أكد عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، حرص المملكة البحرين، على ترسيخ الأمن والتعايش السلمي والتقارب الثقافي والحضاري، واحترام حقوق الإنسان ودعم أهداف خطة التنمية المستدامة لما فيه خير ورخاء البشرية جمعاء.

جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية البحريني في اجتماع قمة رؤساء الدول والحكومات لحركة عدم الانحياز المنعقدة في العاصمة الأوغندية كمبالا.

وأعرب وزير خارجية البحرين في كلمتة التي اوردته وكالة أنباء البحرين / بنا / عن اعتزازه بإشادة قمة حركة عدم الانحياز في وثيقتها الختامية بالمبادرات ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بشأن تعزيز التسامح الديني والتعايش السلمي والحوار بين الأديان والحضارات والثقافات ودعم تمكين الشباب، وترسيخ مكانة مملكة البحرين كدولة رائدة في توطيد العلاقات وإثراء التفاعل بين الشعوب من مختلف الديانات والمعتقدات والثقافات حول العالم.

وأكد وزير الخارجية في كلمته أمام قمة حركة عدم الانحياز التزام مملكة البحرين، بنهجها الدبلوماسي في إرساء قيم التسامح والإخاء والتعددية والتعاون الدولي في تحقيق الأمن والسلام والتنمية وحقوق الإنسان، انطلاقا من قيمها الحضارية، وثوابتها المتوافقة مع أهداف حركة عدم الانحياز ومنظمة الأمم المتحدة.

واستعرض مواقف مملكة البحرين الداعمة للعمل السياسي والدبلوماسي المشترك في إنهاء الحروب وتسوية كافة الصراعات والنزاعات الإقليمية والدولية بالطرق السلمية، وفي مقدمتها: الدعوة إلى الوقف الفوري للحرب في قطاع غزة، وحماية المدنيين، وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مستحقيها في قطاع غزة، لتخفيف معاناة السكان المدنيين، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين خارج أرضهم التزامًا بالقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية، وتغليب الحلول السلمية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، وأهمية تضافر الجهود الدولية لضمان التدفق الحر والآمن لحركة الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين.

وقد اعتمد رؤساء الدول والحكومات الوثيقة الختامية لقمة حركة عدم الانحياز، والتي أكدت تمسك الحركة بمبادئها ومثلها ومقاصدها التأسيسية، من أجل إقامة عالم يسوده السلام والرخاء ونظام عالمي عادل ومنصف، اتساقًا مع المقاصد والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة، ودعمها لجهود التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتحمل مجلس الأمن مسؤولياته في هذا الصدد، وغيرها من المواقف الداعمة لتحقيق الأمن والسلام والرخاء العالمي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدولة الفلسطينية غزة البحرين أوغندا قمة حركة عدم الانحياز قمة حرکة عدم الانحیاز

إقرأ أيضاً:

نائبة: رسائل الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية خارطة وطنية لبناء الإنسان وتمكين الشباب

أكدت مروة بوريص، عضو مجلس النواب، وأمينة المرأة المركزية بحزب العدل، أهمية التوجيهات والرسائل الحاسمة التي قدّمها  الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال متابعته لاختبارات كشف الهيئة بالأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدة أن حديث الرئيس وضع أمام مؤسسات الدولة "منهجًا واضحًا لبناء الإنسان المصري وتعزيز الانضباط وتكريس النزاهة".

وقالت “بوريص” إن تأكيد الرئيس على نزاهة العملية الانتخابية ورفض أي ممارسات غير منضبطة، يعكس إصرار الدولة على ترسيخ الشفافية والثقة العامة، ويؤكد أن إرادة المصريين هي الفيصل الوحيد في اختيار ممثليهم.

مدبولي: قادة العالم يشيدون بموقف الرئيس السيسي من غزة ويؤكدون نجاح مصر في بناء دولة جديدةمدبولي: جهود الرئيس السيسي لوقف إطلاق النار في غزة خلال قمة شرم الشيخ للسلام محل إشادة دولية

وأضافت النائبة أن إعلان الرئيس دخول 4.5 مليون فدان للإنتاج الزراعي في 2026 يمثل تحولًا استراتيجيًا في الأمن الغذائي المصري، ويفتح آفاقًا واسعة لفرص العمل، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التغيرات الاقتصادية العالمية.

كما أشادت “بوريص” بما طرحه الرئيس حول تطوير التعليم الطبي والعسكري، مؤكدة أن وعود الرئيس بأن تكون كلية الطب العسكري في مستوى الجامعات العالمية يعكس رؤية الدولة لإعداد كوادر علمية قادرة على خدمة الوطن بأعلى معايير الجودة.

وتابعت أن حديث الرئيس عن أهمية رفع مستوى اللياقة البدنية ونشر ثقافة الرياضة يأتي في التوقيت الصحيح، باعتباره جزءًا أصيلًا من بناء الوعي وتعزيز الصحة العامة بين الأجيال الشابة.

كما ثمّنت النائبة تركيز الرئيس على التحول الرقمي والانضباط المحلي، مشيرة إلى أن دعوته للمسؤولين بالتعامل الفوري مع مشكلات الشارع تعكس توجه الدولة لبناء منظومة إدارية أكثر كفاءة وسرعة.

وأكدت النائبة مروة بوريص أن دعوة الرئيس لمشاركة اتحادات طلاب الجامعات في قضايا الشباب وصناعة القرار هي رسالة ثقة للأجيال الجديدة، وتمثل خطوة تاريخية نحو «دولة تؤمن بأن المستقبل يصنعه شبابها، وأن وعيهم جزء من أمنها القومي».

طباعة شارك مجلس النواب الرئيس عبد الفتاح السيسي المرأة المركزية بحزب العدل الرئيس

مقالات مشابهة

  • “سنرد بالطرق المعترف بها دوليا”.. مندوب سوريا في الأمم المتحدة يدين الهجوم الإسرائيلي على بيت جن
  • سفير سوريا لدى الأمم المتحدة: انتهاك السيادة لا يمكن السكوت عليه
  • مصر ترحب باعتماد المراجعة الشاملة لهيكل بناء السلام الأممي من مجلس الأمن والجمعية العامة
  • نائبة: رسائل الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية خارطة وطنية لبناء الإنسان وتمكين الشباب
  • النائب العام للاتحاد: أمر رئيس الدولة بالإفراج عن نزلاء من المنشآت الإصلاحية يجسد رؤية سموه في ترسيخ قيم التسامح والعدالة الإنسانية
  • «إيريني» تحت النار.. الاتحاد الأوروبي يفتخر بنتائج لم تتحقق!
  • الأمم المتحدة تطلق رسميًا عملية اختيار الأمين العام العاشر
  • وزير الأوقاف: مواجهة التطرف تبدأ بنشر ثقافة التسامح والاعتدال في المجتمع
  • الأمم المتحدة تعتمد خطة سنوية لتعزيز جهود بناء السلام
  • الأمم المتحدة تبدأ عملية اختيار أمينها العام الجديد وتحض على ترشيح امرأة للمنصب