رئيسة المجر تتوقع تغييرات وشيكة في التسوية الأوكرانية.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
قالت رئيسة المجر “كاتالين نوفاك” إنها تعتقد بأن تكون هناك تغييرات ستحدث قريبًا في عملية التسوية للأزمة في أوكرانيا.
واعتبرت نوفاك في تصريحات أجرتها معها صحيفة “إل مساجيرو” الإيطالية، أن مهمة المبعوث البابوي للتسوية في أوكرانيا، الكاردينال ماتيو زوبي، الذي سبق أن زار كييف وموسكو وواشنطن ويستعد للذهاب إلى بكين، يجب أن تنجح.
وقالت: "أنا مؤمنة وأؤمن بالقوة التي يستمدها البابا فرنسيس من الله للعمل من أجل الصالح العام، إنه يريد التواصل مع الجميع، وأنا واثقة بصحة هذا الطريق وآمل حقا بأن يأتي الوقت الذي سيلعب فيه البابا دورا رئيسيا في محادثات السلام.
وأضافت: “ما زلت واثقة بأن التغيير سيأتي قريبًا، وحقيقة أن زوبي قد تفاوض مع شخصيات رئيسية وسيفعل ذلك الآن في الصين هي بحد ذاتها نقطة مهمة. إنها إشارة ذات مغزى”.
لقاء بابا الفاتيكان مع رئيس الأركان الأمريكييشار إلى أنه قبل أيام عقد البابا فرنسيس اجتماعا خاصا في الفاتيكان مع رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارك ميلي ناقشا خلاله الحرب في أوكرانيا وآمال التوصل لسلام هناك.
حينها أوضح ميلي بعد الاجتماع للصحفيين المسافرين معه، أن “الزيارة تعني الكثير بالنسبة له”، وفقا لما صرح به الكولونيل ديف باتلر المتحدث باسمه.
وأشار إلى أن البابا يشعر بقلق بالغ إزاء الخسائر في الأرواح في أوكرانيا، وخاصة في صفوف المدنيين، منذ بدء الحرب في فبراير 2022.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحرب الروسية الأوكرانية روسيا فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
بابا الفاتيكان يزور تركيا ويحذر من طغيان اللون الواحد
دعا البابا ليو الـ14، في أول زيارة خارجية له منذ تولّيه منصبه في مايو/أيار الماضي، تركيا إلى أن تكون عامل استقرار وتقارب بين الشعوب في مرحلة وصفها أنها تشهد صراعا قويا في العالم، محذرا، في الوقت ذاته، من "طغيان اللون الواحد"، وما قد يمثّله من إفقار للتنوع التركي.
جاءت تصريحات البابا في خطاب وُجّه إلى مسؤولين وأعضاء في المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي داخل المجمع الرئاسي بأنقرة، حيث شدد على أن تركيا، بما لها من موقع جغرافي وتعدد ثقافي وديني "جسر طبيعي بين الشرق والغرب وملتقى حضارات".
وأكد البابا أن هيمنة لون واحد على المجتمع التركي قد تضرّ بتعدديته، مشددا على أن "المجتمع لا يحيا إلا بالتعددية"، كما دعا إلى احترام كرامة جميع السكان بمن فيهم النساء والأجانب والفئات الفقيرة.
ويرافق البابا أكثر من 80 إعلاميا بهذه الجولة، في دلالة على الزخم الإعلامي المصاحب لأول خروج دولي للحبر الأعظم الجديد، وهو أول أميركي يتولى قيادة الكنيسة الكاثوليكية في التاريخ.
على الصعيد السياسي، ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والبابا ليو 14 اجتماعا ثنائيا في المجمع الرئاسي، أعقبه لقاء موسّع على مستوى الوفود، بحضور كبار المسؤولين الأتراك، منهم نائب الرئيس جودت يلماز ووزير الخارجية هاكان فيدان.
وأشاد أردوغان بموقف البابا تجاه القضية الفلسطينية، وعبّر عن أمله في أن تستفيد الإنسانية من أول زيارة خارجية يقوم بها كزعيم كاثوليكي في ظل التوتر وعدم اليقين.
وقال الرئيس التركي، في كلمة ألقاها أمام البابا والزعماء السياسيين والدينيين في المكتبة الرئاسية بالعاصمة التركية، "نشيد بموقف (البابا ليو) الثاقب تجاه القضية الفلسطينية".
وأضاف "ندين للشعب الفلسطيني بتحقيق العدالة، وأساس ذلك هو التنفيذ الفوري لرؤية حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، وكذلك فإن الحفاظ على الوضع التاريخي للقدس أمر بالغ الأهمية"، معتبرا أن دعوات البابا ليو للسلام والدبلوماسية بشأن الحرب في أوكرانيا بالغة الأهمية.
إعلانوكان البابا قد بدأ زيارته بزيارة ضريح مصطفى كمال أتاتورك قبل الاستقبال الرسمي في القصر الرئاسي، ضمن جولة تستمر حتى الأحد، تتيح له طرح رؤيته عن دور تركيا في محيطها الإقليمي والدولي.
وبهذه الجولة، يصبح ليو الـ14 خامس بابا يزور تركيا بعد بولس السادس (عام 1967) ويوحنا بولس الثاني (عام 1979) وبنديكت الـ16 (عام 2006) وفرانشيسكو (عام 2014).