حكاية ذكريات ضاعت تحت ركام منزل رجاء عويضة في غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
لا يمضي يوم دون أن يقصد الفلسطيني المقعد رجاء عويضة (45 عاما)، أطلال منزله الذي دمرته غارة إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 18 شخصا بينهم أبناؤه الأربعة. وفقد رجاء على إثرها قدميه وعينه، إضافة إلى حروق في ظهره وأجزاء مختلفة من جسده.
يجلس عويضة على كرسي متحرك، أمام ركام منزله، تُحيط به مجموعة من الشبان يساعدونه في التنقل وتلبية احتياجاته اليومية.
وينظر بحزن إلى الحجارة المتناثرة، وكأنما يبحث بينها عن ضحكات أبنائه وذكرياتهم التي ما زالت حية في مخيلته.
في 14 أغسطس/ آب الماضي، قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية منزل عائلة عويضة بعدة صواريخ، استشهد على إثرها أولاده، شيماء (23 عاما) التي كانت حاملاً في شهرها السادس، ولؤي (22 عاما) الذي كان يستعد لخطوبته، وأسماء (16 عاما)، ومحمد (15 عاما).
يأمل عويضة بالحصول على كرسي متحرك كهربائي، يساعده على التنقل بسهولة، كما يحتاج إلى تلقي العلاج اللازم لتعافي عينه المصابة وجسده الذي لا يزال يعاني من آثار الحروق، ليتمكن من استعادة جزء من حياته التي سلبتها الحرب الإسرائيلية منه.
وقالت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن "أكثر من 22 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات غيرت حياتهم، إضافة إلى إصابات خطيرة في الأطراف تتراوح أعدادهم بين 13 و17 ألفا".
وفي قطاع غزة حيث ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية، وخلفت أكثر من 147 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
حكاية كوكب الشرق تعود للسينما.. مفاجآت في شخصيات فيلم "الست"
بدأ العد التنازلي لعرض فيلم "الست" في جميع دور العرض، بعد تحديد يوم 10 ديسمبر كموعد رسمي لانطلاقه، العمل يقدم السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم، في معالجة سينمائية تعتمد على قراءة إنسانية جديدة للشخصية، وتجسدها النجمة منى زكي في واحدة من أقوى أدوارها المنتظرة، الفيلم من تأليف الروائي أحمد مراد وإخراج مروان حامد، ويشارك فيه نخبة كبيرة من نجوم الصف الأول.
ظهر في برومو فيلم "الست" مجموعة من الشخصيات البارزة التي لعبت أدواراً حقيقية في حياة كوكب الشرق أم كلثوم، بالإضافة إلى نجوم ضيوف شرف، مما جعل البرومو يشوق الجمهور لمعرفة القصة الكاملة وراء حياتها.
- منى زكي: أم كلثوم
تقدم منى زكي شخصية كوكب الشرق منذ بداياتها وحتى ذروة مجدها، مركزة على الإنسانة خلف الأسطورة صراعاتها، عزيمتها، علاقاتها، ومواقف صنعت منها أيقونة خالدة في الموسيقى العربية.
- محمد فراج: الشاعر أحمد رامي
يجسد فراج شخصية الشاعر الكبير أحمد رامي، الذي كتب لأم كلثوم أكثر من 100 أغنية، وارتبط وجدانياً وفنياً بها طوال حياته، دوره يمثل أحد أهم أعمدة تشكيل شخصية أم كلثوم الفنية.
- كريم عبد العزيز: شريف باشا صبري
يظهر كريم عبد العزيز كضيف شرف مؤثر في دور شريف باشا صبري، وهو من أوائل من دعموا أم كلثوم في المجتمع الراقي، وله دور معروف في فتح أبواب جديدة لمشوارها.
- عمرو سعد: الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
يجسد عمرو سعد شخصية الرئيس جمال عبد الناصر، الذي لعب دوراً محورياً في تعزيز مكانة أم كلثوم الوطنية، وكان من أكبر الداعمين لحفلاتها التي أصبحت رمزاً للدولة وقوتها الناعمة.
- تامر نبيل: الملحن محمد القصبجي
يجسد تامر نبيل شخصية الموسيقار محمد القصبجي، أحد أعظم من لحّنوا لأم كلثوم في بداياتها، وصاحب بصمة موسيقية أحدثت نقلة نوعية في أسلوبها الغنائي.
- أحمد حلمي: ضابط شرطة
يظهر أحمد حلمي كضيف شرف في دور مختلف تماماً يقدم فيه شخصية ضابط شرطة له تفاعل إنساني مهم مع أم كلثوم، ضمن سياق الأحداث في فترة حساسة من حياتها.
- أمينة خليل: أسمهان
تقدم أمينة خليل شخصية الفنانة أسمهان، المنافسة الأقوى لأم كلثوم في زمنهما، ظهورها يعكس صراعاً موسيقياً راقياً بين موهبتين صنعتا تاريخ الطرب العربي.
- نيللي كريم: الملكة نازلي
تلعب نيللي كريم دور الملكة نازلي، إحدى أبرز الشخصيات النسائية في حقبة مهمة من تاريخ مصر، ويظهر دورها كجسر بين السياسة والمجتمع والفن، وتأثيراتها غير المباشرة على مسار الفن وقتها.
- أحمد أمين: حسن الحفناوي (طبيب أم كلثوم)
يجسد أحمد أمين شخصية الدكتور حسن الحفناوي، الطبيب الخاص لأم كلثوم، والذي كان ملازماً لها في أصعب ظروفها الصحية خلال سنواتها الأخيرة وتزوجها في النهاية.
- سيد رجب: إبراهيم البلتاجي (والد أم كلثوم)
يقدم سيد رجب دور إبراهيم البلتاجي، والد أم كلثوم ومؤسس بدايتها الفنية، كان له الدور الأكبر في تدريبها ومرافقتها في الحفلات الريفية قبل صعودها إلى قمة المجد.