بوابة الوفد:
2024-06-12@10:15:05 GMT

شخصيات وطنية قبطية (3) إبراهيم فرج

تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT

«الوحدة الوطنية» هى أهم مبادئ حزب الوفد، الذى كان، ومازال، شعاره «يحيا الهلال مع الصليب».. ولا يمكن سرد تفاصيل تاريخ الوفد، وحرصه على عدم التمييز الدينى، دون منح إبراهيم باشا فرج سكرتير عام الوفد الأسبق مكانته وقيمته وحقه، باعتباره وفديًا يتميز بالكفاءة، والوطنية، والإخلاص.

كان «إبراهيم فرج»، وكيلًا للمؤسسين عند عودة حزب الوفد، وأعلن، كما ذكر الكاتب لمعى المطيعى، فى فبراير من عام 1978 أمام «الدكتور مصطفى خليل» أن «الوفد» لا يريد أى مساعدة مالية من «الاتحاد الاشتراكي»، ومعنى هذا استقلال إرادة الوفد فى مواجهة الحكومة.

وبعد عودة الوفد اختار «فؤاد سراج الدين باشا» رئيس الوفد، «إبراهيم فرج باشا» سكرتيرًا عامًا لـ«الوفد» ورئيسًا للجنة الشئون الخارجية.

لقد عاش إبراهيم فرج فترة النضال الحقيقى ضد طغيان القصر الملكى وسيطرة الاحتلال والحكومات الأقلية.. وتحت زعامة مصطفى النحاس عاش أيضاً معركة الدستور ضد إسماعيل صدقى حتى سقط دستور 1930، وعاد دستور عام 1923.

إبراهيم فرج عاش ثورة 1919 تحت قيادة «سعد زغلول». ويذكر «سعد فخرى عبدالنور» خليفة إبراهيم باشا فى منصب سكرتير عام الوفد، أنه اقترب من «إبراهيم فرج» منذ أول يناير عام 1938، وهو اليوم الذى جاء فيه «محمد محمود باشا» رئيسًا للوزراء بعد إقالة وزارة «مصطفى النحاس» الرابعة (ديسمبر عام 1937) فقد بادر محمد محمود بإحالة «إبراهيم فرج» إلى المعاش.

ويؤكد «سعد فخرى عبدالنور» أن هذا الموقف يكشف قوة إبراهيم فرج التى كانت فى إخلاصه.. إخلاصه النقى لزعيمه مصطفى النحاس وللوطن ولقضايا الديمقراطية والحرية ولـ«الوفد».

كان إبراهيم باشا يقول دائمًا: «العمل السياسى الذى أعرفه هو تضحية من أجل قضية وكفاح من أجل الوطن» وكان يؤكد دائمًا: «لا يجب أن يفقد السياسى أخلاقه حتى لا يفقد ذاته وإنسانيته».

كريم ثابت، المستشار الصحفى، للملك فاروق، قال فى مذكراته، «أتاح لى السجن متسعًا من الوقت للشروع فى كتابة مذكراتى، وقد رأيت أن أبدأها بذكريات عن السنوات العشر التى لازمت فيها الملك فاروق، أى من سنة 1942 إلى سنة 1952».

ويضيف: «كلف الملك فاروق، رئيس الوفد مصطفى النحاس بتأليف الوزارة، فأعطى النحاس حسين سرى، وكان قد عين رئيسًا للديوان الملكى، قائمة بأسماء الذين يرشحهم لأن يكونوا وزراء معه، وجلس فاروق إلى مكتبه فى قصر القبة يصغى إلى حسين سرى وهو يتلو عليه تلك الأسماء، ولما وصل رئيس الديوان إلى اسم إبراهيم فرج مسيحة المرشح وزيرًا للشئون البلدية والقروية، قال فاروق: من هو إبراهيم فرج؟ فقال حسين سري: إننى لا أعرف عنه شيئًا يا أفندم، فسأل حسن يوسف وكيل الديوان، فأجاب بأنه هو كذلك لا يعرف عنه شيئًا، فالتفت إلى وقال: وأنت هل تعرف عنه شيئًا؟ فقلت له: إن إبراهيم فرج من سمنود يا أفندم، وترجع علاقته بالنحاس إلى أكثر من ثلاثين سنة مضت، ولما نفى النحاس إلى «سيشل» مع سعد باشا كان إبراهيم فرج لا يزال طالبًا بمدرسة الحقوق، فأخذ يتردد على بيت النحاس ويساعد عائلته فى كل ما تحتاج من مهام، فلما عاد النحاس من المنفى قدر إخلاصه ووفائه، فلازمه إبراهيم فرج من ذلك الحين، ثم حدثته عن جهاده فى الحركة الوطنية، وعن الوظائف التى تقلدها فى الحكومة، وكيف فصل من خدمتها فى كل مرة ترك فيها النحاس الوزارة.. ووافق فاروق على اسمه وهو يقول مازحًا: يكفى لقبوله أن يكون من سمنود، ولأجل عين تكرم ألف!

ونحن نقول، فى الوفد، إن إبراهيم باشا فرج، رحمة الله عليه، كان نسمة حب وفدية يتمنى الجميع استنشاقها، وأحمد الله أنه قدر لى مقابلته لأعرف قيمته وقدره.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نور الوحدة الوطنية تاريخ الوفد إبراهیم باشا مصطفى النحاس رئیس ا

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تنعى الكاتب والمنتج فاروق صبري

نعت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، اليوم، الكاتب والمنتج، فاروق صبري، رئيس غرفة صناعة السينما، الذي وافته المنية، أمس.

 

وقالت وزيرة الثقافة: "فقد الوسط السينمائي والفني أحد أبرز رجاله، كاتبًا متفردًا، والذي رحل تاركًا خلفه إرثًا فنيًا غنيًا، سيبقى في ذاكرة الأجيال القادمة".

 

وأضافت وزيرة الثقافة: "كان فاروق صبري رمزًا للكاتب المبدع، ونموذجًا يحتذى به، بأعماله المتميزة التي عالجت قضايا المجتمع بذكاء وحرفية".

 

وأعربت وزيرة الثقافة عن خالص تعازيها لعائلة الراحل وأصدقائه، داعية الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

 

وفاروق صبري أحد مؤسسي شركتي "أوسكار"، و"الإخوة المتحدون" للإنتاج، وشارك في إنتاج عشرات الأعمال الفنية، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة "غرفة صناعة السينما".


ومن أبرز أعماله: "البعض يذهب للمأذون مرتين، خلي بالك من جيرانك، احنا بتوع الأوتوبيس، الزعيم"، وغيرها من الأعمال المتميزة.

مقالات مشابهة

  • على غرار جانتس وأيزنكوت.. رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» يطالب حكومة الاحتلال بالاستقالة
  • وزيرة الثقافة تنعى الكاتب والمنتج فاروق صبري
  • نقابة المهن السينمائية تنعى فاروق صبري رئيس غرفة صناعة السينما
  • نقابة الموسيقيين تنعى الراحل فاروق صبري رئيس غرفة صناعة السينما
  • نقابة الموسيقيين تنعي فاروق صبري رئيس غرفة صناعة السينما
  • وفاة فاروق صبري رئيس غرفة صناعة السينما
  • منتخب مصر يتأخر بهدف في الشوط الأول أمام غينيا
  • انطلاق مباراة منتخب مصر وغينيا بيساو ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم
  • بعد استقالة جانتس وأيزنكوت.. رئيس حزب إسرائيل: لن ننضم إلى هذه الحكومة ونتنياهو غير مؤهل
  • اجتماع مجلس إدارة «الوفد» بعد تشكيله النهائى