37 GMT

الرئيس البرازيلي السابق يخضع لعملية جراحية

تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT

يخضع الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، اليوم الأحد، في برازيليا لعملية جراحية لإصابته بانسداد معوي بعدما شعر بآلام مبرحة سببها الهجوم بسكين الذي تعرض له عام 2018.
وأوضح مستشفى "دي إف ستار" في العاصمة البرازيلية، في بيان، أن بولسونارو (70 عاما) "يخضع حاليا لعملية فتح البطن لعلاج الالتصاقات المعوية وإعادة بناء جدار المعدة".


وقال مصدر في أوساط الرئيس السابق، الذي تولى الرئاسة بين عامي 2019 و2022، إن "العملية الجراحية بدأت عند الساعة 08,30 (11,30 ت غ) ويتوقع أن تستمر ست ساعات".
كان بولسونارو وصل إلى برازيليا، مساء أمس السبت، في طائرة طبية آتيا من ناتال (شمال شرق) بعدما شعر بآلام شديدة في البطن.
وبدأ جولة لحشد أنصاره في هذه المنطقة الفقيرة والمعقل التاريخي لليسار، بعد أسبوعين من قرار المحكمة العليا محاكمته بتهمة محاولة انقلاب.
في 26 مارس، قضت المحكمة العليا بمحاكمة بولسونارو بتهمة محاولة الانقلاب من أجل تجنب هزيمته الانتخابية في 2022 أمام منافسه اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
ورغم أن بولسونارو ليس مؤهلا للترشح حتى عام 2030 بسبب تشكيكه في نزاهة الاقتراع بالبطاقة الإلكترونية، إلا أنه ما زال يأمل في إلغاء هذه العقوبة أو تخفيفها للسماح له بالترشح في عام 2026.
وكان بولسونارو كشف الجمعة أن طبيبه أبلغه أن "هذه هي الحالة الأكثر خطورة منذ الهجوم" الذي تعرض له عام 2018.
وقال بولسونارو "بعدما مررتُ بنوبات مشابهة عدة خلال السنوات القليلة الماضية، اعتدتُ على الألم. لكن هذه المرة، حتى الأطباء فوجئوا".
وكان طبيبه كلاوديو بيروليني قد أشار، في وقت سابق في مؤتمر صحافي، إلى أن "هذه النوبة تبدو أكثر شدة من سابقاتها، خصوصا في الأمعاء".

أخبار ذات صلة جيسوس يرفض «حديث الرحيل» عن الهلال الإمارات والبرازيل تتعاونان لتطوير مهارات المزارعين في أنغولا وغينيا بيساو المصدر: آ ف ب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جايير بولسونارو البرازيل عملية جراحية

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • 101.7 ألف عملية جراحية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام الماضي
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يجهز لعملية عسكرية واسعة بالضفة
  • الاحتلال يقر بعشوائية اقتحام "تل" ويستعد لعملية واسعة في نابلس
  • عاجل| إحباط محاولة تهريب مخدرات محمولة بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
  • حين لفظ القناع وجهه
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • غريميو البرازيلي يعلن ضم أحد نجوم منتخب كاب فيردي